ننشر قصائد الفائزين بمسابقة شهداء العزة بعد تكريم البابطين الثقافية ...مصر

اليوم السابع - ثقافة وفن
ننشر قصائد الفائزين بمسابقة شهداء العزة بعد تكريم البابطين الثقافية

ينشر "اليوم السابع" قصائد الفائزين الثلاثة بمسابقة "ديوان شهداء العزة"، إذ احتفلت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية  بمسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، بتوزيع الجوائز بحضور شخصيات دبلوماسية وفكرية وثقافية وضيوف الجائزة.

وقد فاز بالمسابقة كل الشاعر محمد عبو من الجزائر بالجائزة الأولى وقدرها 15 ألف دولار عن قصيدته (حداء شارب الريح)، والشاعر وضاح عليِّ حاسِر منَ اليمن  بالجائزة الثانية وقدرها 10 آلاف دولار عن قصيدته (وطن يصلى في الجحيم)، والشاعر أحمد سيد هاشِم من مملكة البحرين بالجائزة الثالثة 5 آلاف دولار عن قصيدته (شهيد مخضب بالورد).

    القصائد الثلاث الفائزة بالجوائز

    الشاعر محمد عبو – المركز الأول

    قصيدة "حُدَاءُ شَارِبِ الرِّيح"

