الصحافة اليوم 27-5-2024 ...لبنان

قناة المنار - اخبار عربية
الصحافة اليوم 27-5-2024
345

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الاثنين  27-5-2024 سلسلة من الملفات المحلية والاقليمية والدولية.

الاخبار:

    «العدل الدولية» تعمّق مأزق إسرائيل: لوقف اجتياح رفح… الآن

    عقدت «محكمة العدل الدولية»، أمس، جلسة النطق بالحُكم في التدابير الاحترازية الإضافية التي طالبت بها جنوب أفريقيا، في العاشر من الشهر الجاري، على خلفية تصاعُد الهجمات الإسرائيلية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. وذكّرت المحكمة، في مستهلّ الجلسة، وسط تغيُّب ثلاثة من أعضائها، من بينهم ممثل إسرائيل أهارون باراك، بالقرارات السابقة التي اتّخذتها بمقتضى الدعوى المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، ضمن مندرجات «اتفاقية منع الإبادة الجماعية»، في الـ26 من كانون الثاني الماضي، إضافة إلى تعديلاتها المقرّة في الـ28 من آذار، والتي دعت فيها إسرائيل إلى اتّخاذ تدابير احترازية طارئة لمعالجة الوضع في غزة، وتقديم تقارير مثبتة حول ما تقوم به من إجراءات للحدّ من مخاطر الحرب على سكان القطاع، وحقوقهم الأساسية، مؤكّدة «معقولية» و»قانونية» ما ورد في دعوى بريتوريا، وذلك استناداً إلى أحكام المواد 9 و20 و41 و51 و67 و75 من «اتفاقية منع الإبادة الجماعية».ومستنداً إلى تقارير وكالات إغاثية دولية وتصريحات مسؤولين أمميين، على رأسهم مدير وكالة «الأونروا» فيليب لازاريني، ومدير «منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسوس، لفت رئيس المحكمة، القاضي نواف سلام، إلى وجود دلائل على تدهور الوضع الإنساني «الكارثي» و»الهش» في غزة، بخاصة في رفح، متطرّقاً إلى ما أوردته تقارير للأمم المتحدة، ومن بينها لـ»برنامج الغذاء العالمي»، في شأن افتقار نحو نصف المقيمين في المدينة إلى الخدمات الأساسية، إضافة إلى وجود خطر حقيقي يتهدّد أرواح مئات آلاف النازحين إليها، في ظل تعذّر حصولهم على المساعدات الإنسانية الضرورية من المنظمات الإغاثية المعنية، وخروج مستشفى «النجار» عن الخدمة أخيراً (آخر المستشفيات العاملة في رفح). وأشار سلام إلى أن «الوضع الحالي الناتج من هجوم إسرائيل العسكري على رفح، يمثّل المزيد من الخطر والضرر في حقّ المدنيين الغزيين، بشكل لا يمكن إصلاحه»، مشدّداً على أن «هناك ضرورة عاجلة وفورية لوقف ذلك»، لما يمكن أن يترتّب عليه من «دمار جزئي أو كلّي» في المدينة، مضيفاً أن «المحكمة، وانطلاقاً من هذه الاعتبارات، ترى أن التطوّرات (في غزة) تتطلّب تغيير القرارات السابقة للمحكمة في التواريخ المشار إليها، والقابلة للتطبيق في كل أنحاء غزة، بما في ذلك رفح».

    جدّد سلام التأكيد أن قرارات المحكمة ملزمة لكل الأطراف الموقّعة على «معاهدة منع الإبادة الجماعية»

    وفي معرض تأكيده عدم التزام إسرائيل بالتدابير الاحترازية التي سبق أن طالبت بها المحكمة، تحدّث سلام عن تدهور الأوضاع المعيشية في غزة بشكل ملحوظ، ولا سيما أن أكثر من نحو 800 ألف اضطرّوا للنزوح عن رفح بحلول الـ18 من أيار، وهو تاريخ بدء إسرائيل هجومها «الخطير بشكل استثنائي» على المدينة، وفق تعبيره.

