الصحافة اليوم: 30-5-2024 ...لبنان

قناة المنار - اخبار عربية
الصحافة اليوم: 30-5-2024

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الخميس 30-5-2024 سلسلة من الملفات المحلية والاقليمية والدولية.

الاخبار:

    نادي معارضي نتنياهو يتوسّع: أميركا تمدّد تغطيتها للعدوان

    مع إعلانه، أمس، السيطرة على كامل ما يُعرف بـ«محور فيلادلفيا» على الحدود الجنوبية بين قطاع غزة ومصر، يكون جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أنهى، عملياً، المرحلة الأولى من مراحل هجومه على مدينة رفح، على أن تكون المرحلة المقبلة، والتي بدأت بالفعل بشكل متوازٍ، عبارة عن التوغل داخل المدينة وأحيائها السكنية، حيث يُتوقّع أن يدخل في الاشتباكات الأعنف مع المقاومة الفلسطينية، كما من المتوقّع أن تُسبّب عملياته سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، نظراً إلى اكتظاظ أحياء رفح بالسكان والنازحين. وفي موازاة ذلك، تشتدّ الضغوط السياسية الخارجية على حكومة العدو، في ظلّ حماية ورعاية مستمرّتين ومتقدّمتين لها من قبل الإدارة الأميركية، وخصوصاً في أروقة «مجلس الأمن». كما تتشعّب في وجه حكومة بنيامين نتنياهو، مجموعة كبيرة ومعقّدة من التحديات والمواجهات السياسية، داخل الكيان نفسه، لعلّ آخر تجلّياتها تشكّل «منتدى إسقاط الحكومة»، الذي يجمع معارضي نتنياهو القدماء والجدد، على اختلافهم.وعُقدت، أمس، جلسة لـ«مجلس الأمن»، بدعوة من الجزائر، للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وخلال الجلسة، قال منسّق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، إن «إسرائيل تشن عملية برية كبيرة في رفح وإن خطر اندلاع صراع إقليمي يتصاعد كل يوم تستمر فيه الحرب». وأضاف وينسلاند أن التقارير تشير إلى «مقتل أكثر من 36 ألف فلسطيني، وأكثر من 1500 إسرائيلي وأجنبي». ومن جهته، طالب المندوب الفرنسي «بإيقاف الحرب من دون تأخير، وفقاً لقرار محكمة العدل الدولية»، كما «دعا إلى تعزيز السلطة الفلسطينية، وعودة إدارتها إلى قطاع غزة»، فيما دعت نائبة المندوب الروسي إلى «وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية»، ورحّبت بمقترح الجزائر لوقف الحرب. وكانت الجزائر قد وزّعت على أعضاء المجلس مشروع قرار «يطالب إسرائيل بوقف هجومها على رفح فوراً، والإفراج الفوري وغير المشروط عن كل الرهائن».

    اتفق لابيد وليبرمان وساعر، وفق بيان، على «خطة عمل لتغيير حكومة نتنياهو من أجل مستقبل دولة إسرائيل»

    في المقابل، قال نائب المندوبة الأميركية إن «على إسرائيل بذل المزيد لحماية الفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة»، مضيفاً أن «النمط المستمرّ من إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين نتيجة لحوادث مثل الغارات الجوية التي وقعت يوم الأحد، يقوّض الأهداف الإستراتيجية لإسرائيل في غزة». وفي السياق نفسه، دعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إسرائيل، إلى وضع «خطة لما بعد الحرب في غزة». وقال بلينكن، خلال مؤتمر صحافي في مولدوفا، إنه على الرغم من تحقّق إضعاف حركة «حماس»» إلى حدٍّ لا يمكنها معه إعادة تنفيذ عملية مشابهة لما جرى في 7 أكتوبر، إلا أن «على الحكومة الإسرائيلية أن تتساءل الآن، عمّا إذا كانت أي مكاسب أخرى ضد حماس يمكن أن تستمرّ من دون خطة لما بعد الحرب». ونبّه إلى أنه «إذا لم توضع خطة، فستبقى حماس في الحكم، وهو أمر غير مقبول، أو سنشهد فوضى وخروجاً على القانون وفراغاً»، مستدركاً بأنه مع غياب هكذا خطة فإنه «لن يأتي هذا اليوم».