    هَذَا أَنَا وَدَمِي، وَالْأَرْضُ، وَالْعَلَمُأَحْيَا لِأُحْيِيَنِي، وَالْمَوْتُ يَحْتَدِمُهَذَا أَنَا، دَمِيَ الْمَسْفُوحُ يَكْتُبُنِيوَالْأَرْضُ لَوْحٌ بَرِيءٌ، وَالْمَدَى قَلَمُأَشْتَاقُ محْبَرَتِي، أَبْكِي لِأُوجِدَهَاأَوْ أَجْرَحَ الرُّوحَ حَتَّى يَرْتَوِي الْعَدَمُهَذَا أَنَا قِصَّةٌ بِالْقَهْرِ قَدْ كُتِبَتْوَاجْتَاحَهَا مُسْرِجًا أَفْرَاسَهُ الْأَلَمُفِي الْأَرْضِ لَا هَيْئَةٌ تَسْعَى لِتُنْصِفَنِيالْكُلُّ يَحْزَنُ لِي وَالْكُلُّ مَنْ ظَلَمُواوَالْكُلُّ يُدْرِكُ أَنَّ الْكُلَّ مُنْتَظِرٌمَاذَا تَقُولُ وَمَاذَا تَفْعَلُ الْأُمَمُلاَ تَنْظُرُواإِخْوَتِي، فَالْجُبُّ فِي شَفَتِيوَالْأَرْضُ فِي لُغَتِي وَالذِّئْبُ مُتَّهمُلَا تَنْظُرُوا وَارْحَلُوا رُؤْيَايَ مَا اتَّضَحَتْأَوْ شَقَّهَا مُعْلِنًا تَفْسِيرَهَا الرَّحِمُهَذَا قَمِيصِي هُنَا، مَازِلْتُ أَلْبَسُهُمَازِلْتُ حَيًّا، وَإِنِّي فِي الْقَمِيصِ دَمُأَسْتَبْرِئُ اللهَ مِنْكُمْ- مُنْكِرًا- عَلَنًالَسْتُمْ دِمَائِيأَنَا قَدْ بِتُّ أَنْفَصِمُإِنِّي رَضِيتُ بِكُمْ سِجْنًا وَقَافِلَةًفَلْتَخْرُجُوا مِنْ دَمي إِنِّي سَأَنْتَقِمُنص القصيد:مَرَّتْ بِخَاطِرَتِي أَطْيَافُ مَنْ عَبَرُواكَانُوا هُنَا شَجَرًا يَشْتَاقُهُ الْمَطَرُفِي الْأَرْضِ هَا دَمُهُمْ مَازَالَ يَدْفَعُنَانَحْوَالْمَجِيءِ وَدَمْعُ الرِّيحِ يَنْتَصِرُكَانُوا هُنَا كُتُبُ التَّارِيخِ تَعْرِفُهُمْحَتَّى لَتَنْطِقُ فِي أَوْرَاقِهَا الصُّوَرُكَانُوا هُنَارِيحُهُمْ فِي الْقُدْسِ قَائِمَةٌتَتْلُو التَّسَابِيحَ، وَالْأَطْيَافُ تَنْتَشِرُمَا زَالَ مِنْ عَرْفِهِمْ شَيْءٌ يُلَازِمُنَايَا قَوْمُ جُدُّوا الْحُدَاءالْقَوْمُ قَدْ حَضَرُواشُدُّوا سُرُوجَ السَّمَا وَالْأَرْضِ وَانْتَبِهُوافَالْمُنْتَهَى وَاقِفٌ وَالْكُلُّ يَنْتَظِرُإِسْرَاءُ أوَّلِكُمْ مِعْرَاجُ آخِرِكُمْشُدُّوا الْوَثَاقَ، وَهَيَّا الْآنَ لَا وَزَرُإِنَّ الرُّؤَى غَزَّةٌ، وَالْأَرْضُ تَعْرِفُهَاو الأُفقُ يرْفَعُهَا وَالنَّجْمُ وَالْقَمَرُو الْقَلْبُ يَكْتُمُهَا حُبًّا، وَيَكْتُبُهَابِالنَّارِ يَا طِفْلَةً نَادَتْ بِهَا السُّوَرُستُّونَ كَوْنًا، شُمُوعُ الْأَرْضِ تَقْرَأُهَاتَأْتِي لِتُخْبِـرَ مَا نَأْتِي وَمَا نَذَرُفِي الْمَاءِ جَرَّ الْمَدَى أَذْيَالَ عِفَّتِهَاوَاخْتَالَ حَتَّى رَآهُ الْجِنُّ وَالْبَشَرُمَازِلْتُ أَحْمِلُهَا فِي الرِّيحِ مَلْحَمَةًتَنْأَى بِمَلْمَحِهَا، وَالشَّمْسُ تَعْتَجرُجُرْحِي مَسَافَتُهُ لِلْعَرْشِ مُدَّتُهَاوَالْعَرشُ يَعْرِفُ مَا الْبَلْوَى وَمَا الْخَبَـرُمَاذَا أَقُولُ، وَشَطْرُ الْعُمْرِ غَادَرَنِي؟نَحْوَالْمَغِيبِ، وَهَذَا الشَّطْرُ يَنْشَطِرُأَمْشِي عَلَى الْجَمْرِ أَمْشِي وَاقِفًا أَبَدًاخَيْطُ الضِّيَاءِ رَغِيفٌ، وَالَمَدَى خَطَرُاَنْسَلُّ مِنْ وَجَعِي، و الجرحُ أَرْفَعُهُجَنْبَ اللِّوَاءِ بَرِيقًا، جَنْبَهُ الظَّفَرُحُلْمِي مُغَامَرَةٌ فِي الْكَوْنِ تُرْسِلُنِينَحْوَالضِّيَاءِ ، وَحُلْمُ الْجُرْحِ يَنْسَتِرُحَالِي تُرَافِقُنِي هَذَا الْمَقَامُ أَنَاوَالْأَرْضُ يَصْرُخُ مِنْ آثَارِهَا الْأَثَرُهِيضَ الْجَنَاحُ، وَغِيضَ الْمَاءُ وَالشَّجَرُوَاسْتَنْزَفَتْ غُصَّتِي مَا كُنْتُ أدَّخِرُهَذَا الْهَجِيرُ رَحِيلٌ صِرْتُ أَرْقُبُهُقَبْلَ الرَّحِيلِ، وَهَذَا الْقَيْضُ وَالْقِرَرُأَمْشِي عَلَى أَثَرٍ فِي الْغَيْمِ، يَهْتِفُ بِي:مُرٌّ هُنَاكَ، وَمُرٌّ هَاهُنَا الْصَّبِـرُفَارْحَلْ بَعِيدًا رِيَاضُ الأَرْضِ مُتْعَبَةٌوَارْحَلْ بَعِيدًا سِهَامُ الْغَدْرِ تَبْتَدِرُهَذَا الْجَنَاحُ مَهِيضٌ بِتَّ تَحْمِلُهُيَا صَاحِبِي وَطَنًا فِي الْقَلْبِ يَنْكَسِرُتِلْكَ الْمَآذِنُ فِي الْآفَاقِ سَاهِمَةًتَعْنِي وُجُوهَ الْمَدَى لِلْغَيْبِ تَنْتَظِرُتِلْكَ الْمَحَارِيبُ تَهْتَزُّ الرُّؤَى شَغَفًافِيهَا، وَتَرْسُمُهَا عُمْرًا ، فَيُحْتَضَرُمَاذَا تَقُولُ إِذَا مَا اللَّيْلُ حَاصَرَهَاوَامْتَدَّ فِي دَمِهَا التَّمْويهُ وَالْخَدَرُ؟مَاذَا تَقُولُ، وَهَذِي الْأَرْضُ هَارِبَةٌنَحْوَالسَّمَاءِ، وَهَذَا الْغَيْمُ لَا مَطَرُ؟أَمْشِي عَلَى نَخْلِهَا الْمَكْسُورِ مُنْكَسِرًايَمْتَدُّ طَرْفِي إِلَى طَرْفِي فَيَنْكَسِرُصَوْتُ الْيَبَابِ يُرَبِّي الْحُزْنَ يَنْشُرُهُتَتْلُو طَلَاسِمَهُ، فِي قَعْرِهَا سَقَرُلَكِنَّنِي وَاقِفٌ فِي الْحُزْنِ أَحْضُنُهُكَيْ تَصْنَعَ الشَّغَفَ الرُّؤْيَا، وَتَدَّخِرُمَا زَالَ عُشِّي هُنَا فِي حضْنِ مِئْذَنَةٍأَرْتَاحُ فِي دِفْئِهَا بِالْوَقْتِ أَدَّثِرُحَتَّى وِإِنْ كُسِرَتْ بِالْقَصْفِ حُلَّتُهاتَحْتَ الْجَنَاحِ، بِرِيشِ الرُّوحِ تَنْجَبِـرُمَا زِلْتُ أَسْمَعُهَا فِي الرُّوحِ قَدْ نَقَشَتْالله أكبرُ" يَا آصَالُ يَا سَحَرُصَوْتُ الْمَآذِنِ فَجْرُ الرُّوحِ ، شَهْقَتُهَاصَوْتُ الْمَآذِنِ حُلْمٌ ظَلَّ يدَّكِرُيَا قَارِئَ الصَّلَوَاتِ الْآنَ مِئْذَنَتِيصَوْتِي يَطِيرُ، وَصَوْتُ الْأَرْضِ يَشْتَهِرُيَا قَارِئَ الصَّلَوَاتِ الْآنَ خُذْ خَبَرِينَحْوَالسَّمَاءِ، فَفِيهَا الْعُذْرُ وَالْوَزَرُقَلْبِي مُفَارَقَةٌ كُبْرَى ، وَأُغْنِيَةٌمَا زِلْتُ أَعْزِفُهَا مُذْ شَدَّنِي الْوَتَرُمَازِلْتُ يَا وَطَنِي لَحْنًا تَقَاسَمَهُفِي فَجْرِكَ الْمُخْبِتِ التَّغْرِيدُ وَالْحَذَرُمَازِلْتُ يَا وَطَنِي حُلْمًا تُفَسِّرُنِيفِي أَرْضِكَ الرِّيحُظِلِّي الصَّمْتُ و السَّمَرُإِنِّي رَبِيبُ الْغُيُومِ السُّمْرِ تَحْمِلُنِيصَوْبَ الْمَكَانِ وَإِنِّي الْعُذْرُ ، وَالنُّذُرُأَرْنُو إِلَى صِبْغَةِ التَّارِيخِ ، قَدْ أَخَذَتْمِنْ نَبْعِ جُرْحِي جِرَاحُ الْأَرْضِ تَنْفَجِرُهَذَا الْحَنِينُ الَّذِي مَازَالَ يَلْبَسُنِيهَذِي تَفَاصِيلُهُ الْ بِالْحُزْنِ تَأْتَزِرُهَذِي دُمُوعُ التُّرَابِ الْحُرِّ تَشْرَبُنِيرُؤْيَا تَسَامَتْ، فَأَغْضَى دُونَهَا الْبَصَرُهَذَا الرُّكَامُ، وَذَاكَ الْحُبُّ ، مَدْرَسَةٌشيَّدْتُهَا قَلْعَةً فِي الْقَلْبِ تَزْدَهِرُرُوحِي مُوَاجَهَةٌ خَضْرَاءُ أَعْرِفُهَاإِنِّي أَرَاهَا بِأَمْرِ الْغَيْبِ تَأْتَمِرُتَسْرِي إِلَى بَرْزَخٍ مَازَالَ يَرْقُبُهَاخَلْفَ الْمَجِيءِ وَخَلْفَ الْبَرْزَخِ الْعُمُرُتَرْتَاحُ فِي ظِلِّهَا عِنْدَ الْمُرُورِ بِهِتَبْكِي قَلِيلًاوَتَمْضِي يَنْحَنِي الْقَمَرُيَا أَنْتَ يَا وَطَنِي الْمَنْحُوتُ فِي رَمَقِيمَا زِلْتَ تَرْحَلُ بِي مَا زِلْتُ اَنْتَظِرُأَيْنَ الْمَسِيرُ وَأَيْنَ الْمَدُّ يَأْخُذُنَا ؟يَاسَيِّدِي ، هَدَّنِي في حضْنِكَ السَّفرُهَذِي الْمَوَاسِمُ مِنْ ظِلِّي تُحَدِّقُ بِيوَالْأَرْضُ غَرْثَى وَلَيْلُ الْعُمْرِ يَعْتَكِرُمَاذَا أَقُولُ؟ وَهَذِي الرِّيحُ تَسْأَلُنِيمَاذَا أَقُولُ؟ وَهَذَا الْعُمْرُ يَنْتَثِرُأَرْنُو إِلَى غَيْمَةٍ فِي الْأُفْقِ تَضْحَكُ لِيأَرْنُو، وَأَضْحَكُ أَبْكِي تَنْتَهِي الصُّوَرُأَمْشِي إِلَى الرِّيحِ تَأْتِي الرِّيحُ تَحْمِلُنِينَحْوِي وَلَكِنَّنِي لِلرِّيحِ أَعْتَذِرُمَازِلْتُ أَحْمِلُنِي وَحْدِي لِأَزْرَعَنِيفِي ظِلِّ قَافِيَةٍ سَمْرَاءَ تَنْهَمِرُطَيْفًا يُلَازِمُهَا يَمْشِي عَلَى أَثَرٍتَمْشِي عَلَى إِثْرِهِ الْآيَاتُ وَالزُّبُرُ

    رُوحٌ تلَبَّسني طَيْـرًا، وَأَطْلَقَنِيفِي رِحْلَةٍ سَبَقَتْ أَحْدَاثُهَا الْكُثُرُشَاهَدْتُنِي قَطْرَةً مِنْ قَلْبِيَ انْتَشَرَتْحَتَّى اسْتَكَانَ لَهَا فِي الْغَيْبِ مَا نَشَرُواوَاسْتَافَ نَاشِئُهَا مَا كَانَ مِنْ خَرَفٍفِي الْوَاقِفِينَ عَلَى تُلْمُودِ مَنْ قُبِـرُواوَاشْتَدَّ يَطْلُبُنِي فِي الرِّيحِ مُنْتَصِبًاحَتَّى يَقُولَ بِأَنِّي الظَّاهِرُ الظَّفِرُلَكِنَّنِي وَجَعٌ تَمْتَدُّ صَرْخَتُهُنَحْوَالسَّمَاءِ، غُيُومًا وَالرُّؤَى الْمَطَرُيَا أَيُّهَا الْوَجَعُ الْمَزْرُوعُ فِي نَفَسِيلُطْفًا بِقَلْبِي فَهَذَا الْقَلْبُ يَنْفَطِرُمَازَالَ يدْرُجُ طِفْلًا يَنْحَني خَجَلًامَازَالَ يَكْتُبُهُ فِي الْمَشْهَدِ الْخَفَرُفَانْظُرْ تَرَ الْوَجَعَ الْمُمْتَدَّ تَرْفَعُهُرُوحٌ تُحَلِّقُ، أَوْ يَعْلُو بِهِ الْحَجَرُوَانْظُرْ تَرَ الْأَمَدَ الْمَكْتُوبَ يَحْمِلُنِيحُلْمًا، يُرَوِّجُ طَيْفًا، ضَمَّهُ السَّهَرُأَعْلُو وَأَعْلُو سَمَاءٌ كُنْتُ أَعْرِفُهَاقَبْلَ الْمَجِيءِ، بِحُلْمِي الْآنَ تَتَّزِرُتَمْشِي عَلَى الْأَرضِ تَخْطُو فَوْقَ سُمْرَتِهَايَا سُمْرَةَ الْأَرْضِ، هَاهُمْ فَوْقَنَا عَبَرُواهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّارِ، وَاتَّقِدِييَا قَامَةَ النَّارِ، هَذِي النَّارُ تَبْتَدِرُقُولِي لَهُمْ: إِنَّنِي صِنْوُ السَّمَاءِ دَمِيوَالْأَرْضُ سِرِّي، وَهَذَا الرُّوحُ وَالْقَدَرُقُولِي لَهُمْ دَمُهُ الْمَسْفُوحُ قَدْ عَرَجَتْآيَاتُهُ مِنْ هُنَا، تَعْلُو بِهَا الْغُرَرُقُولِي لَهُمْ وَأَنَا الْقَوْلُ الْمُبِينُ هُنَاأُمْضِي، وَأَصْرُخُ: يَا أَرْزَاءُ يَا غِيَرُإِنِّي انْتَشَرْتُ، وَصَارَ الْكَوْنُ يَعْرِفُنِيمِعْرَاجُهُ صَرْخَتِي فِي الْمَاءِ تَسْتَعِرُأَمْضِي وَأَرْجِعُ فِي الْأَرْجَاءِ مُنْتَصِبًاإِنِّي الْوَحِيدُ وَهَذَا الْكُلُّ يَنْحَسِرُ