    وأوضح أن النسبة الكبرى من هؤلاء نزحوا إلى المواصي وخانيونس، ومناطق أخرى من القطاع، مؤكداً، بالاستناد إلى بيانات صادرة عن وكالة «الأونروا»، عدم توافر البنية التحتية الأساسية، ولا سيما مياه الشرب النظيفة في تلك المناطق التي نزح إليها الغزيون، فضلاً عن عدم تأمين المأوى، أو المساعدات الإغاثية والإنسانية الضرورية لهؤلاء، متابعاً أن «إسرائيل لم تقدّم ما يكفي من المعلومات حول أمن وسلامة المدنيين النازحين، أو مدى توفّر الخدمات الأساسية لهم، ولم تتعامل بشكل مرضٍ يستجيب للمخاوف التي تمّت الإشارة إليها».

    وقبل سرد الملخّص التنفيذي للحكم، جدّد سلام التأكيد أن قرارات المحكمة ملزمة لكل الأطراف الموقّعة على «معاهدة منع الإبادة الجماعية»، مطالباً بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المعتقلين لدى الفصائل الفلسطينية فوراً، ومن دون شروط.

    وفي نص القرار، أعلن سلام، في الفقرة الأولى منه، أن «المحكمة، وبأغلبية 13 صوتاً من أصل 15، تعيد التأكيد على قرارَيها السابقَين، الصادرَين في كانون الثاني وآذار الماضيَين، حول ضرورة تنفيذ التدابير الاحترازية الطارئة التي وردت في نصيهما بصورة فورية».

    ثم طالب إسرائيل، في الفقرة الثانية بـ»أن تقوم بواجباتها وفقاً لمعاهدة منع الإبادة الجماعية.

    وبالنظر إلى تفاقم الوضع الحالي في غزة، عليها أن توقف عملياتها العسكرية أو أيّ أعمال أخرى في مدينة رفح، قد تزيد من صعوبة أوضاع الفلسطينيين في القطاع، وإبقاء معبر رفح مفتوحاً أمام حركة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع».

    أما ثالثاً، فدعا إلى إلزام الجانب الإسرائيلي بـ»اتّخاذ إجراءات ملموسة لضمان وصول أيّ لجنة تحقيق، أو لجنة تقصّي حقائق، أو جهات أخرى أممية معنية بإجراء التحقيقات في جرائم الإبادة الجماعية، وبتقديم تقرير إلى المحكمة حول جميع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها خلال شهر من صدور قرار المحكمة».

    ترحيب فلسطيني واستنكار إسرائيلي

    وفي أول ردود الفعل على قرار المحكمة، اعتبر وزير «الأمن القومي» الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أن مستقبل إسرائيل ليس منوطاً بما يقوله من وصفهم بـ»الأغيار»، معتبراً أن «الردّ على قرار المحكمة اللاسامية هو احتلال رفح وزيادة الضغط العسكري على حماس».وبدوره، سارع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى الدعوة إلى عقد اجتماع لبحث الرد على قرار «العدل الدولية».

    وعلى المقلب الأميركي، علّق السيناتور «الجمهوري»، ليندسي غراهام، على القرار المذكور، من خلال اتهام أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة بـ»الانحياز» ضدّ إسرائيل، داعياً الأخيرة إلى تجاهل مطالب المحكمة.

    في المقابل، أعربت حكومة جنوب أفريقيا، بصفتها الطرف المدّعي، عن ترحيبها بالقرار، واصفة إيّاه بـ»المجموعة الأكثر حزماً، من حيث الصياغة، من الإجراءات المؤقّتة».وتابعت أن القرار ينطوي على «دعوة واضحة جداً إلى وقف إطلاق النار» في غزة، وهو موقف مشابه لمواقف أطراف عديدة رحّبت بالقرار، وعلى رأسها المجموعة العربية في الأمم المتحدة، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، وحكومات عربية، كالأردن، ومصر، وغربية، ككندا، وبلجيكا.

    وفي تعليقها على الحدث، رأت صحيفة «نيويورك تايمز» أن قرار «العدل الدولية» من شأنه أن «يزيد من وطأة الضغوط على حكومة نتنياهو في شأن إدارة الحملة العسكرية» في غزة، معتبرة أنه يُعدّ «بمثابة ضربة (سياسية ودبلوماسية) إضافية لإسرائيل التي تواجه عزلة دولية متزايدة».

    أما صحيفة «ذا غارديان»، فلفتت إلى أن ما جرى «سيؤدي إلى زيادة الضغوط على كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، اللتَين سبق أن انتقدتا أخيراً قرار المحكمة الجنائية الدولية على خلفية توجّهها إلى إصدار مذكّرات اعتقال (في حقّ نتنياهو، ووزير الأمن يوآف غالانت)، وذلك بهدف حثّهما على ممارسة نفوذهما على إسرائيل».

    السيد نصرالله: على العدوّ توقّع مفاجآتنا

    حرص الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على توهين وإحباط أي أوهام يمكن أن تراود العدو بأنه قد يفاجئ حزب الله، عندما أكّد أن «خداعكم لا ينطلي علينا» وأن حزب الله «درس كل السيناريوهات التي يمكن أن ينتهجها العدو»، في إشارة إلى أنه استعدّ لكل منها وبما يتلاءم مع طبيعتها ودرجة خطورتها. وفي تأكيده أن «ضغوط أسيادكم لن تنفع، وهذه المقاومة ستستمر» خصوصية إضافية، كونه يأتي في ظل منعطف تمر به الحرب وفي مقابل فرضية أن يصر العدو على خوض حرب استنزاف مفتوحة، وهو موقف سيبقى حاضراً ضمن منظومة اعتبارات قيادة العدو لدى دراسة خياراتها.

    ويصبّ في الاتجاه نفسه أيضاً، ما أوضحه نصرالله بأن «هدفنا واضح من فتح الجبهة وهو إسناد غزة ومنع أي عملية استباقية للعدو باتجاه لبنان»، إذ يكشف هذا الترتيب في الأولويات معايير حزب الله في الحكم على أي طروحات أو عروض يمكن أن تُقدّم عبر أي عاصمة دولية أو غيرها، القائم على أنه لا هدوء على جبهة لبنان طالما أن غزة مشتعلة.

    في المقابل، ذكَّر السيد نصرالله العدو بالمفاجآت الاستراتيجية التي توالت منذ السابع من تشرين الأول، بدءاً من طوفان الأقصى إلى صمود حماس والمقاومة في غزة، وفتح حزب الله جبهة إسناد واليمن الذي فاجأ العالم.

    وتعمّد أيضاً أن يكون دقيقاً في توجيه رسالة مضادة بأن على العدو «أن ينتظر من مقاومتنا المفاجآت، وأنا لا أبالغ في ذلك»، ما يؤكد أن أوراق حزب الله التي لم يستخدمها حتى الآن لا تزال هي العامل الحاسم في أي معادلة مستقبلية، وتُعزز قوة ردعه في مواجهة سيناريو حرب شاملة.

    وحذّر الأمين العام لحزب الله رئيس الوزراء العدو بنيامين نتنياهو من أنه «إذا أصرّ على الحرب فهو يأخذ هذا الكيان إلى الكارثة والمقاومة إلى النصر المؤزّر».

    إذا أصرّ نتنياهو على الحرب فهو يأخذ الكيان إلى الكارثة والمقاومة إلى النصر المؤزّر

    وفي الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ورفاقه أمس، أشاد نصرالله بالرئيس الراحل الذي كان «قدوة في كل المواقع التي تولّى فيها المسؤولية وخادماً لشعبه… وخلال 3 سنوات من ولايته قام بإحياء المشاريع الاقتصادية، وفي عهده تمّ الحفاظ على العلاقات مع الشرق والغرب، وساند حركات المقاومة على كل صعيد، وكان لديه إيمان كبير بالقضية الفلسطينية والمقاومة».