    أما في الكيان الإسرائيلي، فقد عُقد، أمس، اجتماع ضمّ إلى زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، ورئيس حزب «أمل جديد» جدعون ساعر. واتّفق الثلاثة، وفق بيان، على «خطة عمل لتغيير حكومة نتنياهو من أجل مستقبل دولة إسرائيل». ودعوا رئيس «معسكر الدولة»، عضو «كابينت الحرب»، بني غانتس، إلى الاستقالة من الحكومة والانضمام إليهم. وبحسب الاتجاه الحالي، فإن عضوي «كابينت الحرب»، بني غانتس وغادي آيزنكوت، سيغادران «الكابينت» بعد نحو أسبوع، عند انتهاء المهلة التي منحها الأولى لنتنياهو، لإحداث التغييرات التي طالب بها.وبذلك، من المتوقّع أن ينضمّ الرجلان إلى «منتدى إسقاط الحكومة»، مع ما يعنيه هذا من انضمام عشرات أو مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى المتظاهرين من عائلات الأسرى والجنود، وجمهور المعارضة التقليدي. وكان آيزنكوت قد هاجم، أمس، بشكل حادّ، نتنياهو، محمّلاً إياه مسؤولية عدم تحقيق أهداف الحرب والفشل الأمني.

    وأضاف آيزنكوت أن إسرائيل «بعيدة من التوصّل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع السعودية». وأشار إلى أن «من يقول إننا سنقضي على ما تبقّى من كتائب حماس في رفح ثم نستعيد المختطفين يزرع وهماً كاذباً»، مضيفاً: «نحتاج إلى 3 – 5 سنوات من أجل إرساء الاستقرار في غزة ومن ثم تشكيل نظام بديل من حماس ولو جرت انتخابات اليوم في غزة لفازت فيها الحركة». وتطرّق إلى معارك شمال القطاع، لافتاً إلى أن «فرقة كاملة للجيش تخوض معارك ضد كتيبة أعلنا عن تفكيكها في جباليا والقتال قاسٍ». واعتبر أن «المرحلة الكثيفة من الحرب ستنتهي بعد أسابيع وبعدها يجب التوجه لانتخابات مبكّرة». وردّ «الليكود» على آيزنكوت وغانتس، واتهمهما بـ«البحث عن الذرائع لإنهاء الحرب من دون تحقيق أهدافها، والاستقالة من الحكومة في خلالها وهما ينخرطان في سياسات تافهة بدلاً من السعي لتحقيق النصر».

    حسم مبكّر لعراك قادم: لا تفكّروا بسلاح المقاومة

    ابراهيم الأمين

    بالنسبة إلى الغرب، لم يعد مجدياً احتساب عدد أيام الحرب، لا في غزة ولا في لبنان ولا في الضفة الغربية. كما لم يعد مجدياً مراقبة عدّاد شهداء المجزرة المفتوحة. ما يهمّ الغرب، اليوم، هو السؤال عن جدوى ما قامت به إسرائيل. وإذا كان مستحيلاً على أحد في كيان العدوّ الحديث عن سحق المقاومة، فإن سؤال الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، يتركّز على ما إذا كانت مهمّة «كيّ الوعي» قد تحقّقت.

    إذ إن جوهر كل الاتصالات الجارية باسم «مفاوضات تبادل الأسرى» أو «اليوم التالي» أو حتى برامج إعادة الإعمار، يقوم على فكرة واحدة: هل تعلّم الفلسطينيون الدرس، وأعلنوا التوبة عن معاودة مهاجمة إسرائيل مرة جديدة؟مشكلة العدوّ نفسه، كما مشكلة الغرب بقيادة الولايات المتحدة، أن عملية «كيّ الوعي» تبدو أصعب من مهمة سحق المقاومة نفسها. وبعض المشاركين في الاجتماعات التي يحضرها غربيون، ينقلون دهشة هؤلاء وتساؤلهم: «كم من الموتى يلزمهم ليعلنوا الاستسلام؟». وينطلق أصحاب هذا المنطق من فكرة أن القوة هي التي تسود في نهاية الأمر، ويعتبرون أن القوة التي بيدهم لا تضاهيها قوة عند المقاومين، وأن صورة الدمار الشامل تكفي لفرض الاستسلام.

