الموت القادم من الشمال .. بحث استقصائي عن النزوح السياسي الممنهج من الشمال إلى الجنوب ..! ..اخبار محلية

سما نيوز - اخبار محلية

سمانيوز/ياسر السعيدي

وضعت هذا العنوان لبحثي هذا لادراكي العميق بما تخلفه موجة النزوح المستمرة من مناطق الشمال المختلفة الى محافظات ومديريات الجنوب من تغيير في ديمغرافيا الجنوب وماسببه هؤلاء النازحين من اعباء على اقتصاد الجنوب المنهار بفعل سياسة الاحتواء الذي انتهجته النخب السياسية المنضويين تحت عباءة الشرعية التي تزعمها الرئيس السابق عبدربه منصور هادي والتي انتجت واقع مأساوي بفرض هذه النخب من قبل قوئ اقليمية ودولية وبفضل تقاطع المصالح لهذه الدول التي اوصلتهم الئ سدة الحكم في الجنوب بمعزل عن الشمال الذي خلا من اي وجود للشرعية وهذه النخب هي من عطلت مسيرة التنمية الاقتصادية والمعيشيه داخل الجنوب وقامت بعرقله اي تطور اونماء قد يساعد المواطن الجنوبي علئ العيش الكريم فقامت هذه النخب بتدمير المؤسسات والمنشأت الجنوبية الايرادية التي قد ترفع من مستوئ معيشة الشعب وقامت بتعطيل الخدمات الاساسيه كالكهرباء والماء والصرف الصحي وانهارت العمله المحلية مقابل العملات الاجنبية ماادئ الئ زيادة كبيره في اسعار المواد الغذائيه والاستهلاكية وقامت الحكومة برفع التعرفة الجمركية في ميناء عدن وذلك لعزوف وهروب التجار من الاستيراد عبر ميناء عدن فانخفضت إيرادات الميناء مقابل ازدهار ميناء الحديدة والذي ضخت في عروقه الحياة بعد موته السريري على مدئ سبع سنوات وهذه من سياسات الاحتواء التي طبقتها حكومة الشرعية الجاثمه علئ صدر الشعب الجنوبي وهذه السياسات التدميريه اوصلت الشعب الجنوبي الئ حافة الهاوية والمجاعه دون وجود اي بارقه أمل لحلحلة الوضع الى مستوى يرضي الشعب الجنوبي الصابر علئ عنجهية هذه الشلة المطرودة من وطنها الأم واتخذت الجنوب وطنها البديل لتعبث به كيف ماتشاء وبضوء اخضر من راسمي السياسة في دول التحالف العربي ومن ورأهم دول كبرى من مصلحتها ان يبقئ الوضع الاقتصادي والمعيشي للجنوبيين في تأرجح مستمر دون ان يثبت علئ رتم معين وانتشر الفساد والمحسوبية وتعطيل المؤسسة القضائية والضبطية حتئ يجد الفساد الحاضنة لانتشارة دون اي رقابة اومساءلة قانونية تضع الحق والعدل في نصابةوسيبقئ الوضع متدهورآ مادامت النخب الشمالية جاثمة علئ ارض الجنوب..

