تناولت الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 25-5-2024 سلسلة من الملفات المحلية والاقليمية والدولية.
الأخبار:
«العدل الدولية» تعمّق مأزق إسرائيل: لوقف اجتياح رفح… الآن
وتحت هذا العنوان كتبت صحيفة الاخبار اللبنانية “عقدت «محكمة العدل الدولية»، أمس، جلسة النطق بالحُكم في التدابير الاحترازية الإضافية التي طالبت بها جنوب أفريقيا، في العاشر من الشهر الجاري، على خلفية تصاعُد الهجمات الإسرائيلية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. وذكّرت المحكمة، في مستهلّ الجلسة، وسط تغيُّب ثلاثة من أعضائها، من بينهم ممثل إسرائيل أهارون باراك، بالقرارات السابقة التي اتّخذتها بمقتضى الدعوى المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، ضمن مندرجات «اتفاقية منع الإبادة الجماعية»، في الـ26 من كانون الثاني الماضي، إضافة إلى تعديلاتها المقرّة في الـ28 من آذار، والتي دعت فيها إسرائيل إلى اتّخاذ تدابير احترازية طارئة لمعالجة الوضع في غزة، وتقديم تقارير مثبتة حول ما تقوم به من إجراءات للحدّ من مخاطر الحرب على سكان القطاع، وحقوقهم الأساسية، مؤكّدة «معقولية» و»قانونية» ما ورد في دعوى بريتوريا، وذلك استناداً إلى أحكام المواد 9 و20 و41 و51 و67 و75 من «اتفاقية منع الإبادة الجماعية».ومستنداً إلى تقارير وكالات إغاثية دولية وتصريحات مسؤولين أمميين، على رأسهم مدير وكالة «الأونروا» فيليب لازاريني، ومدير «منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسوس، لفت رئيس المحكمة، القاضي نواف سلام، إلى وجود دلائل على تدهور الوضع الإنساني «الكارثي» و»الهش» في غزة، بخاصة في رفح، متطرّقاً إلى ما أوردته تقارير للأمم المتحدة، ومن بينها لـ»برنامج الغذاء العالمي»، في شأن افتقار نحو نصف المقيمين في المدينة إلى الخدمات الأساسية، إضافة إلى وجود خطر حقيقي يتهدّد أرواح مئات آلاف النازحين إليها، في ظل تعذّر حصولهم على المساعدات الإنسانية الضرورية من المنظمات الإغاثية المعنية، وخروج مستشفى «النجار» عن الخدمة أخيراً (آخر المستشفيات العاملة في رفح). وأشار سلام إلى أن «الوضع الحالي الناتج من هجوم إسرائيل العسكري على رفح، يمثّل المزيد من الخطر والضرر في حقّ المدنيين الغزيين، بشكل لا يمكن إصلاحه»، مشدّداً على أن «هناك ضرورة عاجلة وفورية لوقف ذلك»، لما يمكن أن يترتّب عليه من «دمار جزئي أو كلّي» في المدينة، مضيفاً أن «المحكمة، وانطلاقاً من هذه الاعتبارات، ترى أن التطوّرات (في غزة) تتطلّب تغيير القرارات السابقة للمحكمة في التواريخ المشار إليها، والقابلة للتطبيق في كل أنحاء غزة، بما في ذلك رفح».
