ونشرت القيادة المركزية الأمريكية معلومات وصور حول وصول هذه قوات جديدة من مشاة البحرية الأمريكية والبحارة والجنود إلى حدود دولة الإمارات وذلك للمشاركة في منارة الغضب العارم24 التي تجري في المملكة السعودية بمشاركة وزارات وهيئات ومؤسسات سعودية محلية.
واضافت ان تمرين الغضب العارم24 هو تمرين رئيسي متعدد الأطراف ترعاه القيادة المركزية الأمريكية وتنفذه القيادة المركزية لقوات مشاة البحرية الأمريكية بالتعاون مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وكانت مصادر عسكرية سعودية قد اكدت ان الهدف من التمرين المشترك هو رفع المستوى التدريبي في استخدام القواعد العسكرية وشبكات الطرق في المملكة، بالإضافة إلى التدريب على العمل مع الجهات الحكومية المدنية والعسكرية لتنفيذ مثل هذه التمارين".
الى ذلك قال عضو المكتب السياسي لانصار الله قد اكد ان هدف أمريكا من تدريب قواتها البرية والبحرية على استخدام شبكات الطرق والبنية التحتية في السعودية والامارات هو تقوية الخطوط الدفاعية لإسرائيل إستعدادا للمعركة الشاملة.
واشار الى ان مسارعة بن سلمان لتوظيف إمكانيات بلاد الحرمين البشرية والمادية لصالح أمريكا يحتم على أبناء الجزيرة التحالف لإسقاطه.
ووفق مراقبون فان التدريب ياتي تحضيرا لحدث محتمل داخل بلاد الحرمين عند اعلان التطبيع رسميا باعتبار التطبيع مرفوض داخل المجتمع السعودي وكون التمرين اشتمل على تدريبات في كيفية استخدام شبكات الطرق في المملكة ما يعني الاستعداد للمعركة الشاملة مع الرافضين للتطبيع ومحور المقاومة
مشاهدة قوات امريكية في السعودية استعدادا للمعركة الشاملة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قوات امريكية في السعودية استعدادا للمعركة الشاملة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على 26 سبتمبر نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قوات امريكية في السعودية استعدادا للمعركة الشاملة.
في الموقع ايضا :
- Confession from Within the Emergency Forces: Sana’a Forces Attack Kills and Injures About 155, Including Saudi and Sudanese Officers
- Saudi Arabia Intensifies Its Raids on Hudaydah… Communication Towers and Bajil Radio Among the Targets
- The British Royal Institute: Sana’a’s Gains on the Coast and Bab Al-Mandeb Proved the Impotence of Traditional Security Systems and Guardianship Alliances
