- إسرائيل ظلت تعيش الصدمة.. ونتنياهو يتوعد
- آلاف الصواريخ العشوائية تقتل الآمنين.. والجيش الإسرائيلي يبدأ مخطط التهجير القسري
- أمريكا تزحف إلى شرق المتوسط وتعلن دعمها للعدوان بلا حدود
فى الرابعة والنصف من بعد عصر السابع من أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل عدوانها على مناطق قطاع غزة. كانت البداية قصفا بالصواريخ على مبنى جمعية خيرية وسط مدينة غزة، بعدها نشر جيش الاحتلال الإسرائيلى بيانا قال فيه: "إن مقاتلاتنا نفذت غارات أدت إلى مقتل العشرات من حماس"، ثم سرعان ما أقدم الطيران الإسرائيلى على تنفيذ غارة جديدة على برج سكنى يقع في وسط المدينة فتم تدميره بالكامل، بعدها صدر بيان لكتائب القسام على لسان "أبو عبيده" الناطق الرسمى باسم الكتائب قال فيه: "أما وقد قام الاحتلال بقصف برج فلسطين وسط المدينة، فعلى تل أبيب أن تقف على رجل واحدة وتنتظر ردنا المزلزل".
وبالفعل في الثامنة من مساء اليوم نفسه أطلقت المقاومة الفلسطينية دفعة صاروخية جديدة باتجاه العديد من المدن والمستوطنات الإسرائيلية بلغ عددها 150 صاروخًا نحو تل أبيب.
وقد تسببت هذه الرشقة الصاروخية في وقف جلسة الحكومة الإسرائيلية وأصيب الوزراء المجتمعون بحالة من الارتباك، فروا على أثرها هاربين إلى داخل الملاجئ.
كانت قوات المقاومة لا تزال تسيطر على العديد من المستوطنات والمواقع العسكرية حتى هذا الوقت.
رغم مرور أكثر من عشر ساعات على عملية "طوفان الأقصى"، فإن المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية أعلن أن إسرائيل ستنفذ حملة عسكرية ضد حماس فى داخل غزة وألمح إلى احتمال قيام جيش الاحتلال الإسرائيلى بغزو بري داخل القطاع.
في هذا الوقت كثف الطيران الإسرائيلى من غاراته على مناطق سكنية متعددة في "بيت لاهيا" شمال القطاع ومخيم الشابورة في منطقة رفح جنوبي غزة كما تسبب في وقوع عشرات الشهداء والمصابين.
لقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أن ما يجرى غير مسبوق، وأن الجيش الإسرائيلى سينتقم ويضرب حماس بلا هوادة، وأن هذه الحرب ستستغرق وقتًا، وستشهد أيامًا جسيمة.
كان حزب الله اللبناني قد دخل على خط الحرب التي اندلعت إذ أعلن أنه أطلق أعدادًا كبيرة من قذائف المدفعية والصواريخ الموجهة على مواقع إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا..
كانت الأجواء ملبدة بالغيوم، وطلقات الصواريخ تنهمر على مساكن الآمنين في قطاع غزة من قاذفات الطيران الإسرائيلى، بينما كان مجلس الوزراء الأمنى الإسرائيلى قد أنهى نقاشاته وأعلن أنه اتخذ قرارًا بتدمير قدرات حركة حماس العسكرية والحكومية، كما قرر وقف إمدادات الكهرباء والوقود والسلع والدواء إلى غزة.
العدوان على غزةظلت قوات "القسام" في مواقع متعددة استولت عليها داخل غلاف غزة. وفي اليوم التالي الأحد الثامن من أكتوبر أصدرت بيانًا عسكريًا قالت فيه: "إن مقاتليها ما زالوا يخوضون اشتباكات ضارية في عدة بلدات في غلاف غزة منها: "أوفاكيم وسديروت وباد مردخاي وكفار عزة وبئيري ويتيد وكيسوفيم".