وفي معرض تأكيده عدم التزام إسرائيل بالتدابير الاحترازية التي سبق أن طالبت بها المحكمة، تحدّث سلام عن تدهور الأوضاع المعيشية في غزة بشكل ملحوظ، ولا سيما أن أكثر من نحو 800 ألف اضطرّوا للنزوح عن رفح بحلول الـ18 من أيار، وهو تاريخ بدء إسرائيل هجومها «الخطير بشكل استثنائي» على المدينة، وفق تعبيره. وأوضح أن النسبة الكبرى من هؤلاء نزحوا إلى المواصي وخانيونس، ومناطق أخرى من القطاع، مؤكداً، بالاستناد إلى بيانات صادرة عن وكالة «الأونروا»، عدم توافر البنية التحتية الأساسية، ولا سيما مياه الشرب النظيفة في تلك المناطق التي نزح إليها الغزيون، فضلاً عن عدم تأمين المأوى، أو المساعدات الإغاثية والإنسانية الضرورية لهؤلاء، متابعاً أن «إسرائيل لم تقدّم ما يكفي من المعلومات حول أمن وسلامة المدنيين النازحين، أو مدى توفّر الخدمات الأساسية لهم، ولم تتعامل بشكل مرضٍ يستجيب للمخاوف التي تمّت الإشارة إليها».وقبل سرد الملخّص التنفيذي للحكم، جدّد سلام التأكيد أن قرارات المحكمة ملزمة لكل الأطراف الموقّعة على «معاهدة منع الإبادة الجماعية»، مطالباً بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المعتقلين لدى الفصائل الفلسطينية فوراً، ومن دون شروط. وفي نص القرار، أعلن سلام، في الفقرة الأولى منه، أن «المحكمة، وبأغلبية 13 صوتاً من أصل 15، تعيد التأكيد على قرارَيها السابقَين، الصادرَين في كانون الثاني وآذار الماضيَين، حول ضرورة تنفيذ التدابير الاحترازية الطارئة التي وردت في نصيهما بصورة فورية». ثم طالب إسرائيل، في الفقرة الثانية بـ»أن تقوم بواجباتها وفقاً لمعاهدة منع الإبادة الجماعية. وبالنظر إلى تفاقم الوضع الحالي في غزة، عليها أن توقف عملياتها العسكرية أو أيّ أعمال أخرى في مدينة رفح، قد تزيد من صعوبة أوضاع الفلسطينيين في القطاع، وإبقاء معبر رفح مفتوحاً أمام حركة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع». أما ثالثاً، فدعا إلى إلزام الجانب الإسرائيلي بـ»اتّخاذ إجراءات ملموسة لضمان وصول أيّ لجنة تحقيق، أو لجنة تقصّي حقائق، أو جهات أخرى أممية معنية بإجراء التحقيقات في جرائم الإبادة الجماعية، وبتقديم تقرير إلى المحكمة حول جميع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها خلال شهر من صدور قرار المحكمة».
ترحيب فلسطيني واستنكار إسرائيليوفي أول ردود الفعل على قرار المحكمة، اعتبر وزير «الأمن القومي» الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أن مستقبل إسرائيل ليس منوطاً بما يقوله من وصفهم بـ»الأغيار»، معتبراً أن «الردّ على قرار المحكمة اللاسامية هو احتلال رفح وزيادة الضغط العسكري على حماس». وبدوره، سارع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى الدعوة إلى عقد اجتماع لبحث الرد على قرار «العدل الدولية». وعلى المقلب الأميركي، علّق السيناتور «الجمهوري»، ليندسي غراهام، على القرار المذكور، من خلال اتهام أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة بـ»الانحياز» ضدّ إسرائيل، داعياً الأخيرة إلى تجاهل مطالب المحكمة.في المقابل، أعربت حكومة جنوب أفريقيا، بصفتها الطرف المدّعي، عن ترحيبها بالقرار، واصفة إيّاه بـ»المجموعة الأكثر حزماً، من حيث الصياغة، من الإجراءات المؤقّتة». وتابعت أن القرار ينطوي على «دعوة واضحة جداً إلى وقف إطلاق النار» في غزة، وهو موقف مشابه لمواقف أطراف عديدة رحّبت بالقرار، وعلى رأسها المجموعة العربية في الأمم المتحدة، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، وحكومات عربية، كالأردن، ومصر، وغربية، ككندا، وبلجيكا.وفي تعليقها على الحدث، رأت صحيفة «نيويورك تايمز» أن قرار «العدل الدولية» من شأنه أن «يزيد من وطأة الضغوط على حكومة نتنياهو في شأن إدارة الحملة العسكرية» في غزة، معتبرة أنه يُعدّ «بمثابة ضربة (سياسية ودبلوماسية) إضافية لإسرائيل التي تواجه عزلة دولية متزايدة». أما صحيفة «ذا غارديان»، فلفتت إلى أن ما جرى «سيؤدي إلى زيادة الضغوط على كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، اللتَين سبق أن انتقدتا أخيراً قرار المحكمة الجنائية الدولية على خلفية توجّهها إلى إصدار مذكّرات اعتقال (في حقّ نتنياهو، ووزير الأمن يوآف غالانت)، وذلك بهدف حثّهما على ممارسة نفوذهما على إسرائيل»”.
جولة تفاوض جديدة في باريس | القاهرة – واشنطن: اتفاق مؤقّت لإدخال المساعدات
وتحت هذا العنوان كتبت الاخبار ” عشية بدء جولة جديدة من المحادثات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي، في باريس، قُدّمت في الإعلام الغربي على أنها ستشهد عودة الدور القطري إلى البروز، في ظل الإشكاليات المحيطة بالعلاقات المصرية – الإسرائيلية، أفضى اتصال هاتفي بين الرئيسين الأميركي، جو بايدن، والمصري، عبد الفتاح السيسي، إلى اتفاق على مشاركة رئيس المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، في اجتماع باريس، وكذلك على استئناف إدخال المساعدات إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، في انتظار حلّ مشكلة معبر رفح البري.وبحسب مصادر غربية نقلت كلامها وسائل إعلام أميركية، فإن مدير وكالة «الاستخبارات المركزية الأميركية» (سي آي إي)، وليام بيرنز، يفترض أن يكون وصل إلى العاصمة الفرنسية أمس، أو أن يصل اليوم، لإجراء محادثات مع رئيس «الموساد» الإسرائيلي، ديفيد برنياع، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الموجود في العاصمة الفرنسية. ومن جهتها، ذكرت مصادر مطّلعة في القاهرة، في حديث إلى «الأخبار»، أن اتصالات مكثّفة جرت على مدار اليومين الماضيين، نجم عنها الإسراع في عقد اجتماع جديد لمسؤولي التفاوض الرئيسيين في باريس، وإعادة الحديث عن التهدئة بشكل حقيقي، على رغم استمرار اعتقاد مصر بعدم رغبة إسرائيل في تقديم تنازلات جادّة يمكن على إثرها تحقيق تقدّم.مع ذلك، تعتقد القاهرة، وفق المصادر، أن الجولة الجديدة من المحادثات ستسهم على الأقل في إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية خلال الأيام المقبلة، وهو ما جرت مناقشته بشكل موسّع في مكالمة السيسي – بايدن، مساء أمس. وفيما يشارك كامل في اجتماعات باريس، فإن الاتصال المذكور تطرّق، بحسب المصادر، إلى الغضب المصري من التسريبات الإسرائيلية التي استهدفت «تشويه الدور المصري»، وسط مطالبة من السيسي باتخاذ واشنطن مواقف حازمة، ولا سيما في ما يتعلق بالجانب الإنساني. وقالت المصادر إن «الأيام المقبلة ستشهد تدفّقاً لإدخال المساعدات من الجانب المصري، ولكن بطريقة التفافية عبر تسليمها من خلال الأمم المتحدة للإسرائيليين في معبر كرم أبو سالم، ونقلها بعد ذلك إلى معبر رفح، بمعرفة إسرائيلية، من خلال الطريق البري الذي جرى شقّه في الأيام الماضية عبر الشريط الحدودي».
