ما يزال المغرب في المستوى الثاني ضمن قائمة الدول التي تبذل جهودا لكن دون أن تلتزم بالحد الأدنى في محاربة ظاهرة الاتجار بالبشر، وفق تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية صدر أمس الأربعاء.
وجاء المغرب، وفق التقرير ذاته الخاص بسنة 2024، رفقة دول مثل العراق، ومصر، وموزمبيق، وأوكرانيا وسويسرا، والبرازيل، وإيطاليا، والهند، ونيجيريا، وجنوب إفريقيا.
ووضعت خارجية واشنطن أمريكا بجانب فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وكولومبيا وتشيلي، وغيرها، في قائمة دول المستوى الأول، أي التي تبذل جهودا مع الالتزام بالحد الأدنى لمحاربة الاتجار بالبشر.
ومنذ سنوات، ما زال المغرب في المستوى الثاني ضمن القائمة التي تصدرها وزارة الخارجية الأمريكية كل سنة. وخلال هذا العام، قررت واشنطن رفع الحظر على المساعدات التي تقدم لكل من مصر، وتركيا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيا، والصومال، وتركيا واليمن.
وقال التقرير ذاته إن دول الكونغو، إيران، كوريا، جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، جزر مارشال، بابوا غينيا الجديدة، جزر سليمان، الصومال، جنوب السودان وفانواتو تأتي ضمن القائمة السوداء في ما يخص مكافحة الاتجار بالبشر لهذا العام.
وأوصت خارجية أمريكا بأنه “في حالة ارتكاب أي فعل من أشكال الاتجار بالأشخاص الخطيرة عن علم، يجب على حكومات دول العالم أن تحدد عقوبة صارمة بما يكفي للردع وتعكس بشكل مناسب الطبيعة الشنيعة للجريمة”.
كما نادت خارجية واشنطن بـ”بذل جهود جادة ومتواصلة للقضاء على الأشكال الخطيرة للاتجار بالأشخاص”.
وقال عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن “المملكة يجب أن تضاعف جهود محاربة الاتجار بالبشر، خاصة الظواهر الجديدة التي برزت في السنوات الأخيرة”.
وأضاف تشيكيطو، في تصريح لهسبريس، أن استمرار المغرب في المستوى الثاني يأتي بسبب موقعه الجغرافي الاستراتيجي، حيث يعد “معبرا سهلا نحو أوروبا، يشجّع نشاط العصابات الناشطة بالاتجار بالبشر”.
وأكد المتحدث أن الدولة تقوم بالفعل بـ “جهود لمحاربة هذه الظاهرة، لكنها غير كافية أمام التقنيات الحديثة لعصابات الاتجار بالبشر”، مبرزا أن “العصابات التي تنشط بالمغرب هي عابرة للحدود، وهذا الأمر يصعّب تعامل السلطات مع هذه التحديات، إلى جانب ضعف الأحزاب والمجتمع المدني في التصدي لهذه الظاهرة”.
وأوضحت الخارجية الأمريكية، ضمن تقريرها، أن القرارات العاملة بقانون منع تجنيد الأطفال لهذه السنة سيتم تحديثها قريبا”.
وحول منهجية التقرير، قال المصدر إنه “تم باستخدام معلومات من سفارات الولايات المتحدة، ومسؤولين حكوميين، ومنظمات غير حكومية ودولية، وتقارير منشورة، ومقالات إخبارية، ودراسات أكاديمية، ومشاورات مع السلطات والمنظمات في كل منطقة من مناطق العالم”.
وفي ماي المنصرم، أشرف بونيت تالوار، سفير واشنطن بالرباط، على الإطلاق الرسمي لمنحة أمريكية بقيمة 2,5 مليون دولار، مقدمة من مكتب وزارة الخارجية لمراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر إلى المنظمة الدولية للهجرة، بشراكة مع منظمة العمل الدولية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، تهدف إلى مكافحة جريمة الاتجار بالبشر وحماية ضحاياها وإعادة تأهيلهم وإدماجهم اجتماعيا واقتصاديا.
ورفض يوسف فريد، عضو المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان، بقاء المغرب في المستوى الثاني، قائلا: “هذا الأمر غير واقعي ولا يناسب جهود المغرب والواقع الذي نعيش فيه بالمملكة”.
وأضاف فريد، في تصريح لهسبريس، أن التقرير “غير موثوق، ويجب أن يواكب التطورات التي عرفها المغرب”، موردا أن “قائمة المستوى الأول تشي بكل شيء حول مصداقية التصنيفات”.
جدير بالذكر أن الخارجية الأمريكية وضعت في تقريرها تونس وموريتانيا في القائمة نفسها التي ضمت المملكة المغربية، فيما أبقت على الجزائر ضمن قائمة المراقبة من المستوى الثاني.
مشاهدة هل يواكب التصنيف الأمريكي الجهود المغربية لمكافحة ظاهرة الاتجار البشر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يواكب التصنيف الأمريكي الجهود المغربية لمكافحة ظاهرة الاتجار البشر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يواكب "التصنيف الأمريكي" الجهود المغربية لمكافحة ظاهرة الاتجار البشر؟.
في الموقع ايضا :
- النائبة نشوة عقل: المرأة المصرية شريك أصيل فى بناء الجمهورية الجديدة
- وكالة “تسنيم” عن مصدر عسكري إيراني: إيران لن تتردد في فرض معادلات جديدة على الأمريكيين في حال اندلاع اي مواجهة جديدة وقواتنا المسلحة على أتم الجهوزية للتصدي عاجل
- ابن سلمان يوجّه باستئناف صادرات لبنان إلى السعودية بعد سنوات من الحظر