وفى اليوم نفسه تحركت حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" إلى شرق البحر المتوسط لتعزيز وضع القوات الأمريكية في المنطقة، فى ظل التطورات الجارية حاليًا. وقالت القيادة المركزية الأمريكية فى بيان لها: إنها اتخذت أيضًا خطوات لنشر أسراب من المقاتلات الحربية من طراز "إف-35 و إف - 15 و إف - 16 و ايه - 15 فى المنطقة". وقال البيان: إن الولايات المتحدة تحتفظ بقوات جاهزة على مستوى العالم لتعزيز وضع الردع إذا لزم الأمر.
أما حركة حماس فقد علقت على ذلك بالقول: إن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية إرسال حاملة طائرات للمنطقة لدعم إسرائيل هو مشاركة فعلية في العدوان على شعبنا، وإن هذه محاولة لترميم معنويات جيش الاحتلال المنهارة بعد هجوم كتائب القسام، وهى تحركات لا تخيف شعبنا ولا مقاومته التي ستواصل دفاعها عن شعبنا ومقدساتنا في معركة طوفان الأقصى(1).
وحتى هذا الوقت كانت البيانات الإسرائيلية لا تتوقف عن الإنذار والوعيد، كما أن الغارات بلغت في اليوم التالى من العملية 800 غارة أوقعت المئات من الشهداء والمصابين..
كانت أصداء عملية الأقصى تتردد في كل مكان، وكانت إسرائيل قد سعت إلى تزوير العديد من المعلومات والفيديوهات ونسبتها لحركة حماس وكتائب القسام خاصة ما يتعلق بذبح الأطفال واغتصاب النساء وقتل المئات من المدنيين والتنكيل بالأسرى.
لقد كان قرار المجلس السياسي الإسرائيلى الأمنى المصغر بإعلان حالة الحرب على قطاع غزة رسميًا يعكس دلالة على أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورات خطيرة، فتلك هي المرة الأولى منذ حرب السادس من أكتوبر 1973، التى تعلن فيها "إسرائيل" حالة الحرب، بالرغم من أن عملياتها العسكرية لم تتوقف منذ انسحابها من القطاع في عام 2005.
كان القتال لا يزال مستمرًا بين أفراد من قوات المقاومة وجيش الاحتلال داخل المستوطنات والمواقع الإسرائيلية في غلاف غزة لليوم الثالث على التوالي، حيث أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى أن القوات الإسرائيلية الخاصة اشتبكت في معارك بالأسلحة النارية فى نحو من 7 إلى 8 مواقع داخل إسرائيل التى لا تزال تعانى من هجمات حماس التي خلفت حتى هذا الوقت 800 قتيل، وقال: "لا أستطيع أن أنكر حقيقة أن الرجال ما زالوا يتوافدون".
ومع تصاعد الغارات الإسرائيلية على القطاع كشفت كتائب القسام للمرة الأولى عن إدخالها للخدمة منظومة دفاع جوي محلية الصنع في قطاع غزة، وقالت القسام إنها استخدمت منظومة دفاع جوى محلية الصنع في التصدي لطائرات إسرائيل خلال معركة "طوفان الأقصى".
وفى اليوم نفسه أعلن وزير الجيش الإسرائيلي "يوأف غالانت" أنه أمر بفرض حصار مطبق على قطاع غزة مع دخول التصعيد مع حركة حماس يومه الثالث. وقال: "نفرض حصارًا كاملا على قطاع غزة: لا كهرباء، ولا طعام، ولا ماء، ولا غاز، كل شيء مغلق" وهو نفس ما أعلنه وزير البنية التحتية الإسرائيلى. كانت إسرائيل قد أعلنت عن خطة للتعبئة بمقتضاها تم استدعاء نحو 360 ألف فرد احتياط، وهو الاستدعاء الأكبر في تاريخ إسرائيل خلال فترة زمنية قصيرة..