    أَمْشِي عَلَى لُجَجِ الطُّوفَانِ، أَدْفَعُهُفِي إِثْرِهِمْ ، صَاخِبًا، آيَاتُهُ عِبَرُرُوحِي تُرَافِقُهُ كَفِّي تُؤَجِّجُهُقَلْبِي يُضَمِّدُ جُرْحَ النَّارِ يَا سَقَرُمِلْءَ الْأَرِيجِ سَأَحْيَا مُخْلِصًا لِدَمِييَا أَيُّهَا الدَّمُ، هَذِي مُهْجَتِي هَدَرُفَاعْرُجْ إِلَى الْمَجْدِ وَانْثُرْهَا مُبَلَّلَةً- يَا خَارِجَ الْوَقْتِ- بِالتَّهْلِيلِ تَدَّثِرُتَرْنُو إِلَى ثَبَجِ الطُّوفانِ تَرْفَعُهُفَوْقَ الدَّلِيلِ، دَلِيلًا صَبَّهُ الْقَدَرُهَا أَرْكَبُ الرِّيحَ ذِي خَيْلٌ أُمَازِجُهَافِي خَيْطِ رُوحِي بِظِلِّ الرِّيحِ تَسْتَتِرُيَاسَائِسَ الْخَيْلِ، خَلِّ الْخَيْلَ صَافِنَةًهَذَا الْمَدَى فَارِسٌ، بِالْوَثْبِ يَنْبَهِرُإنِّي وَضَعْتُ بِكَفِّي الْعُمْرَ فِي كَفَنٍأَطْلَقْتُهُ حُجَّةً، وَلْتَكْتُبِ السِّيَرُأنِّي شربْتُ حُدَاءَ الرِّيحِ عاتيةًمِعْرَاجُهَا بِدَمِي مَازَالَ يَأْتَزِرُأني لَبِسْتُ شُرُودَ الرِّيحِ، مُنْفَلِتًامِنْ رِبْقَةِ الْوَقْتِ، لَا أُبْقِي وَلَا أَذَرُهُمْ يَقْتُلُونَ؟ أَنَا أَحْيَا بِلَا زَمَنٍصَوْتُ الْمَآذِنِ، وَالطُّوفَانُ، لِي أَثَرُفِي الرِّيحِ لِي وَطَنٌ لَكِنَّنِي وَطَنٌأَعْتَى مِنَ الرِّيحِ بِالطُّوفَانِ أَنْتَصِرُ

