وذكرت التقارير أن من بين المشاركين الأجانب نحو 10 وفود على مستوى القادة، ونحو 20 وفداً على مستوى الوزراء، والباقي على مستويات مختلفة؛ مثل رؤساء البرلمانات والمبعوثين الخاصين.
وشارك في المراسم التي أقيمت في قاعة المؤتمرات في العاصمة الإيرانية طهران، قادة من بينهم أمير دولة قطر، تميم بن حمد، والزعيم الوطني لتركمانستان، قربان قلي بردي محمدوف، والرئيس التونسي قيس سعيد، ورئيس طاجيكستان، إمام علي رحمون.
وترأس وفد سوريا رئيس الوزراء حسين عرنوس، في خطوة غير متوقعة، بحيث كانت غالبية التوقعات تُشير إلى مشاركة بشار الأسد شخصياً في مراسم التشييع، خاصة أن النظام كان قد أعلن الحداد العام لمدة 3 أيام، وتنكيس الأعلام في سوريا وجميع السفارات والهيئات الدبلوماسية التابعة له في الخارج.
والخميس، قدم الأسد تعازيه خلال اتصال هاتفي للرئيس الإيراني المكلف محمد مخبر، ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن الأسد قوله: "كنت حريصا جداً على أن أكون مع الشعب الإيراني هذه الأيام، وأن ألتقي بالمرشد الأعلى خامنئي، وأن أقدم شخصيا التعزية، لذلك سأسافر إلى إيران في أول فرصة لتقديم التعازي، وتعزيز العلاقات السياسية بين البلدين".
حسابات أمنية وفي تفسيره لأسباب عدم ذهاب الأسد لطهران، يُشير الباحث بالشأن الإيراني عمار جلو إلى صعوبة الوقوف على إجابة دقيقة، ويردف: "الواضح أن للترتيبات الأمنية دوراً كبيراً، ومن المعلوم أن زيارات الأسد المدرج اسمه على قوائم العقوبات الأميركية، إلى خارج البلاد محدودة، ومن المؤكد أنها تجري في ظل تدابير أمنية مكثفة".والحال ذاته ينطبق، وفق الباحث، على الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، الذي لم يشارك في مراسم التشييع، رغم أنه يعد الحليف الأول لإيران.
وبالعودة إلى عدم مشاركة الأسد، وصف جلو الوفد الذي أرسله النظام إلى طهران بـ"الوازن"، حيث ضم رئيس وزراء النظام حسين عرنوس، ومستشار شؤون الأمن الوطني اللواء علي مملوك، ووزير الاقتصاد، محمد سامر الخليل.
من جانب آخر، لفت جلو إلى "حرص سوريا على إظهار مشاعر الحزن بوفاة الرئيس الإيراني"، مرجعا ذلك إلى "حالة البرود" التي تسود العلاقات بين النظام السوري وإيران مؤخرا، وقال: "باعتقادي بالغ النظام في مظاهر الحزن، وتحديداً إعلان الحداد العام لمدة 3 أيام، خشية تفسير عدم حضور بشار الأسد شخصياً مراسم التشييع على أنه شكل من أشكال التجاهل".
وكانت وسائل إعلام سورية أعلنت عن إصابة أسماء الأسد زوجة بشار الأسد بمرض اللوكيميا (سرطان الدم)، الاثنين، بعد يومين من حادثة تحطم طائرة الرئيس الإيراني، ما دفع بالبعض إلى تفسير عدم مشاركة الأسد في مراسم تشييع رئيسي، إلى "حزن بشار الأسد على زوجته، وانشغاله بمتابعة عائلته". في المقابل، يلفت الباحث المختص بالشؤون السورية والإيرانية، مصطفى النعيمي، إلى مخاوف قد تكون منعت الأسد من الذهاب إلى طهران، موضحاً لـ"عربي21" أن "النظام يخشى ارتدادات غياب الرئيس الإيراني إبراهيم؛ نظرا لنفوذ إيران القوي في سوريا".
ويتابع النعيمي بالإشارة إلى "الحسابات الكبيرة التي تتخذ قبل أي تحرك للأسد، خاصة في ظل الأوضاع غير المستقرة، وخطر الضربات الإسرائيلية التي تطال المنطقة".
يذكر أن وزارة السياحة السورية أصدرت تعميماً بإيقاف جميع الحفلات العامة والبرامج الفنية، ومظاهر الاحتفال كافة خلال فترة الحداد على رئيسي. (عربي21)
مشاهدة لماذا غاب بشار الأسد عن مراسم تشييع الرئيس الإيراني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا غاب بشار الأسد عن مراسم تشييع الرئيس الإيراني قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Lebanon 24 ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لماذا غاب بشار الأسد عن مراسم تشييع الرئيس الإيراني؟.
في الموقع ايضا :
- متحدث خارجية إيران ينشر الآية 14 من سورة الحشر بتدوينة
- مسؤولون: حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودور روزفلت" ستتوجه للشرق الأوسط
- مباشر: زيارة مرتقبة لرئيس وزراء قطر إلى إيران لإحياء المسار الدبلوماسي مع واشنطن