وقبيل مساء هذا اليوم كان جيش الاحتلال الإسرائيلى قد أعلن استعادة السيطرة على بلدات في جنوب البلاد وقرب الحدود مع غزة. وأوضح المتحدث باسم الجيش دانيال هغاري للصحفيين أن الجيش تمكن من استعادة السيطرة، موضحًا أنه من المحتمل أن يكون ما زال هناك عناصر أخرى منهم في المنطقة، بينما أصدرت كتائب القسام بيانًا في هذا اليوم "الإثنين" قالت فيه: تمكنا من التسلل لعدد من مواقع الاشتباك في "صوفا وحوليت ويتيد" لمد مجاهدينا بالقوات والمعدات. كما أعلنت في تمام الواحدة بعد الظهر "أن مقاتلين من كوماندوز النخبة نفذوا عملية ناجحة بخمسة زوارق على شواطئ عسقلان وسيطروا على مواقع هناك ثم قتلوا عددًا من الجنود الإسرائيليين، حيث تمكنت عناصر القسام من رفع علم حماس الأخضر فوق موقع "كيسوفيم" العسكري بعد سقوط الموقع فى يدها عقب اشتباكات ضارية مع جيش الاحتلال.
وأمام التطورات الخطيرة التي حدثت في هذه الفترة أعلن وزير الدفاع الأمريكي "لويد أوستن" أن البنتاجون سيعمل على توفير كل ما تحتاجه تل أبيب للدفاع عن نفسها..
العدوان على غزةومع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد المدنيين في قطاع غزة أعلنت كتائب القسام أن القصف الإسرائيلي على القطاع أدى إلى مقتل 4 من الأسرى مع محتجزيهم بينما كشفت حركة الجهاد الإسلامي في هذا الوقت أنها تحتجز ما لا يقل عن 30 أسيرًا.
وفي هذا اليوم أعلنت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن عدد القتلى الإسرائيليين في المستوطنات والمواقع العسكرية من جراء عملية طوفان الأقصى لا يقل عن 800 إسرائيلي وأن عدد الجرحى بلغ نحو 2500 جريح (2).
كانت "إسرائيل" تشعر بحجم الكارثة وخطورتها، وقد أدركت أن معنويات شعبها في "الحضيض" وأنها ستسعى بكل ما تملك لشن حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني، وقد طلبت رسميًا في هذا الوقت من واشنطن مدها بقنابل ذكية وصواريخ اعتراضية إضافة لمنظومة القبة الحديدية حتى تستطيع الثأر من حركة حماس.(3).
وفي يوم الأربعاء 11أكتوبر كشف موقع "إكسيوس" الإخباري الأمريكي أن بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي جون بايدن بأن خياره الوحيد في الوقت الحالى هو إطلاق عملية عسكرية برية في غزة.
وفي هذا الوقت أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلى أن طائرات سلاح الجو أسقطت في نحو 50 ساعة فقط أكثر من 1000 طن من القنابل على غزة، بينما ردت فصائل المقاومة بتوجيه ضربة صاروخية لأسدود وعسقلان بنحو 120 صاروخًا سقط بعضها داخل مناطق الاستيطان وأدى إلى وقوع عدد من الجرحى.
كانت أحداث مجزرة "جباليا" التي أودت بعشرات الشهداء والجرحى الفلسطينيين قد أحدثت دويًا كبيرًا في كافة الأوساط، ودفعت المقاومة إلى إطلاق المزيد من الصواريخ على مناطق إسرائيلية متعددة، مما دفع وزير الجيش الإسرائيلى "غالانت" إلى وصف المقاومين الفلسطينيين ممن تحاربهم إسرائيل بـ "الحيوانات البشرية" وهو التصريح الذي آثار جدلا كبيرًا في كافة الأوساط.
وعندما خرج "أبوعبيدة" الناطق باسم كتائب القسام بتصريح حذر فيه إسرائيل من الجرائم التي ترتكبها بالقول: "إن العدو لا يفهم لغة الإنسانية والأخلاق، وسنخاطبة باللغة التى يعرفها.وإن الحركة تجرعت الألم من جراء ما حصل لعائلات كبيرة بغزة من إجرام صهيونى فاشي" وهو ما دفعها لوضع حد لهذا الإجرام بأن "كل استهداف لشعبنا دون سابق إنذار سنقابله بإعدام رهينة من المحتجزين"، بعدها خرج نتنياهو ليرد قائلا: إن حماس هي من طلبت الحرب وستواجه حربًا. متوعدًا بأن كل مكان ستعمل منه، سيتحول إلى خراب، وأن ذلك سيتردد صداه لأجيال"، وهو ما حدث بالفعل وبعشوائية شديدة، حيث كان الهدف هو القتل على أوسع نطاق، بل إنه فى اليوم الرابع من العدوان أغار الطيران الإسرائيلى على برج سكنى غرب غزة توجد فيه أعداد من الصحفيين، وتسببت الغارة التي وقعت بعد الثالثة صباحًا من اليوم الرابع للعدوان فى استشهاد 3 صحفيين دفعة واحدة.