    ***********

    وضاح علي حاسر- المركز الثاني

    قصيدة "وطن يُصلِّي في الجحيم "

    كالنَّهرِ في خدَّيهِ رقْرَقَ عبرَتَهْطفلٌ أمامَ الكُوخِ يَمْضَغُ حسْرَتَهْطفلٌ على الأنقاضِ يسألُ كلَّماطيفٌ بَدَا: من أينَ يدخلُ حُجْرَتَهْ؟ويصيحُ طفلٌ تحتَ أنقاضِ الأسَىأنفاسُهُ الحَرَّى تُعرِّي لهفَتَهْأبَتَاهُ واشْتَعَلَتْ جراحَاتُ اللَّظَىفي جوفِهِ الخاوِي تُرَمِّدُ بَهْجَتَهْأبَتَاهُ وانتفضَتْ بقايا صرخَةٍفي صوتِهِ المخنوقِ تَنْفُخُ جمْرَتَهْأبَتَاهُ وانْكسرَتْ على شَفَةِ الرَّدَىلغةُ الأبوَّةِ؛ كي تُيَتِّمَ صرخَتَهْأبَتَا وغابَ الصَّوتُ، ما ردَّ الصَّدَىصوتًا، ولم يحْفَظْ ركامٌ نبْرَتَهْلا شَيْءَ أبْشَعُ في الوجودِ كمثلِماأنْ يفقِدَ الإنسانُ إنسانيَّتَهْمنذُ امتزاجِ الطِّينِ والإنسانُ مِنْزيتِ الفلسطينيِّ يُشْعلُ فكْرَتَهْمُذْ جاءَ (هابيلُ) انْبجاسةَ فطْرةٍكانت براءتُهُ تُشَكِّلُ رحلَتَهْكانَ النَّقاءُ يقودُهُ من قلبِهِوصفاؤهُ جسرٌ يُعدِّدُ خطْوَتَهْحتَّى أتَى (قابيلُ) لا قَلْبًا ...

    مشاهدة ننشر قصائد الفائزين بمسابقة شهداء العزة بعد تكريم البابطين الثقافية

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ننشر قصائد الفائزين بمسابقة شهداء العزة بعد تكريم البابطين الثقافية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم السابع ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ننشر قصائد الفائزين بمسابقة شهداء العزة بعد تكريم البابطين الثقافية.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في ثقافة وفن


    اخر الاخبار