يحتفل الشعب اليمني، شماله وجنوبه شرقه وغربه، يوم غدا الأربعاء الموافق 22 من مايو 2024م، بالعيد ال 34 للوحدة اليمنية، والتي تحققت يوم22 مايو عام1990م، هذا اليوم يعتبر منعطف تاريخي هام في حياة اليمنيين، لامس كافة المناحي السياسة والإقتصادية والإجتماعية والجغرافية، ورفع إسم اليمن عالياً بين الدول، ورفرف علم الوحدة شامخا أبيا في الأوساط والمحافل الدولية، هذا الحدث التاريخي العظيم الذي لم شمل اليمنيين والأسرة الواحدة، بعد أن ظل ردحا من الزمن، يعاني أبنائه الشتات والفرقة، وويلات الصراعات السياسة والحروب .
وبعد أن تحققت الوحدة اليمنية، تأمر المتأمرون عليها، سواء من الجيران المتخمين بالمال الخليجي المدنس أو العملاء من الداخل، والذين قاموا بإشعال فتنة حرب صيف 94م وإعلان الإنفصال، أو من القوى الإستعمارية الجديدة أمريكا وأعوانها، والذين اعلنوا الحرب على اليمن عام 2015 من واشنطن ، والتي أستمرت 8 أعوام، غير مدركين أن ظروف اليوم غير الأمس، وأن إمكانيات اليوم غير اﻷمس، والدليل على ذلك الهزائم، التي تجرعتها دول التحالف الشيطاني خلال تلك الحرب، وها نحن نقوم بنصرة إخواننا الفلسطينين في غزة الصمود والتصدي، ونجرعهم بأس صواريخنا المجنحة والطائرات المسيرة منذ 8أشهر، في البحر الأحمر والبحر العربي .
وعليهم أن يعلموا علم اليقين، بأن الوحدة اليمنية هي بيت ومأوى كل أبناء اليمن، ولن يتخلى اليمنيون عنها ولن يفرطوا فيها، ولن يسمحوا لأحد العبث بها او التآمر عليها، كونها شرف اليمنيين جميعاً، ومستحيل أن يفرط اليمنيون في شرفهم أو يسمحوا لأي كان أن ينتهك هذا الشرف، مهما شابت الوحدة من غيوم، فهي عبارة عن سحابة صيف وستزول، مؤكدين للعالم اجمع بأن الوحدة اليمنية، قدر ومصير شعبنا العظيم، مهما برزت من اختلافات في المفاهيم، وفي وجهات النظر، فكل هذه الأشياء لا تؤثر على النسيج الاجتماعي الوحدوي اليمني، الواحد الموحد أرضاً وإنساناً وإيمانا وهوية وانتماءً .
وأخيراً نقول لإولئك العملاء في الداخل، والذين ولدوا أقزام وسيظلون أقزام، الذين ينفذون مخططات دول الغزو الخليجي اﻷمريكي الصهيوني، ويعملون ليلاً ونهاراً، على تشطير اليمن مرة ثانية، وخلق صراعات وحروب دائمة بين اليمنيين، لصالح أعداء اليمن التاريخيين، الذين يريدون السيطرة، على باب المندب والجزر اليمنية، وما يحدث في بعض المحافظات اليمنية، وفي جزيرة سقطرى، وجزيرة كمران وميون، إلاغيض من فيض مما يعدون، من تآمر وخراب ودمارلليمن أرض وإنسان .
ولذلك أيها اليمنيون المكافحون أينما كنتم، ترفعوا عن أحقادكم، وأسقطوا كل المشاريع التشطيرية، حافظوا على منجز الوحدة اليمنية، ﻷنها قوة وعزة وكرامةلليمن واليمنيين، أنصتوا لصوت العقل، أيها الشعراء اكتبوا أحسن القصائد للوحدة، وأنتم أيها الفنانين انشدو للوحدة، وأنتم أيها الموظفون أرقصوا وأبترعوا سواء صرفت مرتباتنا المقطوعة منذ سنين أم لم تصرف، وسواء رممت الحفر والمطبات في الشوارع الإسفلتية أم لم ترمم، فعلينا جميعاً أن نحتفل بهذا العيد، على كل المستويات الشعبية والرسمية، فيوم 22مايوا من كل عام، سيظل يوما خالدا في حياة اليمنيين، وعلى المتآمرين الحاقدين، أن يفهموا، أن الوحدة اليمنية وجدت لتبقى، من يومنا هذا إلى يوم الدين، رضى من رضي وأبى من أبى، والله من وراء القصد ..!!
مشاهدة الوحدة اليمنية وجدت لتبقى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الوحدة اليمنية وجدت لتبقى قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صنعاء نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الوحدة اليمنية وجدت لتبقى .
في الموقع ايضا :
- Sana’a Addresses the International Community Regarding the Victims of Saudi Aviation’s Targeting of a Market in Taiz
- Saudi Bombing of the Homes of Islah Leaders in Taiz Coinciding with Their Summoning Sparks Controversy
- In the Largest Ground Operation: Sana’a Announces Details of Taking Control of 6 Districts in Hudaydah and Taiz with an Area of 5,400 Square Kilometers and Dismantling 38 Brigades Affiliated with Saudi Arabia