وبالرغم من احتجاج العديد من المنظمات الصحفية والإنسانية على هذا القتل المتعمد للصحفيين فإن الرئيس بايدن ونائبته كاملا هاريس و وزير خارجيته أنتونى بلينكن عقدوا مؤتمرًا صحفيا صباح اليوم نفسه هاجم فيه بايدن حركة حماس حيث وصفها بــ"المنظمة الإرهابية التى تهدف لقتل اليهود" وقارنها بتنظيم "داعش" وأبدى دعمًا صريحًا لإسرائيل بالقول: إن الولايات المتحدة تقف إلى جانبها وتدعمها وستلبي كل الاحتياجات اللازمة لها.
وبعد نحو أربعة أيام من عملية الأقصى كانت إسرائيل قد اتخذت قرارًا بالاجتياح البرى لقطاع غزة، حيث أسندت هذه العملية إلى القائد السابق لفرقة غزة "العميد احتياط تشيكو تمير" المعروف بعنفه وانضباطه، حيث بدأ على الفور عملية تدريب لقواته على الاجتياح استعدادًا للحظة الحسم.
في هذا الوقت كانت أمريكا ودول الاتحاد الأوربي تعلن العداء الصريح للشعب الفلسطيني وقضيته على خلفية عملية "طوفان الأقصى" وما تردد حولها من أكاذيب.
ومنذ البداية أعلن "أوليفر فارهيلى" مفوض الشئون السياسية للاتحاد الأوروبى موقفه المعادى حيث كتب تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعى أشار فيها إلى تعليق المساعدات للفلسطينيين بمفعول فورى. أما ألمانيا فقد أكدت انها تتحمل مسئولية الدفاع عن حق إسرائيل في الوجود، ثم أعلنت الدنمارك والسويد تعليق معوناتهما التنموية للفلسطينيين، كما قررت بريطانيا مراجعة مساعداتها الثنائية للفلسطينيين. أما رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون ديرلاين" فقد أعلنت أن دول الاتحاد سوف تعيد النظر في التمويلات المقدمة للفلسطينيين في ضوء التطورات الراهنة.
كانت حملات الأكاذيب والادعاءات الإسرائيلية تقف وراء التغير الحاصل في الرأى العام الأوروبى في هذا الوقت، خاصة ما تردد عن ذبح الأطفال واغتصاب النساء وقتل المدنيين الذين كانوا يحضرون حفلًا موسيقيًا فى اليوم ذات، وهو ما نفته الوقائع واعتذرت عنه العديد من وسائل الإعلام. فليس صحيحًا ما نشر من معلومات عن ذبح 40 طفلًا إسرائيليًا، حيث اعتذرت العديد من وسائل الإعلام التي نشرت الخبر، كما نفته مصادر إسرائيلية. كما أن المعلومات أثبتت أن الفيديو الذي انتشر عن اغتصاب سيدة ...
مشاهدة طوفان الأقصى حقائق الواقع وسيناريو المستقبل الحلقة الثانية الإبادة الجماعية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طوفان الأقصى حقائق الواقع وسيناريو المستقبل الحلقة الثانية الإبادة الجماعية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الاسبوع ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طوفان الأقصى حقائق الواقع وسيناريو المستقبل.. الحلقة الثانية الإبادة الجماعية.
في الموقع ايضا :
- عاجل لاريجاني الشعب الإيراني أثبت أنه متمسك بقيادته والعدو يعرف مكانة القائد في قلوب الشعب الإيراني ولذا سنحرق قلوب الأعداء
- الحرس الثوري: بدء أعنف هجوم ضد إسرائيل وأميركا
- عُمان: استهداف ميناء الدقم التجاري بطائرتين مسيرتين
