ثمة نقاش كبير حول إذا ما كان التصوير يعزّز من تجاربنا أو يصرفنا عنها. وعلى الرغم من أنّ الرأي لم يُحسم بعد فيه، إلا أنّنا نعلم بشكلٍ أو بآخر أنّنا نستخدم هواتفنا الذكية والتقنيات الجديدة كمستودعاتٍ أو بنوكٍ للذاكرة جميعنا يرغب في كثيرٍ من الأوقات بحفظ اللحظة التي يعيشها أو بمشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي مع أصدقائه؛ رغبةً منه بتذكّرها والرجوع إليها في وقتٍ لاحقٍ من جهة، وخلق التواصل والاتصال الاجتماعيّ مع غيره من جهةٍ ثانية. ولو عدتَ إلى هاتفك المحمول لوجدتَ الآلاف من الصور التي التقطتها خلال العام الفائت، ولا عجب أنْ قام الكثيرون من روّاد موقع انستغرام بمشاركة أفضل لحظاتهم، أو أكثرها حضورًا خلال ذلك العام، بمجرد اقترابه على الانتهاء وبداية الذي يليه. ومع كلّ صورةٍ تعود إليها بعد فترة، ستجد العديد من الذكريات والعواطف التي تكاد تكون نسيتها فتتدفّق إليك ثانيةً بسهولةٍ وخفة. هذه هي قوّة الصور والتصوير الفوتوغرافي على أيّة حال، حتى أنّ الكثيرين يعتقدون أنه بالفعل إذا لم يقوموا بالتقاط صور لحظاتهم ومناسباتهم، فكأنها لم تحدث. إلى حد كبيرٍ، قد يكون ذلك صحيحًا. فالصور القديمة أثبتت وما تزال تثبت قدرتها على تسهيل تذكّر واستذكار الأوقات واللحظات التي مرّت وانقضت. وفي الواقع، تشير الكثير من الأبحاث الحديثة إلى أنّ التصوير يساعدنا على تذكر الجوانب المرئية للّحظة بشكل أفضل، حتى إذا لم ننظر إلى الصورة مرة أخرى لاحقًا. woman-taking-photograph-of-her-boyfriend-on-camera_23-2147841540.jpg اعتمادنا على هواتفنا الذكية وشبكات الإنترنت لاسترجاع معلوماتنا وحفظ ذكرياتنا يقلّل من احتمالية تذكّر تلك المعلومات ويعزّز نسيانها لكنّ هذا لا يعني بتاتًا أنّ التق
مشاهدة هوس التصوير كيف يؤث ر سلب ا على ذكرياتنا وتذك رنا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هوس التصوير كيف يؤث ر سلب ا على ذكرياتنا وتذك رنا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على نون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هوس التصوير.. كيف يؤثّر سلبًا على ذكرياتنا وتذكّرنا؟.
في الموقع ايضا :
- بين جلسة التواضع ونافذة الإنجاز.. هكذا تُرجِمَت إنسانية اللواء النسي إلى نظام عملٍ مُستَدام.. كتب معاذ فؤاد فارع
- 27 أبريل.. يوم الديمقراطية الغائب في ذاكرة اليمنيين
- إذا سقطت التعددية.. سقطت الجمهورية
