في عام 1998، وأثناء عمليات التنقيب الأثري في مدينة "زيوجما" الأثرية، التابعة لولاية غازي عنتاب بجنوب تركيا، وبمحض الصدفة، اكتشف فريق التنقيب الأثري، برئاسة الأكاديمي التركي رفعت أرجيتش، لوحة فسيفساء من العهد الروماني، بعد إزالة بعض الأعمدة المتراكمة عليها، وسُمّيت بـ"الفتاة الغجرية". في عام 1998، وأثناء عمليات التنقيب الأثري في مدينة "زيوجما" الأثرية، التابعة لولاية غازي عنتاب بجنوب تركيا، وبمحض الصدفة، اكتشف فريق التنقيب الأثري، برئاسة الأكاديمي التركي رفعت أرجيتش، لوحة فسيفساء من العهد الروماني، بعد إزالة بعض الأعمدة المتراكمة عليها، وسُمّيت بـ"الفتاة الغجرية". أطلق علماء الآثار هذا الاسم على اللوحة، لاعتقادهم أنها تمثل الغجر، بضفائر شعرها وملامح وجهها ونظرتها، وقد أطلق عليها بعضهم "الموناليزا التركية". تابع الإعلام التركي خبر اكتشافها بكثير من الاهتمام، ويرجع ذلك إلى أن تاريخ اللوحة يمتد إلى القرن الثاني والثالث قبل الميلاد، لكن الفرحة التركية لم تكتمل آنذاك، بعدما اكتشفوا أن عددا غير قليل من أجزاء اللوحة مفقود. وبعد تحريات عديدة أجرتها السلطات التركية، توصلوا إلى أن 12 قطعة من لوحة الفتاة الغجرية، سُرقت وتم تهريبها إلى الولايات المتحدة في بداية ستينيات القرن الماضي، أثناء عمليات التنقيب والتهريب غير الشرعية آنذاك. 48389769_378853619341880_2784549141924020224_n.jpg اللوحة قبل مرحلة أكمالها استمرت الأبحاث والتحريات بحق "الفتاة الغجرية" حتى توصلوا إلى أن القطع الـ12 تم بيعها إلى جامعة "بولينغ غرين" بولاية أوهايو الأمريكية، وأن القطع هي نفسها المفقودة من لوحة الفتاة الغجرية. وقالت الجامعة وقتها إنها حصلت على هذه القطع عام 1965، لكنها لم ت
مشاهدة بعد أكثر من نصف قرن الموناليزا التركية تكتمل في أرضها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد أكثر من نصف قرن الموناليزا التركية تكتمل في أرضها قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على نون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد أكثر من نصف قرن.. "الموناليزا التركية" تكتمل في أرضها.
في الموقع ايضا :