ووفق المصادر، فإن «ذلك الطريق الذي يربط بين المعبرين، سيكون هو الشريان الرئيسي لإيصال المساعدات بشكل مؤقّت إلى حين التوافق على آلية لإعادة تشغيل معبر رفح، وسط مناقشات موسّعة حول الخيارات المطروحة في شأنها، ومن بينها إعادة البعثة الأوروبية لتكون مسؤولة عن المعبر أو القوة الأممية المقترحة من جانب واشنطن». وتُصدّر مصر، هذا الاتفاق المؤقّت، بوصفه «استجابة لمطالبها بعدم التعاون مع الإسرائيليين على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، مع استمرار تل أبيب في فرض سيطرتها على المعبر بشكل كامل وعدم الانسحاب منه حتى إشعار آخر». ووفق الشروط التي تقول القاهرة إنها وضعتها لإدخال المساعدات بهذه الطريقة، فإن الشاحنات التي ستدخل إلى القطاع يومياً ستتجاوز 200 شاحنة، على أن يجري تأمين مسارات لتحرّكها داخل غزة، عبر التنسيق مع الأمم المتحدة.وفي السياق نفسه، أعلنت كل من مصر والولايات المتحدة والرئاسة الفلسطينية، في بيانات رسمية، الاتفاق حول إدخال المساعدات. وذكر البيت الأبيض أن «هذا الأمر سيساعد في إنقاذ الأرواح»، لافتاً إلى أن بايدن «تعهّد بشكل كامل» العمل من أجل إعادة فتح معبر رفح. وقالت الرئاسة المصرية، من جهتها، إنه جرى الاتفاق على إدخال المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم «إلى حين التوصّل إلى آلية قانونية لإعادة تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني». كما أكّدت الرئاسة الفلسطينية أنها اتفقت على ذلك مع مصر.ويأتي ذلك، فيما تلقّت اللجنة العسكرية المعنية بالتنسيق على الشريط الحدودي بين مصر والكيان، بموجب «اتفاقية كامب ديفيد»، إخطارات إسرائيلية باستمرار تنفيذ طلعات جوية بالطائرات «لتحقيق بعض الأهداف العسكرية الضرورية»، بالتزامن مع إعلان إرسال مزيد من المعدات الثقيلة إلى هناك”.
بري لسفراء الخماسية: شكراً… ولكن نختار ما نريده لا ما تختارونهبرّي: هل صار الحوار جريمة نكراء؟
وتحت هذا العنوان كتبت الاخبار “لم يعد المرشح الهمّ الرئيسي في انتخاب الرئيس، بل كيف السبيل الى الوصول اليه. الجدل المستجد لا يدور حول المرفوض والمقبول والثالث والمستقل، وانما ايجاد معادلة مستعصية بين خياريْن لا يتقاطعان: حوار يسبق جلسة الانتخاب، أم جلسة انتخاب بلا حوار؟
عوض ان يُسهِّل الوصول الى انتخاب الرئيس، اضاف البيان الاخير للسفارة الاميركية باسم اجتماع سفراء الدول الخمس في عوكر التباسات جديدة، سواء حيال الدور الذي يضطلع به السفراء، او حيال الاستحقاق نفسه. مصدر سوء التفاهم ناجم عن تطرّق البيان الى «تشاور»، في معرض الكلام عن حوار وتعيين شروطه ومدته، في وقت اعتاد السفراء الخمسة – كما شاع منذ تناوب اجتماعاتهم – على التركيز على انتخاب الرئيس ومسارعة مجلس النواب الى الاجتماع وتطبيق الدستور. ما رمى اليه بيان الخميس من الأسبوع الماضي، وهو يُعبّر الى حد بعيد عن مجاراته وتفهّمه وجهة نظر المعارضة المسيحية، توجيهه المدروس بعناية للمرة الاولى اصابع اتهام الى الثنائي الشيعي على انه – ضمناً – وراء عرقلة انتخاب رئيس للجمهورية: عندما اعاد ...
مشاهدة الصحافة اليوم 25 5 2024
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصحافة اليوم 25 5 2024 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصحافة اليوم 25-5-2024.
في الموقع ايضا :
- أيمن محسب: توجيهات الرئيس تعيد تعريف دور التعليم فى تعزيز تنافسية الاقتصاد
- لا تُقيم في البيت الأبيض.. أين اختفت ميلانيا ترامب؟
- إيران تحذر دول الخليج بعد وقف الإمارات تعاملاتها مع طهران، والحوثيون يعلنون استهداف مصفاة جازان