    ربما يعتبر كثيرون أن الحديث عن صمود المقاومين والناس ضرب من خيال المعنويات الذي اشتهر به العرب. لكن ما فات مجانين العصر، أن الفكرة التي رسّخها العدوّ في أذهان جميع أعدائه هي أن على الجميع التسلّح بالقوة، كونها الأداة الوحيدة التي تنفع في وجه إسرائيل وأميركا. وما يخشاه الغربيون عملياً هو أن يجدوا صنوف أعدائهم يعملون ليل نهار على حشد أكبر قوة ممكنة، تكون كافية لإزالة هذا الكيان.

    ثمّة دروس كثيرة من الحرب الجارية. لكن أهم ما يخشاه الغرب هو الخلاصة الأهمّ عند أهل المقاومة، بأنّ تعزيز القدرات على أنواعها بات هدفاً رئيسياً لا يتقدّم عليه أيّ هدف آخر، وأن أحداً لم يعد يفكّر بتسوية ولا بحلٍّ سياسي ولا بعلاج إلا باستئصال إسرائيل من جذورها. صحيح أنها مهمة كبيرة جداً. لكن مجرد أن يستعيد العرب الفاعلون (هم طبعاً غير العرب القاعدين) خطاب الثورات الأولى في وجه الاحتلال، فهذا يعني أن حمل السلاح لم يعد خياراً ثانياً أو إضافياً، بل صار الخيار الوحيد أمام من يريد التخلّص من هذا الجنون!

    مردّ الكلام هو استباق النقاش الكيدي الذي يريد الغرب أن يفرضه على أهل فلسطين والمقاومة من زاوية البحث عن حل سياسي، أو فرض هدنة طويلة الأمد، وسط خشية من تعاظم حالة الإحباط بين عرب أميركا، الذين هالهم فشل مشروع سحق المقاومة، والذين سبق أن جرّبوا حظّهم في لبنان، وخصوصاً بعد عدوان 2006. وهؤلاء يعرفون أن سلاح الفتنة الذي يريدون استعماله لتأليب الناس على المقاومة سيطيح بهم أولاً قبل أيّ أحد آخر. وربما بات كثيرون على بيّنة من أن استقرار النظام العربي لا لزوم له، إذا كانت وظيفته حماية الاحتلال وقمع المقاومين. وهو شعار سيتحوّل الى برنامج عمل في غالبية دول الطوق، وحتى في دول أبعد عن القدس أيضاً، لكنه بات خياراً إلزامياً في سياق معركة تعزيز القدرات في مواجهة نوع كهذا من الأعداء.

    في فلسطين، ثمّة نقاش كبير حول ما يجب أن تقوم به المقاومة بعد توقف الحرب. لكنّ المحزن أن من يناقش الأمر ويطرح الأفكار ليس هو من يقاتل في الميدان. والأمر يلتبس على البعض عند الحديث عن واجب المقاومين حول ما يسمّى اليوم التالي، وهو حديث يقوم على قاعدة أن اليوم التالي هو يوم الصمت، بينما هو في عرف المقاومة يوم تالٍ لما قبله، حيث لا أولوية تتقدم على أولوية تعزيز المقاومة وتطوير قدراتها.

    وباب حسن النية قد يكون مفيداً للفت انتباه بعض السذّج الى أن الحديث عن إعادة الإعمار وإطلاق دورة الحياة الأفضل للناس ليس هدفاً مستقلاً أو مانعاً لتطوير قدرات المقاومة. وببساطة شديدة، فإن صورة غزة في يوم ما بعد وقف الحرب المجنونة هي ورشة كبيرة ومتوازية: ورشة إعادة إعمار غزة من فوق، وورشة تعزيز وتطوير بنية غزة من تحت.ومهمة تعزيز قدرات المقاومة ستفرض جدول أعمال على كل من يريد نصرتها ومدّها بالعتاد، وهي مهمة تتطلّب حكماً كسر الحواجز القائمة من قبل العدوّ نفسه، أو من قبل أنظمة وحكومات وأجهزة عربية أو إسلامية أو غربية تشارك مع العدوّ في أصل مهمة سحق المقاومة.