    كما أشاد بوزير الخارجية الإيراني الراحل حسين أمير عبد اللهيان الذي «كان شديد الحب للبنان وفلسطين وحركات المقاومة».

    وأضاف أنّ مشاهد تشييع رئيسي ورفاقه رسالة «يجب أن تُطمئن كل المحبين خارج إيران الذين يقلقون بسرعة، كما أنها رسالة للعدو الذي فرض الحروب والعقوبات والحصار على إيران»، مشيراً إلى أن «أحد أسباب فشل السياسات الأميركية تجاه المنطقة هو إنكار الواقع والانفصال عنه (…) وإيران دولة مؤسسات وقانون».

    وحول العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والاعتداءات على لبنان، أوضح نصرالله أنّه «في الشهر الثامن من الحرب على غزة، فإن الإسرائيليين أنفسهم، في السلطة والمعارضة، يُجمعون على أن ما عايشه الكيان هذه السنة لم يسبق له مثيل، والعدو يعترف بالمعاناة الشديدة التي يواجهها وبالعجز والفشل، ولم يستطع تحقيق أيّ من أهدافه»، لافتاً إلى أن «من أهم ما يعاني منه المسؤولون في الكيان اعتراف بعض الدول الأوروبية بفلسطين.

    الدولة الفلسطينية يرى فيها الإسرائيليون تهديداً وجودياً لهذا الكيان»، مشيراً إلى أنّ «هذا الاعتراف الذي يكبر بدولة فلسطينية هو من نتائج طوفان الأقصى وما بعده».

    وسأل: «من كان يُصدّق أنّه سيأتي الوقت الذي تطلب فيه المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكّرات توقيف بحق مسؤولين صهاينة؟ وهذا من نتائج طوفان الأقصى».

    بري لسفراء الخماسية: شكراً… ولكن نختار ما نريده لا ما تختارونهبرّي: هل صار الحوار جريمة نكراء؟

    لم يعد المرشح الهمّ الرئيسي في انتخاب الرئيس، بل كيف السبيل الى الوصول اليه. الجدل المستجد لا يدور حول المرفوض والمقبول والثالث والمستقل، وانما ايجاد معادلة مستعصية بين خياريْن لا يتقاطعان: حوار يسبق جلسة الانتخاب، أم جلسة انتخاب بلا حوار؟

    عوض ان يُسهِّل الوصول الى انتخاب الرئيس، اضاف البيان الاخير للسفارة الاميركية باسم اجتماع سفراء الدول الخمس في عوكر التباسات جديدة، سواء حيال الدور الذي يضطلع به السفراء، او حيال الاستحقاق نفسه.

    مصدر سوء التفاهم ناجم عن تطرّق البيان الى «تشاور»، في معرض الكلام عن حوار وتعيين شروطه ومدته، في وقت اعتاد السفراء الخمسة – كما شاع منذ تناوب اجتماعاتهم – على التركيز على انتخاب الرئيس ومسارعة مجلس النواب الى الاجتماع وتطبيق الدستور.

    ما رمى اليه بيان الخميس من الأسبوع الماضي، وهو يُعبّر الى حد بعيد عن مجاراته وتفهّمه وجهة نظر المعارضة المسيحية، توجيهه المدروس بعناية للمرة الاولى اصابع اتهام الى الثنائي الشيعي على انه – ضمناً – وراء عرقلة انتخاب رئيس للجمهورية: عندما اعاد التذكير باستعجال الانتخاب والتحدث عن كتل تفضّل الاقتراع لرئيس جديد قبل نهاية ايار، وعندما تناول التشاور وحدد جدول اعماله ومدته.

    لم يتلقف رئيس البرلمان نبيه برّي بيان الخميس بارتياح. اقتضب ...

    مشاهدة الصحافة اليوم 27 5 2024

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصحافة اليوم 27 5 2024 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصحافة اليوم 27-5-2024.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار