وهاجمت دبابات الاحتلال، فجر اليوم آلاف الفلسطينيين، وسط العتمة الشديدة، وقامت بقصفهم بالقذائف وإطلاق نيران الرشاشات الثقيلة تجاههم، ما أسفر عن سقوط أكثر من 70 شهيدا وإصابة المئات.
ووثق أحد الشبان، لحظة هجوم الدبابات على الباحثين عن الطعام، في ظل عملية التجويع الوحشية الممارسة ضد، ويظهر فيها صوت الدبابات بوضوح، وحالة الفوضى التي سادت نتيجة إطلاق النار عليهم، وبدء تساقطهم، ومحاولة الكثير منهم البحث عن مكان آمن من القصف والرصاص.
وقال المرصد الأورومتوسطي، في بيان إن جيش الاحتلال، تعمد استهداف آلاف المدنيين، المنتظرين للإمدادات الإنسانية، في غزة فجر اليوم، بواسطة قذائف المدفعية وإطلاق النار المباشر.
وأشار إلى سقوط أكثر من من 70 شهيدا وتسجيل نحو 600 إصابة حتى الآن، وتم توثيق ارتكاب المجزرة بواسطة الدبابات، لمدنيين انتظروا ساعات منذ الليل، لوصول شاحنات المساعدات قرب دوار النابلس على شارع الرشيد جنوب غربي غزة.
ولفت إلى أن ارتكاب المجزرة، بدأ بعد صعود المدنيين الباحثين عن لقمة الطعام، على شاحنات المساعدات لمحاولة الحصول على كيس طحين أو رزمة معلبات، لإطعام أطفالهم وأسرهم، بعد أن أنهكهم الجوع.
ووثق نشطاء، اختلاط دماء الشهداء، بصناديق المساعدات التي تمزقت نتيجة القصف، فيما انكسبت كميات من الطحين على الأرض جراء مجزرة الاحتلال، بحق العزل.
وبسبب نقص المعدات وجرى نقل الشهداء والمصابين، على عربات تجرها الحمير، فيما تكدست شاحنة المساعدات بجثث الشهداء بدلا من حملها لأكياس الطحين لإطعام من يتعرضون للتجويع.
مجزرة شارع الرشيد شمال قطاع غزة والتي راح ضحيتها اكثر من 150 شهيد و1000 مصاب.شهداء ارتقوا خلال انتظارهم وصول "لقمة العيش" المساعدات إلى غزة وشمالها بعد شهور من الحصار والتجويعحسبي الله ونعم الوكيل pic.twitter.com/8YpyF0DzXq — NURALDEEN BAIAA (@NBaiaa) February 29, 2024 فلسطيني يحمل مصاب على ظهره في مجزرة شارع الرشيد بغزة في ظل انعدام المواصلات جراء حصار الاحتلال pic.twitter.com/WYyNlbmgtS — Shabab FM راديو شباب اف ام (@ShababFM1014) February 29, 2024 — حــــــ فِـلَسْـ????ـطِينــ ــسن (@tin_sn23370) February 29, 2024 لحظة محاصرة الأهالي على شارع الرشيد بغزة من قبل دبابات الاحتلال الصهيوني وارتكاب مجزرة بحقهم خلال انتظارهم المساعدات. pic.twitter.com/1Q8MJPpMUY — Talal Sharshara (@Talalibrahim81) February 29, 2024 مجزرة دوار النابلسي قرب شارع الرشيد بغزة وصل عدد الشهداء 150 شهيداً و نحو ألف جريح أثناء انتظارهم المساعدات، ويجري نقل الجرحى إلى مستشفيات الشفاء والمعمداني وكمال عدوان في محافظتي غزة والشمال pic.twitter.com/43SQXVTRHA — kassoumi latifa (@Kassoumi21) February 29, 2024 صور صعبة ومروعةنحو 150 شهيداً في مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بحق المواطنيين خلال انتظارهم وصول المساعدات على شارع الرشيد غرب مدينة غزة ، حسب المصادر الطبية غالبية الإصابات تتركز في الرأس والأجزاء العلوية من الجسد ما يدل على استهداف متعمد pic.twitter.com/2y843LCQjY — بيسان ???????????? (@swt79203) February 29, 2024 سيدة فلسطينية تبحث عن نجلها الذي خرج إلى شارع الرشيد بغزة الليلة الماضية بحثاً عن الطحين والغذاء قبل أن يرتكب جيش الاحتلال مجزرة بحق الأهالي في المنطقة#فلسطين pic.twitter.com/YZmOqKSa6L — palgraph (@palestine_graph) February 29, 2024 الصحفي محمود أبو سلامة يتحدث عن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين الذين انتظروا على شارع الرشيد بغزة وصول المساعدات#فلسطين pic.twitter.com/cyhIwW2OrI — palgraph (@palestine_graph) February 29, 2024 لقمة العيش الملطخه بالدماءتجمع المئات على شارع الرشيد على أمل الحصول على المساعدات فقامت قوات الإحتلال الفاشي بقصفهم pic.twitter.com/BPVzw16tUm — طوفان الأقصى (@Afcq1954) February 29, 2024مشاهدة مجزرة بحق فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات بغزة أكثر من 70 شهيدا فيديو rlm
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مجزرة بحق فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات بغزة أكثر من 70 شهيدا فيديو قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مجزرة بحق فلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات بغزة.. أكثر من 70 شهيدا (فيديو).
في الموقع ايضا :
- الجيش الملكي ضد الأهرام.. محمود زلاكة يسجل هدف التعادل لـ بيراميدز في مرمى الجيش الملكي المغربي بدوري أبطال أفريقيا
- السبت 25 رمضان.. مواعيد الإمساك والإفطار في السعودية
- فضيحة إرهابي في الحلقة 24 من «رأس الأفعى».. سلاح عضو «حسم» يتعطل والضابط مراد يسخر: «كبر لها يمكن تضرب»
