وسائل إعلام
أعلنت وزارة الاتصالات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أنها "صادرت معدات تصوير وبث لوكالة "أسوشيتد برس" في سديروت كانت قناة "الجزيرة" تستخدم بثها".
بدورها، شجبت وكالة "أسوشيتد برس"، إجراءات الحكومة الإسرائيلية "لوقف بثها الحي الذي يظهر الوضع في غزة والاستيلاء على معداتها"، معتبرة أن "وقف البث لم يستند لمحتواه بل لاستخدام الحكومة الإسرائيلية التعسفي لقانون وسائل الإعلام الأجنبية".
وحثت "أسوشيتد برس" إسرائيل على "إعادة معداتنا وتمكيننا من البث المباشر لنوفر خدمة صحافية مرئية لآلاف وسائل الإعلام"، مشيرة إلى أن "مسؤولين استولوا على كاميرا ومعدات لنا بجنوب إسرائيل واتهمونا بانتهاك الحظر الذي فرض على الجزيرة".
ولفتت "أسوشيتد برس" إلى أن قناة "الجزيرة" واحدة من بين آلاف وسائل الإعلام التي تتلقى محتوى البث المباشر منا.
وكانت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قررت بالإجماع مطلع مايو الجاري إغلاق قناة "الجزيرة" في إسرائيل، متهمة القناة القطرية بالتحريض.
وبموجب القرار، تصادر قوات الأمن مرافق البث التابعة للقناة وإلغاء أوراق الاعتماد الصحفية لجميع مراسليها في إسرائيل.
وقد دهمت بالفعل في 5 مايو مكتب الجزيرة في القدس.
المصدر: أ ب
مشاهدة السلطات الإسرائيلية تصادر معدات لوكالة أسوشيتد برس تستخدمها قناة الجزيرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السلطات الإسرائيلية تصادر معدات لوكالة أسوشيتد برس تستخدمها قناة الجزيرة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على روسيا اليوم ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، السلطات الإسرائيلية تصادر معدات لوكالة "أسوشيتد برس" تستخدمها قناة "الجزيرة".
في الموقع ايضا :
- مؤسسة موانئ البحر العربي تهنئ وتبارك تعيين القبطان رياض باجعمان وكيلًا لقطاع الشؤون البحرية والموانئ بوزارة النقل
- نائب الرئيس الاميركي فانس: استطلاع أظهر أن عودة الناخبين إلينا مشروطة بإنهاء الحرب والغلاء وجعل أمريكا أولا وتغيير علاقتنا بإسرائيل عاجل
- عاجل: النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف: نعاهد قائد الثورة بأن الحكومة، بالاستناد إلى الإرادة الصلبة للشعب، لن تسمح للحسابات الخاطئة للعدو بأن تمسّ أمننا واقتصادنا