    معركة تعزيز المقاومة في فلسطين قائمة ولو تطلّبت هزّ استقرار أنظمة وعروش و«أوكار القاعدين»

    الحديث نفسه ينطبق على لبنان. وإذا كان صعباً التكهن بمآلات المواجهة الجارية عند الحدود مع العدوّ، فإن المتيقّن هو أن المقاومة تستعدّ لكل الاحتمالات، بما فيها احتمال الحرب الشاملة. لكنها، وهي تفعل ذلك، تهتم في كل لحظة بتطوير عناصر قوتها.

    وهي مهمة ستكون أكبر في حال توقف الحرب، وهدفها واحد أحد: تعزيز قدرات المقاومة بأكبر قوة نارية وتكنولوجية ممكنة. وهي مهمة لن يكون بمقدور أحد وقفها أو تعطيلها، وكل من يحاول ذلك، يضع نفسه في خانة الأعداء، ويجب التعامل معه على هذا الأساس.

    في لبنان نقاش لن يتوقف حول مستقبل البلاد وموقعها في الصراع الكبير. وإذا كانت الحرب القائمة اليوم قد عزّزت اقتناع المقاومة وأهلها بالخيار الوحيد لمواجهة العدوّ، فإن المؤشرات لا تدلّ على أن الفريق الآخر استفاد من الدرس، بل ربما تعرّض هؤلاء لمزيد من «كيّ الوعي» وهم يشاهدون المجزرة الإسرائيلية اليومية، وتراهم ينسحقون أكثر في برنامج الخضوع للرجل القويّ في العالم.

    لكن هذا النقاش، وإن لم يكن هناك من يريد تحويله الى صراع، لن يقوم وفق قواعد تفرضها الولايات المتحدة ومعها أوروبا الاستعمارية.وبالتالي، فإن كل بحث في ترتيبات أو إجراءات مفترضة على طول الحدود مع فلسطين، هو بحث عقيم إذا انطلق من فكرة طمأنة العدوّ أو محاصرة المقاومة. بل ربما من المفيد تسهيل الأمر على أعداء المقاومة، داخل لبنان وخارجه، بالقول صراحة: إن مسألة الحرب والسلم باتت مرتبطة بأصل وجود إسرائيل، وليس بكيفية التعامل معها. ووجود الكيان هو إعلان دائم للحرب، وكل نقاش آخر لن يكون له مكانه في حضرة أهل المقاومة.

    ما يحصل اليوم يحسم جدلاً قائماً منذ 75 عاماً حول طريقة التعامل مع إسرائيل وداعميها. وحتى لا يقول أحد لاحقاً إنه تعرّض للغش أو الاحتيال، فإنّ على اللبنانيين، وغيرهم من أبناء المنطقة، التصرف على أساس أن سلاح المقاومة هو قدس الأقداس. ومن يمسّه يكون كمن أصابه مسّ من الجنون الإسرائيلي… وليس بعد هذا من حاجة الى كلام!

    40% من الفقراء يصلون إلى البريفيه: التسرب في الشمال أكثر من 50%

    في دراسة نشرها البنك الدولي، أخيراً، عن الفقر والمساواة، أشار إلى أن 4 من أصل كل 5 أطفال من العائلات الفقيرة في لبنان يلتحقون بالمدارس الرسمية، فيما يقصد الخامس مدرسة خاصة مجانية، وأن الصعوبات الاقتصادية وكلفة النقل تعدّ أسباباً رئيسة في زيادة نسب التسرّب المدرسي التي قدّرتها الدراسة بـ 3.4% من الأطفال فقط، وهو رقم يقلّ كثيراً عن الأعداد الفعلية ...

    مشاهدة الصحافة اليوم 30 5 2024

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصحافة اليوم 30 5 2024 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصحافة اليوم: 30-5-2024.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار