سنة 2024 ستكون استمرارًا لسنة 2023، فالأزمات الموجودة ليس من المقدر أن تجد حلولًا لها في السنة الجديدة، لأنها تحتاج إلى معجزة لحلِّها ولسنا في زمن معجزات كتب جان الفغالي لـ “هنا لبنان”: حتى المؤثِّرين في البلد، من أصحاب المناصب الفاعلة أمنيًا ونقديًا وديبلوماسيًا واقتصاديًا، لا يُخفون هلعهم من السنة الجديدة. يجلسون وراء مكاتبهم ، لكن الخوف مما هو آتٍ يتملكهم، يوهمون أنفسهم ويوهمون الناس بأنّ الأمور على ما يُرام، لكن عند ساعة الحقيقة ومراجعة الذات، يعرفون أنّ ما يقولونه ليس حقيقيًا، ليس لأنهم يُخفون الحقيقة، بل بكلّ بساطة لأنهم لا يعرفون الحقيقة، فالأداة لا تعرف إلا ما يريد المقرِّر أن تعرفه، لا أكثر ولا أقل، ولهذا فإنّ البلد يدخل إلى السنة الجديدة بيدين مرتعشتين وقلب يخفق بسرعة من شدة الخوف. ليس هناك من مبالغة في ما سبق من وقائع، وسبب الهلع أن لا أحد من المسؤولين يملك جوابًا عن سؤال من بين ملايين الأسئلة المطروحة بشكلٍ يومي. هل يعقل مثلًا، على سبيل المثال لا الحصر، أن لا يكون هناك مسؤول لديه جواب عن كل ما يُطرَح من أسئلة، ومنها: متى سيتم إنتخاب رئيس للجمهورية؟ لا أحد يعرف. هل ستندلع حربٌ انطلاقًا من الجنوب؟ أم يبقى الوضع مجرد تبادل قصف من دون الإنزلاق إلى حرب شاملة؟ لا أحد يعرف. هل ستُقر الموازنة العامة للعام 2024، ضمن المهلة الدستورية؟ (حتى آخر كانون الثاني 2024)؟ أم تصدرها الحكومة في مرسوم؟ لا أحد يعرف. ما هو مصير القطاع المصرفي؟ هل ستتم إعادة الهيكلة؟ لا أحد يعرف. هل سيتم تعيين رئيس الأركان في الجيش اللبناني؟ لا أحد يعرف. هل سيُستأنف التحقيق في تفجير مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من آب 2020؟ لا أحد يعرف. هل سيعاوَد الاستكشاف والتنقيب عن الغاز في المياه الإقليمية اللبنانية؟ لا أحد يعرف. هل ستتم إعادة النازحين السوريين إلى بلدهم؟ لا أحد يعرف. هذه عينة عشوائية من الأسئلة الصعبة لأجوبة مستحيلة. وفي هذه الحال، كيف يؤتمَن بلدٌ لا يقدِّم أجوبة عن تساؤلات أبنائه، كما لا يقدِّم لهم أي خدمة في مقابل الضرائب التي يدفعونها. بهذا المعنى، يدخل اللبنانيون إلى سنة 2024 باعتبار أنها سنة مصيرية على كل الصعد، فإما أن تقدِّم لهم الأجوبة عن تساؤلاتهم، وإما أن تتضاعف أسئلتهم، في غياب الأجوبة وفي غياب مَن يُجيبهم. كل المؤشرات تدل على أن سنة 2024 ستكون استمرارًا لسنة 2023، فالأزمات الموجودة، وبعضها قبل 2023، ليس من المقدر أن تجد حلولًا لها في السنة الجديدة، لأن كل أزمة من هذه الأزمات تحتاج إلى معجزة لحلِّها، ولسنا في زمن معجزات.
2024 مصيرية… بالفعل هنا لبنان.
مشاهدة 2024 مصيرية hellip بالفعل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 2024 مصيرية بالفعل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 2024 مصيرية… بالفعل.
في الموقع ايضا :
- Hidden Jack Casino review: volledige gids voor Nederlandse spelers
- باعتماد دولي من الفيفا.. اليمن ينضم لبرنامج (TDS) العالمي لتطوير المواهب
- الد.الذكار: قبل 24 ساعة من الندوة الصحفية حول القطاع الطبي، تم تجميد نشاط منظمة الأطباء الشبان
