مررتُ على محل بقالة كبير (سوبر ماركت) وأنا في طريقي إلى العمل صباح اليوم لأشتري بعض لوازم موظف رابض في مكتبه حتى غروب الشمس، لوازم من طعام وشراب لتسد جوعه أو لتُسرِّي عليه مثل الأطفال. دخلت المحل الذي أُعتبر زبونة دائمة له لأجده مكتظاً بالزبائن الذين يقفون وحدهم من دون مساعدة من الصِّبْيَة الذين دائماً ما يقفون لتلبية طلبات الزبائن فقد بدا المحل خالياً منهم وبدا صاحب المحل مشغولاً على مقعده الدائم لتحصيل النقود، وكان الزبائن مصطفين أمامه انتظاراً لإنهاء مكالمة كان يسجل منها بالكتابة طلبات زبون آخر، والأكثر من ذلك أنه قام من مقامه ليتفحص بضاعته للرد على استفسارات الطالب، فبدا وكأنه غارق في شبر ماء، فقلت في نفسي فلأساعد نفسي بنفسي وأتجول في المحل لألتقطَ ما أريد فإذا بي أجد صبيان المحل البالغ عددهم أربعة وقد افتر
مشاهدة رحمة رأس المال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رحمة رأس المال قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رحمة رأس المال.
في الموقع ايضا :
- وصول ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا بعد ترحيلهم من إسرائيل وسط انتقادات دولية
- مشروع قانون الأسرة: نفقة الوالدين واجبة على الأبناء الميسورين
- أين أصبحت المفاوضات الاميركية الايرانية؟ مصدر إيراني كبير يكشف