    ومن المشكلات التي تؤرق اصحاب الايادي البيضاء هو النزوح السياسي الممنهج من الشمال الى الجنوب وليس العكس فبدات هذه المشكلة بالاستفحال ولم يقم احد بوضع الحلول الناجعة في ترتيب وضع النزوح الذين بداؤو بالتوافد للعمل علئ اساس ان الارض اليمنية واحدة وهو احد بنود هذه الاتفاقية المجحفة بحق الجنوب وبدا توافدهم منذو اليوم الاول لتوقيع الوحدة اليمنية المشؤمة علئ الجنوب وازدات وتيرته عقب الحرب التي شنت علئ الجنوب في صيف عام 1994م المدمرة التي احرقت الاخظر واليابس وتركت العاصمه عدن كمدينة اشباح واستمرت هذه الامواج البشرية بالتوافد يوميآ الئ عدن وبقية مناطق الجنوب الاخرئ التي لم تسلم من هذه الامواج البشرية ولم تخلو مديرية من مديريات الجنوب الا وتجد منهم نسبة لاباس بها فقد خطط هؤلا للاقامة الدائمة في الجنوب واشترو الاراضي والعقارات وتملكو المنازل والمحلات التجارية والورش والبقالات والفنادق واستولو علئ العمل التجاري برمته هؤلا الذين نتحدث عنهم هم مواطنين العربية اليمنية من صغار التجار اما الهوامير الكبار فقد استولوا علئ معظم الشركات وكونوا امبراطوريات وبيوت تجارية واصبح بيدهم كل شي وهم المستوردين من الخارج وحصلو علئ امتيازات جمركية واعفاءات ضريبية وتسهيلات لاحصر لها واقصو التجار الجنوبية بل وضيقو عليهم وحاربوهم في معاشهم فهربت رؤوس الاموال الجنوبية منها الحضرمية واليافعية الئ دول الجوار واستثمرو اموالهم هناك وبسطت البيوت التجاريه الشمالية على كل مفاصل الجنوب الاقتصادية فنهبو المصانع والمعامل والشركات الحكومية بكل مافيها القائمة انذاك واقتطعوا أرضي بمئات الكيلومترات وبنوا مدن سكنية واستثمارية بل واستولو علئ ميناء عدن ــ دكة وتملكوا ارصفه في هذا الميناء الحيوي الهام ولازالو ممسكين بكل شاردة وواردة في الاقتصاد الجنوبي وهذا جائزة انتصارهم في حرب صيف 1994م ولازالوا ممسكين بمفاصل الاقتصاد الجنوبي الى يومنا هذا ولهم الحق الحصري في الاستيراد والتصدير اضافة الئ تملك قطاعات نفطية وغازية في محافظة حضرموت وشبوةواصبح المواطن الجنوبي لايملك شي الا الفتات من كل مايحتوية الجنوب من ثروات وخيرات انعم الله به علئ الجنوب .

    تحدثنا في مقدمة هذا البحث علئ التوافد الشمالي الئ الجنوب وعن صغار التجار الذين احكمو سيطرتهم علئ الحرف والمهن التجارية الصغيره داخل عدن ومناطق الجنوب الاخرئ وتحدثنا علئ كبار التجار اصحاب الشركات والبيوت التجارية القابضين علئ اقتصاد الجنوب من الاستيراد الئ التصدير ومافي حكمها والان نواصل البحث عن النزوح السياسي الممنهج منذو انطلاق عاصفة الحزم ضد مليشيات الحوثي في العام 2015م والتي انتجت مشكلة من اكبر المشاكل والمعضلات التي مرت بالجنوب ولازالت عاصفة الحزم التي قادها التحالف العربي ضد مليشيات الحوثي ولكن هذه العاصفة لم تهزم مليشيات الحوثي وتضعفة بل انعكست اثارها علئ الجنوب من خلال النزوح البشري الذي لم يراء له مثيلآ في اي حروب دولية ولازال الجنوب يعاني من هذه المشكلة حتئ بعد ان توقفت عاصفة الحزم وعاصفة الامل لازال النزوح مستمر وعلئ مدار الساعه فاغرقو العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب ومديرياته.

    عندما تنشب اي حروب سواء داخلية اوبين دول يكون هناك نزوح افرادآ وجماعات واسر من جراء الحروب وخوفآ منها ولكن في الدول الاخرئ تكون هناك ضوابط لهذا النزوح وتقوم الحكومات والدول بوضع خطط واستراتيجيات تنظم هذا النزوح قبل الدخول الئ حدود الدولة المراد النزوح اليها فتقوم بوضع لهم مخيمات ايوائية علئ الحدود بعيدآ عن المدن بمساعدة المنظمات الانسانية الدولية المعنية بشؤون اللاجئين والنازحين وتقوم بمايلزم تجاة هؤلا النازحين اواللاجئين من غذا وماوئ ووضع حماية امنية لحمايتهم وعدم تسربهم الئ داخل المدن الآهله بالسكان وتعمل خطط لاعادتهم الئ ديارهم بعد انتفاء اسباب نزوحهم وهو وقف الحرب

    اما في حالة الشمال التي وضعت الحرب اوزارها ولم يعد هناك موانع من عودتهم الئ قراهم في الشمال

    مشكلتنا ان هذا النزوح ليس كما هو حاصل في بعض الدول التي قامت فيها حروب بل ان النزوح الحاصل في حالت الشمال الئ الجنوب يختلف جذريآ عن النزوح المنظم بل ترك لهم الحبل علئ القارب وسمح لهم بالدخول الئ مناطق الجنوب المختلفه في اي وقت والئ اي مكان يريدون فدخلو فرادئ وجماعات الئ كبريات المدن الرئيسية كعدن انموذج وبقية عواصم المحافظات ولم يتم حصرهم اوتقييد اسمائهم فانتشرو في المدن واستأجرو المنازل ودفعو ايجارات عالية بفضل الاهتمام الخاص الذي يلقاه هؤلا النازحين من الحكومة ومن المنظمات الانسانية الذي وفرو لهم اسباب الرفاهية من معونات نقديةبالعملة الصعبةشهريآ علئ شكل رواتب تصرف لهم من رئاسة الحكومة ومواد غذائية وايوائية تأتيهم الئ منازلهم وفوق هذا كلة دخلو سوق العمل وامتهنو عدة اعمال تجارية ومهنية فسببو ضغط علئ السلطات المحلية والامنية حيث انتشرت الجريمة بشكل ملحوظ وانتشربيع المخدرات بجميع انواعها والخمور والرذيله بين اوساط النازحين ولم تستطيع السلطات الامنية وضع حد لهؤلا ولكثرة اعدادهم وانتشارهم في احياء العاصمة عدن مما حرم المواطن الجنوبي من اي خدمات اوامتيازات كان ليحصل عليها اذا لم يكن للنازحين وجود فكثرت مشاكل الموطن الجنوبي من السكن اوالعمل لاسباب كثيرة منها انقطاع الرواتب الشهريه التي تتعمد الحكومة في تأخيرها رغم قلتها والارتفاع الملحوظ في اسعار المواد الغذائية نتيجة عدة عوامل تقوم الحكومة بانتهاجها ضد الشعب الجنوبي الذي طفح به الكيل ولم يعد احد يستمع لشكواه اومايعانية من سياسة الاحتوا والتركيع واخضاعه لاجنداتها السياسية وخططها الشيطانية لثنية عن المطالبة بحقوقه السياسية في المطالبة باستعادة دولتة وفك الارتباط عن العربية اليمنية بعد وحدة فاشلة لم تنتج غير الفشل السياسي والاقتصادي والتنموي الذي افرز تنافر وتباعد بين الشعبين وهظم حقوق الطرف الجنوبي الذي اضرت به الوحدة التي سعئ لها ساسة الجنوب بمحض ارادتهم .

    والان وبعد كل ماحصل لم يكن هناك اي رغبة لدي الجنوبيين في الاستمرار مع من يريد ويسعئ لموته وفناه ليستآثر بمقدرات الجنوب ونهب ثرواته ومحاولة استعبادة الئ ان يرث الله الارض ومن عليها

    في بحثي هذا طرحت المسببات التي اوصلت الجنوب الئ هذه المرحلة بسبب وجود هؤلا النازحين واللاجئين الافارقه علئ ارض الجنوب ان هذه المشكلة اصبحت ام المشاكل التي يعاني منها الجنوب فاذا لم يكون هناك حلول سريعه فسيتسع الخرق علئ الراقع وستفلت الامور الئ الاسواءومن هذه الحلول التي يجب تنفيذها دون ابطا وبصورة سريعه هي كالاتي :

    1ــ تقوم السلطات المحلية في العاصمة عدن بالتنسيق مع اللجان المجتمعية في الاحياء بحصر كل النازحين والوافدين مابعد العام 2015م مع تعبئة استمارات تحدد كل مايخص النازح اواللاجئ من بياناته الشخصيه وارقام هواتفة لمعرفه مكان تواجدهم بالتحديد الدقيق . 2ــ بعد الانتها من حصر النازحين تقوم السلطة المحلية في العاصمة عدن بتحديد موقع خارج مدينة عدن يستوعب هؤلا النازحين واللاجئين الافارقه ثم تقوم السلطة المحلية في عدن بالتنسيق مع المنظمات الانسانية المعنية بشؤون اللاجئين والنازحين والعمل سويآ في تجهيز مخيمات الايوا وتوفير كل سبل الحياة الكريمة لهم ولاسرهم دون ان ينتقص من ذلك شي . 3ــ اطلاق حملة تشترك فيها السلطات المحلية في كافة مديريات العاصمة عدن بالتنسيق مع الاجهزة الامنية والمنظمات الانسانية المعنية بشؤون النازحين وذلك لتجميع النازحين كلآ في مديريته ونقلهم الئ مخيمات الايواء التي تم تجهيزها لهم لتكون مأؤئ لهم مؤقت تمهيدآ لعودتهم الئ ديارهم وتشديد الحرسات لمنع تسربهم وهروبهم الئ داخل المدن الرئيسية . 4ــ تقوم ايضآ السلطات المحلية في مديريات عدن باعادة تجميع اللاجئين الافارقة من كل احياء مديريات عدن ووضعهم في مكان مؤقت تحدده السلطة المحلية تمهيدآ لترحيلهم الئ بلدانهم ووضع حراسات مشددة لمنع تسربهم الئ داخل المدن . 5ــ تشترك في الحملة جميع الاجهزة المحلية والامنية والمنظمات الانسانية المهتمة بشؤون اللاجئين والنازحين وعدم التقاعس في تنفيذ هذه الحملات لتنظيف العاصمه عدن من هؤلا النازحين واللاجئين ووضعهم في الاماكن المناسبة لايوائهم وخروجهم من المدن كما يتم التنسيق مع السلطات المحلية في جميع المحافظات الجنوبية دون استثناء وحبذا لو تكون هذه الحملات في توقيت واحد . 6ــ تامين الحدود الفاصله بين الجنوب والعربية اليمنية ومنع اي محاولة لاعادة تدفق هؤلا النازحين الئ الجنوب عبر جميع المنافذ الحدودية واعادت من نجح في التسلل الئ داخل الجنوب في النقاط المنتشرة من الحدود الفاصله الي داخل العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب الاخرئ .

    وبهذا الاجراء الالزامي نكون قد اخلينا الجنوب من هؤلا النازحين واللاجئين الافارقه لينعم المواطن الجنوبي بالسكينة العامة والامن والاستقرار الذي ننشدة جمعيآ ثم نلتفت الي بقية الملفات العالقة وخصوصآ الملفات الملحه كالخدمات والرواتب والعملة واسعار المواد الغذائية والجبايات وغيرها من الملفات التي عبث بها اعداء الجنوب وجعلها اوراق سياسية يقايض بها لتنفيذ اجنداتهم الخبيثة تجاة الشعب الجنوبي المضياف الذي صبر وناضل وضحئ بالغالي والنفيس لاستعادة ودولتة المسلوبة المنهوبة من قبل عصابات الفيد ولصوص الثروات والعيش في وطنة عزيزآ وفي الاخير لايسعني الا ان اتمنئ ان يسود السلام والمحبة كل ربوع الجنوب الحبيب .

    الموت القادم من الشمال .. بحث استقصائي عن النزوح السياسي الممنهج من الشمال إلى الجنوب ..! سما نيوز.

    مشاهدة الموت القادم من الشمال بحث استقصائي عن النزوح السياسي الممنهج من الشمال

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الموت القادم من الشمال بحث استقصائي عن النزوح السياسي الممنهج من الشمال إلى الجنوب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الموت القادم من الشمال .. بحث استقصائي عن النزوح السياسي الممنهج من الشمال إلى الجنوب ..!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار