On مايو 24, 2024
جدد دعوته الشعب اليمني إلى الخروج المليوني اليوم في العاصمة والمحافظات
المشكلة ليست في وحدة اليمن.. وتحالف العدوان صنع تشكيلات معادية تحت عناوين مناطقية
عملياتنا في تطور مستمر ولها تأثيرها وهناك بشائر قادمة
تنفيذ ثمان عمليات خلال هذا الأسبوع في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن والمحيط الهندي
الثورة /
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن المسؤولية الإيمانية والمصلحة الوطنية والجامعة للشعب اليمني هي في وحدته اليمنية المباركة.وقال قائد الثورة في كلمته اليوم حول آخر تطورات العدوان الصهيوني على غزة والمستجدات الإقليمية “ليست المشكلة في الوحدة اليمنية حتى يكون الحل في الفرقة والتفرقة والاختلاف، فهناك أسباب أخرى تؤثر على الشعب اليمني وفي مقدمتها التدخل الخارجي من الدول والجهات التي لديها عقدة من الوحدة اليمنية».وفي ما يلي نص الكلمة:أَعُـوْذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيْمِبِـسْـــمِ اللَّهِ الرَّحْـمَـنِ الرَّحِـيْـمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبين، وَأشهَدُ أنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين.اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبين، وَعَنْ سَائِرِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.أيُّهَا الإِخْوَةُ وَالأَخَوَات:السَّـلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛في كلمة اليوم عن مستجدات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، نتطرق أيضاً إلى الحديث عن شهداء الجمهورية الإسلامية في إيران، ونتطرق أيضاً فيما يتعلق بالشأن الداخلي إلى الحديث عن الذكرى السنوية للوحدة اليمنية، والبداية هي بالحديث فيما يتعلق بالمستجدات خلال الأسبوع المتعلقة بالعدوان الهمجي، الوحشي، الإجرامي، للعدو الإسرائيلي على قطاع غزة.نحن في منتصف الشهر الثامن، وفي الأسبوع الثالث والثلاثين، ولمائتين وثلاثين يوماً انقضت، والعدو الإسرائيلي يراكم رصيده الإجرامي في الإبادة الجماعية، وممارسة أبشع الجرائم، مع رصيد موازٍ من الفشل والإخفاق، وقد بلغ عدد المجازر: أكثر من (ثلاثة آلاف ومائتين وخمسةٍ وعشرين مجزرة)، عدد هائل جداً! وعدد الشهداء والمفقودين والجرحى والأسرى في القطاع والضفة: حوالي (مائة وأربعين ألف ومائتين فلسطيني)، ومعظمهم من الأطفال والنساء، في هذا الأسبوع نفسه أكثر من أربعين مجزرة ارتكبها العدو الإسرائيلي في قطاع غزة، أسفرت عن: أكثر من (ألف وثلاثمائة شهيد وجريح).والعدوان الذي يشنه العدو الإسرائيلي على قطاع غزة هو يستمر لأجل القتل والتدمير، فهو لن يحقق أهدافه التي أعلنها لذلك العدوان، هناك اعتراف أمريكي واعتراف إسرائيلي باستحالة تحقيق تلك الأهداف، والتي يتشبث بها العدو الإسرائيلي كوسيلة للقتل ليس إلا فقط، كما هي حربٌ على الأطفال، الذين بلغ عدد الشهداء منهم: أكثر من (خمسة عشر ألف شهيد).مع كل ما يفعله العدو الإسرائيلي من إبادة جماعية واضحة، يرتكب جرائمها وتُظهرها المشاهد التي تبثها القنوات الفضائية، وبعضها بالبث المباشر، يرتكب جرائم حتى أثناء البث المباشر، يتكلم الرئيس الأمريكي في هذا الأسبوع، ويوصِّف ما يحصل هناك، وما يفعله العدو الإسرائيلي: بأنه ليس بحرب إبادةٍ جماعية.الرئيس الأمريكي لا يعتبر تلك الجرائم الشنيعة والفظيعة جداً، من القتل لأهل غزة أطفالاً ونساءً، رجالاً وكباراً وصغاراً، في منازلهم، بالقنابل الأمريكية التي تنسف أحياءً بأكملها، وتدمر وتبيد مربعات سكنية بأكملها، لا يعتبرها جرائم إبادة جماعية، لا يعتبر قتل الناس في الشوارع والطرقات جرائم إبادة جماعية، واستهداف تجمعات الجائعين على شاحنات المساعدات، التي تدخل بعدد ضئيل فيما سبق، لا يعتبر ذلك إبادةً جماعية، لا يعتبر التجويع لمئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، ومنع حتى حليب الأطفال عنهم، ودفعهم لأكل أوراق الشجر إن وجدت في بعض الحالات وبعض المناطق، واقتيات أعشاب الأرض، وتدمير المنظومة الصحية، ومنع الدواء عن المرضى وعن الجرحى، والملاحقة للمرضى بالقتل إلى أسِرَّة المستشفيات، وفصل أجهزة التنفس الصناعي عنهم، ودفن الكثير منهم وهم أحياء، وسحق المعاقين تحت جنازير الدبابات، هذا لا يعتبره الرئيس الأمريكي إبادة جماعية، ولا يعتبره حتى جريمة، تشريد مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وملاحقتهم من مكان إلى مكان، وقتلهم في مراكز الإيواء وخيم النازحين، واستهداف المخابز، والأفران، وآبار المياه، وشبكة الصرف الصحي… إلى غير ذلك من الجرائم الفظيعة، التي لم يسلم منها حتى الأطفال الخُدَّج في حضَّاناتهم في المستشفيات، ولم يسلم منها الرُّضَّع، ولا الشيوخ المسنون المرضى على أسِرَّة منازلهم، كل ذلك لا يعتبره الرئيس الأمريكي لا جُرماً ولا إبادةً جماعية!وهذا غير غريب على أساتذة الإجرام، من الأمريكيين، الذين لهم سابقات سيئة جداً في الإبادة الجماعية نفسها، الذين أبادوا مئات الآلاف من المدنيين في اليابان، أبادوهم بالقنابل الذرية في غضون دقائق، وأبادوا نسبةً كبيرة- قد تصل إلى ثلث- من سكان فتنام، أبادوا أيضاً الكثير من المدنيين في العراق وفي أفغانستان، من غير الغريب عليهم أن يقولوا ذلك فيما يتعلق بما يفعله العدو الإسرائيلي بدعمهم، وبمشاركتهم، من جرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، فيطلقون عليها توصيفات أخرى مختلفةً تماماً عن الواقع وعن الحقيقة، ليس فيها ذرةٌ من الإنصاف، هم على المسلمين وعلى الشعوب العربية أكثر حقداً، وأكثر استهتاراً بإنسانيته، وكذلك آدميتها، نظرتهم إلى الشعوب المسلمة، وفي داخل الشعوب المسلمة الشعوب العربية، هي تلك النظرة المستهترة بالكرامة الإنسانية، وشراكتهم في الإجرام الصهيوني في غزة شراكة كبيرة وأساسية، إلى درجة أنه لم يكن الإجرام الصهيوني أن يكون بذلك المستوى من حيث الإمكانيات، وليس من حيث الدافع العدائي والحاقد، لدى الإسرائيل مخزون هائل من الحقد والنزعة الإجرامية، ولكن من حيث الإمكانيات والغطاء السياسي، وكذلك الدعم في تجميد الآخرين لكي لا يتحركوا، كثير من البلدان والدول، الأمريكي مشاركته في الإجرام الصهيوني إلى درجة: أنه لم يكن ذلك الإجرام ليصل إلى مستوى ما وصل إليه، ولا ليستمر كما هو مستمرٌ الآن.فالشراكة الأمريكية في ذلك الإجرام شراكة أساسية، والأمريكي مشتركٌ في الإجرام وفي الحصار، والميناء العائم هو عبارة عن قاعدة أمريكية، ولذلك افتضح الأمريكي عندما جلب المدرعات وأنظمة الدفاع الجوي، وظهرت كقاعدة عسكرية، وخلاصة الأمر: أن الأمريكي يريد أن يحوِّل قطاع غزة إلى سجن بكل ما تعنيه الكلمة، له بوابة واحدة بحرية عليها أمريكيون، عليها عسكريون أمريكيون، كمتنفذون على ذلك السجن، فهذه هي الحالة التي يريدها الأمريكي، وأن يتحكم بالقليل القليل من المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة، وأن يوظفها بما يخدمه حتى عسكرياً ويخدم الإسرائيلي كذلك.ومن- أيضاً- من الغرائب: ما كان يقوله الأمريكي عن توقيف شحنة من الشحن العسكرية الضخمة، التي تحمل وتحوي الكثير من القنابل التي هي لتدمير المدن وقتل المدنيين، فكان يقول: أنه قد أجَّل إرسالها، والآن يتحدثون عن وصولها إلى العدو الإسرائيلي، ليقتل بها أبناء الشعب الفلسطيني، الأمريكي حاول أن يتظاهر بشيءٍ من التعقل وكأنه حريص على حياة المدنيين، وهو الذي بقنابله ودعمه وغطائه حدث ما قد حدث، وفعل الإسرائيلي ما قد فعل منذ بداية عدوانه على قطاع غزة وإلى اليوم.ولذلك من المهم جداً لكل شعوب العالم، وفي المقدِّمة البلدان الإسلامية في المنطقة العربية وغيرها، من المهم للجميع أن تترسخ لديهم النظرة الصحيحة والواعية، عن الدور الأمريكي العدائي والهدَّام والمستهتر بالإنسانية، وكذلك عن حقيقة السياسات والتوجهات الأمريكية العدائية، وهذا مهمٌ تجاه كل الملفات، المتعلقة بكل بلد من بلداننا العربية والإسلامية، وبقية الملفات في العالم، التوجُّه الأمريكي والسياسة الأمريكية هي عدوانية، ظالمة، غير منصفة، لا تراعي الكرامة الإنسانية، ولا مصالح الشعوب، ولا تراعي الحقوق، وكل تلك العناوين التي يتحدث عنها الغرب، وفي المقدِّمة الأمريكية، من حقوق إنسان ومن غيرها، هي مجرد هرطقة وكلام في الهواء، لا واقع له سوى التوظيف والاستغلال السياسي.وإضافةً إلى ما فعله ويفعله العدو الإسرائيلي في قطاع غزة، هو يُصَعِّد أيضاً في الضفة الغربية، وكان من أبرز جرائمه وتصعيده في الضفة الغربية: عدوانه المتكرر على جنين، في هذا الأسبوع كان هناك عدوان كبير على جنين، ارتكب فيه العدو الإسرائيلي جرائم القتل، والتجريف للمباني وللشوارع والأحياء، والاختطافات كذلك، ومختلف أنواع الجرائم، كان له أيضاً اعتداءات وتصعيد في نابلس، وطولكرم، وطوباس، ومخيم نور شمس… وأماكن أخرى، فهو مستمر في التصعيد والاعتداءات بشكلٍ يومي في الضفة، ومع ذلك أعلن ما يسمى بوزير الحرب الإسرائيلي عودة النشاط الاستيطاني إلى المستوطنات المغتصبة، التي كان العدو الإسرائيلي قد أخلاها سابقاً في الضفة الغربية، وهذا أيضاً تصعيد خطير يأتي فيه سياق محاولة العدو أن يُكَرِّس من حالة الاحتلال، وأن يسيطر على المزيد من أراضي الشعب الفلسطيني، فيما يقوم به بشكل مستمر، من احتلال، من اغتصاب، من سيطرة، من تعدٍ.أمَّا فيما يتعلق بالقدس، فكان هناك تصعيد خطير وسيء، عندما قام المجرم (بن غفير) بتدنيس باحات المسجد الأقصى، ويتكلم من هناك بكلام عدائي ضد الشعب الفلسطيني، كلام فيه الوعيد، والتهديد، والإساءة، والاستباحة لحياة الشعب الفلسطيني، وذلك الاقتحام الذي قام به ذلك المجرم، ودنَّس به باحات المسجد الأقصى، هو تحدٍ للمسلمين جميعاً، وإساءة إلى الإسلام والمسلمين، ومن واجب الجميع أن يستفيدوا مما يحصل من أحداث في فلسطين وعدوان، ومنه الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، في النظرة الواعية إلى حقيقة ما يفعله العدو الإسرائيلي: أن عدوانه وحربه شاملة، تستهدف المقدسات الإسلامية، والشعب الفلسطيني بكله؛ لأن العدو يتحدث، وتتحدث معه بعض وسائل الإعلام التي عميلة، من الوسط العربي وهي عميلة لأمريكا وإسرائيل، وكأن هناك فقط مواجهة بين العدو الإسرائيلي وحركة حماس.العدوان الإسرائيلي هو يستهدف كل الشعب الفلسطيني بكل مكوناته، بل في المقدمة المدنيين، الأكثر ضحية هم المدنيون، من قتل العدو الإسرائيلي منهم أكبر عدد، يستهدف الجميع تعمداً، يحقد على الكل بدون استثناء، ما يفعله حتى على مستوى اغتصاب الأراضي، والسيطرة عليها، والسيطرة على القرى، وتهجير أهلها، ونهب ممتلكاتهم، جرائم القتل، جرائم الاختطاف، جرائم التعذيب في السجون، جرائم نهب الممتلكات… كل أنواع الجرائم يمارسها ضد أبناء الشعب الفلسطيني بكل فئاتهم، هو يستهدف الجميع، وها هو أيضاً يستهدف المقدسات التي هي مقدسات لكل المسلمين، فعدوانه هو عدوانٌ شامل وعلى الأمة مسؤولية كبيرة جداً، ولا يجوز لأحدٍ ينتمي للإسلام ويحسب نفسه من العرب أن يتحدث بطريقة على النمط الإسرائيلي، بالمنطق الإسرائيلي، التي تُقدِّم صورة مجتزأة وغير مكتملة، ولا واقعية، ولا حقيقية عمَّا يفعله الإسرائيلي، وعن حجم ما يفعله العدو الإسرائيلي، وعمَّن يستهدفه العدو الإسرائيلي، مع أنه لو كانت المشكلة فقط على مستوى الاستهداف لحماس، فحماس منهم؟ من الشعب الفلسطيني، من المسلمين، من العرب، هناك مسؤولية إنسانية وإسلامية، تجاه أي مسلم يواجهه الأعداء ويستهدفه أعداء الإسلام والمسلمين.ولذلك يجب أن يستفيق الضمير الإنساني، أمام الاستمرار من جهة العدو الإسرائيلي في الجرائم، والإبادة الجماعية، والعدوان الشامل، يجب أن يكون هناك استفاقة للضمير الإنساني بشكلٍ عام، وأن يكون التحرك في إطار خطوات عملية.البيانات منذ بداية الشهر الأول للعدوان الإسرائيلي الهمجي، الإجرامي، ضد الشعب الفلسطيني، البيانات، الإدانات صدرت من مختلف البلدان، من مختلف المؤسسات، التي تُعبِّر عن المجتمع الدولي، أو عن الدول هنا وهناك، صدرت البيانات، المواقف، المطالبات، التنديد… إلى غير ذلك، لكنها لا تكفي، لابدَّ من خطوات عملية، استمرار العدو ...
مشاهدة قائد الثورة المصلحة الوطنية والجامعة لشعبنا اليمني هي في وحدته المباركة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قائد الثورة المصلحة الوطنية والجامعة لشعبنا اليمني هي في وحدته المباركة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الثورة اليمن ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قائد الثورة: المصلحة الوطنية والجامعة لشعبنا اليمني هي في وحدته المباركة.
في الموقع ايضا :
- الأرصاد تحذر في اليمن.. أمطار رعدية وطقس شديد الحرارة
- أسعار الذهب في عدن وصنعاء اليوم الأربعاء.. مفاجأة في سعر عيار 21
- دعاس: لا خيار أمام «التربية» سوى الاعتراف بفشل تجربة الحقول وفتح جميع التخصصات لطلبة الحقل الصحي عاجل