رغم عقوبات الغرب.. ما سر استقرار إنتاجها روسيا النفطي؟ ..أقتصاد

سكاي نيوز عربية - أقتصاد
رغم عقوبات الغرب.. ما سر استقرار إنتاجها روسيا النفطي؟

روسيا حزم عقوبات عديدة كان آخرها إعلان الاتحاد الأوروبي في نهاية مايو الماضي، حظر نحو 90 بالمئة من واردات النفط الروسية بنهاية 2022.

المشتقات النفطية الروسية.

    وتراجعت واردات أوروبا منذ بدأن روسيا عملياتها العسكرية في أوكرانيا، فبحسب بنك "مورغان ستانلي"، انخفضت تدفقات النفط الخام الروسي إلى شمال غرب أوروبا بنحو مليون برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب.

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بين 24 فبراير و3 يونيو.

    موسكو لتعزيز صادراتها إلى الصين والهند، كما تبحث عن مشترين آخرين لتعويض خفض الطلب من أوروبا، الأمر الذي أبقى إنتاج النفط الروسي ثابتا.

    طرق خفية

    نظام تحديد المواقع للسفن المحملة بالوقود بحيث لا يمكن تتبعها.

    أوكرانيا، وفقا لما نقله التقرير عن شركة الاستشارات "ويندورد".

    وحتى الآن، تعد الصين أكبر دولة مستوردة للنفط الروسي غير معروف الوجهة بأكثر من 11 مليون برميل، تليها الهند بما يقرب من 5 ملايين برميل.

    أما الطريقة الثانية فتكون عبر النقل غير المشروع من سفينة إلى أخرى، وهو خدعة معروفة، ففي حين تسجل عمليات نقل السلع من السفن في الموانئ، لا توجد مثل هذه الإجراءات في البحر، مما يعني أنه من السهل إخفاء الأمر إذا كانت السفينة داخل البحر.

    وهذه السفن جزء من أسطول يعمل أيضا تحت أعلام دول أخرى مثل الغابون أو بيليز، ويخدم 2 بالمئة تقريبا من السوق البحرية العالمية عن طريق نقل النفط الخاضع للعقوبات، نيابة عن دول مثل فنزويلا وإيران وكوريا الشمالية.

    والطريقة الثالثة هي نقل ملكية السفن لأسماء مُلاك آخرين، بطريقة قد تساعدهم على تجنب العقوبات المستقبلية.

    ومنذ بدء الحرب، غيرت 180 سفينة ملكيتها من مواطن روسي لتتبع مالكا جديدا من جنسية أخرى، وهو معدل أسرع بكثير مما كان الوضع عليه في السنوات السابقة.

    شركات الشحن الأوروبية من هذه الخدعة، فعلى سبيل المثال يظهر عدد كبير من مشغلي البحر المتوسط لسد الفجوة التي تركتها شركات مثل "شل"، التي حظرت شراء النفط الروسي.

    وزاد حجم الوقود المنقول من الموانئ الروسية من قبل السفن التي تملكها أو تديرها أو ترفع علمها اليونان وقبرص ومالطا 3 مرات منذ بداية الصراع الروسي الأوكراني، وفقا لمؤسسة "رفينيتيف" المتخصصة في بيانات الأسواق.

    ويرى الخبير الاقتصادي المقيم في لندن أحمد القاروط، أن الروس يحاولون استنساخ التجربة الإيرانية في التهرب من العقوبات الغربية، حيث تملك طهران خبرة لما يقارب الـ40 سنة في التعامل مع العقوبات وكيفية التغلب عليها، وقد قدمت في بداية الحرب مساعدات لموسكو في هذا المجال.

    وفي حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" قال القاروط: "إن طرق التحايل على العقوبات ناجحة إلى حد ما، لكن ذلك يزيد من تكلفة وصعوبة العمل. كذلك يتم الالتفاف على العقوبات عبر عدم التداول بالدولار الأميركي من مبادلات عينية أو عملات محلية، ويكون من الصعب تتبعها".

    مشاهدة رغم عقوبات الغرب ما سر استقرار إنتاجها روسيا النفطي

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رغم عقوبات الغرب ما سر استقرار إنتاجها روسيا النفطي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سكاي نيوز عربية ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رغم عقوبات الغرب.. ما سر استقرار إنتاجها روسيا النفطي؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار