كتب ياسر زعاترة - لم يكن اقتحامه للمسجد الأقصى اليوم تعبيرا عن القوة، بقدر ما كان تعبيرا عن الخوف والتأزّم.
الصهاينة يشعرون بأن الأرض تميد من تحت أقدامهم، والأزمات تطاردهم على كل صعيد، من قطاع غزة والضفة الغربية إلى لاهاي وصولا إلى الجامعات الأمريكية والغربية.
7 شهور ونصف في حرب بلا حسم مع قوة مقاومة مُحاصرة، ومع تبعات داخلية وخارجية لم يتخيّلوها في أسوأ كوابيسهم.
دخل "الأقصى" بحماية الجيش.
وعَد بالوصول إلى الأسرى، و"بتدمير حماس"، ورفض مجرّد صدور بيان عن دولة فلسطينية (لأجل تطبيع مع السعودية كما يعتقد الأمريكان)، وأكّد أن المسجد (الهيكل وفق تعبيره) "هو المكان الأكثر أهمية لإسرائيل، وتجب السيطرة الكاملة عليه".
هذه العبارة الأخيرة هي عنوان ديمومة الصراع.. يريدون "الأقصى" هيكلا، ولن يكون؛ بإذن الله. ألم يحمل "الطوفان" اسمه؟
قلنا ونكرّر: هذا كيان بدأ رحلة النهاية، وسيمضي فيها أيا تكن السيناريوهات القريبة، ومهما استغرقت الرحلة من وقت.
كلمات دلالية :
تابعو الأردن 24 علىمشاهدة عاجل حين يهذي بن غفير في الأقصى أي دلالة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل حين يهذي بن غفير في الأقصى أي دلالة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل حين يهذي "بن غفير" في الأقصى.. أيُّ دلالة؟.
في الموقع ايضا :
- Sana’a Addresses the International Community Regarding the Victims of Saudi Aviation’s Targeting of a Market in Taiz
- Saudi Bombing of the Homes of Islah Leaders in Taiz Coinciding with Their Summoning Sparks Controversy
- In the Largest Ground Operation: Sana’a Announces Details of Taking Control of 6 Districts in Hudaydah and Taiz with an Area of 5,400 Square Kilometers and Dismantling 38 Brigades Affiliated with Saudi Arabia
