الرميد: دماء الفلسطينيين قلبت الموازين ...المغرب

هسبريس - اخبار عربية
الرميد: دماء الفلسطينيين قلبت الموازين
هسبريس سياسة هسبريس – عبد الله التجانيالسبت 25 ماي 2024 - 23:06

قال مصطفى الرميد، وزير العدل الأسبق القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، إن الأسبوع الجاري “أسبوع فارق في تاريخ القضية الفلسطينية وتاريخ الكيان الصهيوني وتاريخ الإنسانية”، معتبرا أن المهم “ليس أن تعتقل المحكمة الجنائية الدولية الجناة الصهاينة أو لا تعتقلهم، بل المهم هو صدور مذكرة الاعتقال، وهو الأمر المنتظر جدا”.

وأضاف الرميد خلال مشاركته في ندوة عن بعد، اليوم السبت، حول “المنظمات الأممية والقضية الفلسطينية”، أنه بمجرد صدور مذكرة الاعتقال “سيصبح الصهاينة مجرمين فارين من العدالة عوض أن يكونوا مثل الملائكة في أعين الغرب، الذي يدعمهم ويغض الطرف عن جرائمهم”.

    وتابع الرميد: “كنت أعتقد أن الكيان الصهيوني محصن من المتابعة، لكن اليوم الطريق معبد نحو إعادة ترتيب الأوراق الدولية، بما في ذلك وضع الكيان الصهيوني، ومستوى تأثير الولايات المتحدة في القرار الدولي”.

    واعتبر وزير العدل الأسبق أن الحروب وويلاتها “لا يمكن حلها بالقرارات السياسية ذات الطبيعة المدنية، وبالتالي المحكمة الجنائية الدولية اختصاصها لا يشمل الدول، وإنما ينصب حول الأفراد الذين يمكن أن يرتكبوا جرائم الحرب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية”.

    وأشار القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية إلى أن ما سماها “دبلوماسية الدماء الزكية للشعب الفلسطيني، ودبلوماسية الدم المسفوح على أرض غزة”، “قلبت الموازين، وحركت الشارع الغربي في أمريكا وأوروبا، وأيضا الجامعات طلابا وأساتذة”، مشددا على أن الصورة والصوت المباشرين “لا يحابيان أحدا، من خلال الضغط الذي مارسته بعض القنوات ثم وسائل التواصل الاجتماعي، وجعلت العالم يقف على حقيقة الجرائم المنكرة والخطيرة التي تقع تحت طائلة اتفاقية روما”.

    وسجل الرميد أن المحكمة الجنائية الدولية قامت سنة 1998 وبدأت تمارس اختصاصها سنة 2002، وشاركت في تأسيسها جل الدول، “بالنظر لطبيعتها المنفلتة عن سيطرة الأمم المتحدة من خلال مجلس الأمن الذي تسيطر عليه خمس دول، فإن الدول الكبرى للأسف الشديد بعد أن وقعت بالحروف الأولى على اتفاقية روما لسنة 1998 لم تصادق عليها، والأمر يتعلق بروسيا والصين وأمريكا والهند وأيضا إسرائيل، لأن هذه الدول تريد أن تكون هناك عدالة دولية مسيطرٌ عليها ولا يمكن أن تنفلت إلى درجة مساءلتها، وهذه هي المشكلة التي ظلت طوال هذه المدة”.

    ولاحظ الرميد أن فلسطين بعد مشاكل كثيرة استطاعت في 2014 أن تكون “عضوا في اتفاقية روما، وبالتالي أصبح بإمكانيتها أن تتقدم بما تراه مناسبا ضد إسرائيل، وهو ما حاصل فعلا وواجه عراقيل كثيرة”، لافتا إلى أن الواقع يظهر أن الأمر يتجه نحو “مساءلة معنوية يمكن أن تتطور إلى مساءلة حقيقية للكيان الصهيوني”، وفق تعبيره.

    القضية الفلسطينية جرائم الحرب مصطفى الرميد

    النشرة الإخبارية

    اشترك في النشرة البريدية للتوصل بآخر أخبار السياسة

    اشترك

    يرجى التحقق من البريد الإلكتروني

    لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.

    لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.>

    مشاهدة الرميد دماء الفلسطينيين قلبت الموازين

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الرميد دماء الفلسطينيين قلبت الموازين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الرميد: دماء الفلسطينيين قلبت الموازين.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار