المقاومة تواصل عملياتها النوعية عند الحدود.. ومجلس الوزراء يدعم رواتب القطاع العام ...لبنان

العهد - اخبار عربية
المقاومة تواصل عملياتها النوعية عند الحدود.. ومجلس الوزراء يدعم رواتب القطاع العام

29/02/2024

ركزت الصحف اللبنانية الصادة فجر اليوم من بيروت على أنّه في ما سرَى الحديث أمس، عن "نجاح" المفاوضات بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار في غزّة بين العدوّ الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، تتّجه الأنظار إلى الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة وما إذا كان اتفاق وقف النار سيشمل الجبهة الجنوبية، في ظلّ تهديدات المسؤولين الإسرائيليين بأن التوصل إلى هدنة في غزّة ليس بالضرورة أن تشمل لبنان، في ما سبق وأعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأن حين وقف العدوان على غزّة ستوقف المقاومة الجبهة الجنوبية.

    "الأخبار"| "زيادات" القطاع العام: حفلة الترقيع مستمرّة

    بداية مع صحيفة "الأخبار" التي رأت أنّه "في إطار حفلة ترقيع أجور ورواتب القطاع العام التي مورست منذ اليوم الأول للأزمة، أقرّ مجلس الوزراء في جلسته أمس، أحدث نسخة من إصدارات الترقيع التي ترفض الاعتراف بالزيادات الممنوحة للعاملين في القطاع العام باعتبارها جزءًا من أساس راتبهم، بل أسمتها "تعويضًا مؤقّتًا" أضافت إليه "بدل بنزين" و"بدل مثابرة" فوق "بدل النقل". ورغم أن هذه الزيادات تُعدّ مجحفة لأنها لا تتناسب مع غلاء المعيشة الفعلي، إلا أنها ستعيد موظفي الإدارة العامة إلى العمل بنسبة 80%، وهي أدّت إلى إخلاء الشوارع من تحرّكات المتقاعدين التي توقفت بشكل واضح للعيان بعد اتفاق مباشر بين قيادة الجيش والحكومة.باستثناء الأساتذة (بمختلف فئاتهم) والقضاة، أُعطيت الزيادات لجميع الموظفين الإداريين والمتقاعدين والعاملين في جميع المؤسّسات العامة والمصالح المستقلّة بما فيها المستشفيات الحكومية والبلديات واتحاداتها. 

    إذا جُمعت كلّ التعويضات المؤقتة التي حصل عليها العاملون في القطاع الخاص سابقًا وأمس، فإن العاملين في الخدمة والمتقاعدين سيتقاضون 9 أضعاف الراتب الأساسي. بذلك سيكون العاملون في الخدمة قد نالوا راتبين إضافيين في جولة أمس، بينما حصل المتقاعدون على ثلاثة رواتب إضافية. وقد نصّ القرار على ألا تزيد قيمة هذه الزيادة على 30 مليون ليرة شهريًا للعاملين في الخدمة، إلا أنه لا يجب أن يقلّ معاش المتقاعد عن 8 ملايين شهريًا. كذلك، أُقرّت زيادة "انتقائية" للضباط المتقاعدين برتبة عميد وما فوق، قيمتها 5 ملايين ليرة شهريًا تحت عنوان "بدل سائق". وبالإضافة إلى "التعويض المؤقّت" حصل العسكريون في الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة والضابطة الجمركية وشرطة مجلس النواب، على تعويض نقل شهري مقطوع إضافة إلى السابق، بقيمة 4 ملايين ليرة ليصبح مجموع هذا التعويض 9 ملايين ليرة. وأيضًا نال العسكريون 12 مليون ليرة تُدفع لمرّة واحدة باعتبارها "تعويضًا إضافيًا" ستُحدّد وزارة المال طريقة دفعه بالتنسيق مع مصرف لبنان.

    وميّزت الحكومة بعطاءاتها بين الموظفين، فأعطت الإداريين من موظفين وأجراء ومقدّمي خدمات ومستخدمين، دون غيرهم، في حال حضورهم لـ14 يومًا شهريًا حوافز إضافية، تبدأ من ثمن 8 صفائح بنزين لموظف الفئة الخامسة، 10 للفئة الرابعة، 12 للفئة الثالثة، 14 للفئة الثانية، و16 للفئة الأولى، على أن يُعتمد سعر ثابت للصفيحة بقيمة مليون ونصف مليون ليرة.

    وأدخلت الحكومة بدعة جديدة على قاموس الحوافز باسم "بدل مثابرة" تُعطى لموظفي الإدارة في حال قدومهم إلى العمل لأكثر من 20 يومًا شهريًا (الدوام الكامل)، وتراوح قيمة هذا البدل بين 15 مليون ليرة و25 مليون ليرة تبعًا للفئات الوظيفية. كما عدّل مجلس الوزراء بدل النقل لموظفي القطاع العام، ليصبح 450 ألفًا عن كلّ يوم حضور بدلًا من أن يكون ثمن صفائح بنزين. على أن تُقرّ الزيادات للإداريين بمفعول رجعي ابتداءً من أول شهر كانون الأول.

    منذ بداية الجلسة بدا أن هناك اتفاقًا بين مكوّنات الحكومة على الزيادات، لذا جرى تأجيل النقاش فيها إلى آخر الوقت، وقد مرّت كلّ هذه التعديلات من دون نقاش أو تعديلات، إذ إن "الاتفاق على تعديل الرواتب أُنجز قبل أيام" بحسب مصادر متابعة.

    في المحصّلة، لا تصحيح فعليًا للأجور، فكلّ الزيادات ستبقى خارج أساس الراتب، ولا يستفيد منها الموظف المقبل على التقاعد. بدلات البنزين ليست إلا تهريبة حكومية بهدف إنكار حقّ المتقاعد بالحصول على زيادة مماثلة للموظف في الخدمة. كما لا تعيد الزيادات إلى الراتب قيمته عام 2019، إذ لا تزيد نسبة التصحيح لموظف الفئة الثالثة بمضاعفة راتبه 9 مرات، وإعطائه ثمن صفائح البنزين، على 26% من قيمة الراتب قبل الانهيار.

    هي حفلة ترقيع حكومية إذًا خسر فيها الموظفون والمتقاعدون والعسكر، وفاز كبار الضباط ببعض المكتسبات المادية والمعنوية. بحسب المعطيات، فإن قيادة الجيش فاوضت مجلس الوزراء في الشارع مستخدمةً ورقة المتقاعدين وحصّلت مكاسب للضباط من دون العسكريين. والواضح أن قائد الجيش جوزف عون استخدم المتقاعدين في أكثر من مناسبة لغايات وأهداف ذات طابع سياسي. عمليًا، جرى استغلال الصعوبات المعيشية التي يعيشها هؤلاء من أجل أهداف لم تتضح صورتها بعد. فهم يعانون من هذا البؤس منذ فترة طويلة، لكن تحرّكهم في الأسبوعين الأخيرين كان لافتًا. العقل العسكري المترسّخ لدى العسكريين من الرتب الدنيا، أتاح لمجموعة من 30 عميدًا متقاعدًا التفاوض باسمهم. وبدورهم يتعامل الضباط مع قيادة الجيش على أساس أمر اليوم وكأنّهم عسكر في الخدمة الفعلية. وعند أول اتفاق بين القيادة ورئيس مجلس الوزراء، تُرك العسكر وحيدًا، ووافق الضباط على ما عرضته الحكومة في أوّل مرّة، أي ثلاثة رواتب إضافية.

    العسكريون المتقاعدون خائبون من ضباط مطيعين لـ"القيادة"

    في ساحة الاعتصام أمس، أعداد قليلة، ووجوم سيطر على العسكريين المتقاعدين الذين وجدوا أنفسهم وحدهم، إذ تركهم عدد كبير من الضباط الأساسيين في التحرّك مثل شامل روكز وجورج نادر اللذين وُصفا من قبل المتقاعدين المعتصمين بـ"المطيعين لقيادة الجيش". ولولا وجود أعداد قليلة من المتظاهرين التابعين لجمعيات المودعين لأمكن القول بأنّ الساحات خالية تمامًا.

    في المحصّلة، كُسر آخر حراك مطلبي، وانسحب المتقاعدون من الشارع محمّلين المسؤولية لـ"القيادة الموعودة برئاسة الجمهورية والضباط المرتبطين بحسابات خاصة". فـ"عند إرضاء الضباط لا أحد يسأل عن العسكريين" أكّد أحد المتقاعدين. أول من أمس، وعند إعلان الحكومة عن ساعة اجتماعها انتظر المتقاعدون بيانًا من تجمّع العسكريين المتقاعدين ورابطة القوات المسلحة يدعو لإقفال السراي مرّة أخرى. إلا أنّ "خيبة الأمل كانت كبيرة عندما أتت الدعوة إلى اعتصام رمزي من دون إغلاق للطرقات"، ودعوة عدد من الضباط المتقاعدين العسكريين لـ"انتظار سلسلة رتب ورواتب جديدة".

    "البناء": سكان شمال غزة أكلوا كسرات الخبز المتعفن قبل تهديد المقاومة وإدخال الطحين 

    من جهتها لفتت صحيفة "البناء" إلى أنّ "المقاومة ليست معنية بما يُشاع عن قرب التوصل إلى اتفاق، كما تؤكد قيادة حركة حماس والجهاد وسائر فصائل المقاومة. والمقاومة في تقدير الموقف مطمئنة إلى مصادر قوتها في كلّ الجبهات من غزّة إلى اليمن إلى لبنان والعراق وسورية، وفي غزّة خصوصًا لدى المقاومة الثقة بأنها مستعدّة بما يكفي لجعل معركة رفح إذا وقعت مقبرة للاحتلال، وبأنها سوف تواصل إلحاق المزيد من الخسائر بجيش الاحتلال على كامل مساحة قطاع غزّة بكلّ الأحوال، وما تمّ تسريبه من مسودة الاتفاق يكفي بالنسبة للمقاومة للقول إن لا نية جدية عند الأميركي أولًا والإسرائيلي تاليًا بالتوصل إلى اتفاق، ولهذا جاء كلام رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية واضحًا لجهة أن ما لم يأخذه الاحتلال بالقوّة لن يأخذه بالخداع، داعيًا إلى مساهمة عربية إسلامية في كسر مؤامرة التجويع.

    عن التجويع تقول مصادر المقاومة إن ما عاشه سكان شمال غزّة خلال مرحلة ما قبل إدخال كميات الطحين بفعل تهديد المقاومة بالانسحاب من المسار التفاوضي، كان تحت المستوى الذي يقبله أي بشري، حيث أكل الناس كسرات الخبز المتعفن وفتاته، وما وصل من الطحين ليس كافيًا لاحتياجات أكثر من نصف مليون مواطن لا زالوا صامدين شمال غزّة، حيث يقدّم الاحتلال التسهيلات لنشوء سوق سوداء يباع فيها كيلو الطحين بـ 11 دولارًا وكيلو الأرز بـ 27 دولارًا.كلمة هنية التي تناولت ملف التجويع والتفاوض تضمنت إشارات واضحة لمشهد المسجد الأقصى في شهر رمضان، وتهديدًا للاحتلال باشتعال ساحات الأقصى إذا طبق قرار منع المصلين من الوصول إلى مسجدهم في شهر الصيام. وقد ظهر صدى هذا التهديد في مداولات مجلس الحرب في حكومة الاحتلال الذي قرر سحب صلاحيات التعامل مع المسجد الأقصى من يد وزير الأمن الداخلي ايتمار بن غفير، وإبقاء المجال مفتوحًا أمام المجلس لاتّخاذ القرارات المناسبة.

    على المستوى الأميركي كان الحدث في ولاية ميشيغن التي تشكّل مع ولاية بنسلفانيا بيضة القبان في ترجيح كفة الانتخابات الرئاسية، التي حُسمت عام 2020 لصالح الرئيس جو بايدن بفضل تصويت الناخبين فيهما لصالحه، وفي الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي برزت ظاهرة اللاملتزمين التي قادتها الجاليات العربية الإسلامية، تلويحًا بعدم التصويت لبايدن، وقد جمع هؤلاء أكثر من 100 ألف صوت بصورة فاجأت حملة بايدن، وفرضت حضورها على الإعلام. ورغم الفوز المتوقع لبايدن داخل الحزب إلا أنه جاء فوز بطعم الهزيمة مع ظهور تصويت اللاملتزمين، الذين تقدّمت صفوفهم عضو الكونغرس رشيدة طليب، وكان للجالية اللبنانية وزن مؤثر في صناعة هذه الظاهرة، ووفق المراقبين فإن عدم مبالاة بايدن بهذه الظاهرة يدفع إلى المزيد من عدم مبالاة اللاملتزمين بفرضيّة وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة، وأن استرداد هؤلاء للتصويت لصالح بايدن وقف على إجراءات جدية لتغيير الاتّجاه في الدعم الأميركي لكيان الاحتلال وتغطية جرائمه في غزّة ومساعدته على مواصلة الحرب ورفض وقف إطلاق النار.

    في ما سرَى الحديث أمس، عن نجاح المفاوضات بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار في غزّة بين العدوّ الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، تتّجه الأنظار إلى الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة وما إذا كان اتفاق وقف النار سيشمل الجبهة الجنوبية، في ظلّ  تهديدات المسؤولين الإسرائيليين بأن التوصل إلى هدنة في غزّة ليس بالضرورة أن تشمل لبنان، في ما سبق وأعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأن حين وقف العدوان على غزّة ستوقف المقاومة الجبهة الجنوبية.

    إلا أن أكثر من مصدر سياسي نقل عن مسؤولين أميركيين لـ"البناء" أن "إسرائيل لا تريد توسيع الحرب بل تردّ على العمليات العسكرية التي يقوم بها حزب الله على مناطق الشمال، بهدف ردع الحزب واستعادة الأمن لإعادة المستوطنين، وأن الحل بالتزام الطرفين بالقرار 1701". ولاحظ خبراء عسكريون أن "حزب الله رفع وتيرة عملياته العسكرية كمًا ونوعًا وأهدافًا أمس الأول، والكشف عن جزء من أوراقه ومفاجآته، ما شكل رسالة أمنية بالنار للحكومة الإسرائيلية من مغبّة توسيع الحرب على لبنان لاستغلال ربع الساعة الأخير قبل فرض الهدنة بقرار أميركي لضرورات وأسباب متعددة". 

    ولفت الخبراء لـ"البناء" بأن "الهجمة المرتدة الواسعة النطاق التي نفذها حزب الله لا سيما في عكا ونهاريا على أهداف مدنية وعسكرية حساسة وإسقاط المسيرة الإسرائيلية هرمس، شكلت أفضل ذريعة للعدو لشنّ عدوان واسع على لبنان، لكنّه اكتفى بالرد عبر ضربات محدودة في القرى الحدودية، ما يؤكد أن العدوّ مردوع أمام معادلة الردع والقوّة التي فرضتها المقاومة إضافة إلى غياب الضوء الأخضر الخارجي والأميركي تحديدًا بالحرب على لبنان".وأوضحت مصادر مطلعة على المقترح الفرنسي لـ"البناء" أن "جوهر المقترح الفرنسي هو تطبيق القرار 1701 ما يتناغم والمنطق الدولي من أجل المصلحة اللبنانية، وإبعاد حزب الله مسافة معينة عن الحدود والطلب من "إسرائيل" وقف انتهاكاتها"، لكن مصادر سياسية لفتت إلى أن ""إسرائيل" هي التي تحتلّ الأراضي اللبنانية ومن حق لبنان المطالبة بضمانات لوقف الاعتداء، وبالتالي الكرة في الملعب الإسرائيلي وليس فقط بالملعب اللبناني". وجزمت بأن "لبنان لن يستسلم للشروط والمعادلة الإسرائيلية، وعلى "إسرائيل" تطبيق القرار 1701 أولًا ثمّ يُطلب من لبنان ذلك".

    وفي ما تحاول بريطانيا إضافة ملف جديد إلى سلة التفاوض مع حزب الله وهو إنشاء منظومة الأبراج التقنية على الحدود الشمالية ...

    مشاهدة المقاومة تواصل عملياتها النوعية عند الحدود ومجلس الوزراء يدعم رواتب القطاع

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المقاومة تواصل عملياتها النوعية عند الحدود ومجلس الوزراء يدعم رواتب القطاع العام قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على العهد ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المقاومة تواصل عملياتها النوعية عند الحدود.. ومجلس الوزراء يدعم رواتب القطاع العام.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار