معاً نحو كتلة وطنية جامعة ..اخبار محلية

بيس هورايزونس - اخبار محلية
عبدالرحمن الشيباني

لا أدري لماذا يُصر البعض علي سحب حمولات فكرية ثقيلة حيثما ارتحل، و لا ينفك عن الدفاع عن صوابيتة بتطرف مستهجن، لا يستوعب ما يجري حولة من أفكار حفرت فى العقل وغيرت فى الأداء والأسلوب وحتي نمط الحياة.

نتساءل هنا لماذا مازال بعض راهبو اليسار والقومين “المعتقين.. المناظلين… الكبار …”، وحتي المزيفون منهم لم يعد بمقدورهم مبارحة منطقة الانحناء و”الخواء ” معا وهم يواصلون اجترار الماضي والباسه ثوب اليوم، حتى الوصول إلى ما يشبه الزهايمر السياسي.

    أعجب ممن يردد مقولة القادة (التاريخيين!!!!؟) بل وبعضهم يرى نفسة كذلك!! وآخريين يدافعون عنهم كأصنام وطواطم، في بريطانيا حزب المحافظين والعمال مثلا لا يوجد فيه قادة “تاريخخخخين” وهى أحزاب عريقة ؟ لماذا نحن نصنع الاستبداد إذاً؟.

    المفترض أن تكون ممارسة النقد الذاتي الصريح والجريء و لكل ما وقع من أخطاء في الفكر والممارسة قد بدأت منذ زمن طويل، لكن يبدو أن لا وارد في أن يقوم اليسار وقادته (التار…..)  بذلك،  على اليسار أن يعود من حيث أتى يعود لاوساط الناس التى خرج منها.

    كما أنصح قادته “المفترضين” أن يعودوا لقواعدهم والإنصات لاصواتهم وأن لا يُشعروهم بفوقيتهم، ولا يصرون على تجاهل الواقع الذي يتشظى أمامهم ويصيبهم بعضاً منه ولا يحركون ساكن فهل هذة الأصوات الخافتة المبحوحة… مُقززة… مقرفة… مزعجة  إلى هذا الحد؟.

    أقول… هل سمعتم من قبل عن “القرف السياسي”، إذاً عليك أن تطرح رؤية ما أو أن تدلوا برأيك فيما يعتل فى المشهد السياسي أو التاريخى أو  …..ستعرف حينها معني ذلك والطبع ستكون هناك معزوفة سمجة مصاحبة “مخبر…حاقد …مندس…جاهل.. وهلم جراً” لماذا نحن غير ديمقراطيين واقصائيين فى التعامل البيني؟.

    لليساريين والقوميين وبعض مُدعيهم.. كونوا عقلاء وافتحوا عقولكم الصدئه بمفتاح روح العصر الوثابة، لا تستمروا فى العيش فى النظريات والأطروحات والأيدلوجيات، لا تتركوا المستقبل أن يقضم المزيد من رصيدكم لتشعروا به..!.

    يجب على القوي الحية فى اليسار تشكيل كتلة وطنية “مدنيه”، من قاع هذة الأحزاب الرخوه المنتهية الصلاحية، وكذلك من منظمات المجتمع المدني، التي تؤمن بحتمية التغيير وترنو للمستقبل، فالأحزاب كما يقول  لورد برايس “تنظم وتبلور الارادة العامة الفوضوية” اذا هي تعبر عن المصالح وتوفق بين الفرد والمجتمع، وتؤمن الصلة الضرورية بينهم وبين الحاكم، الأحزاب إذاً هي مدرسة والوسيلة المفضلتان لاختيار واعداد قادة المجتمعات لكن فى اليمن هل هي كذلك؟ وهل استطاعت التعبير عن الناس ومطالبهم الملحة

    وعودة على بدء على قوى اليسار انشاء كتلة وطنية خالصة  يتصدرها شباب نقي.. مثقف… واعي.. خالي من رواسب الماضي.. ، كتلة شبابية من المثقفين والاكاديميين متسلحين بإرادة اليسار ونظاله كارث تاريخي يتجدد ولا يتقوقع فيه، بعيدا عن أي تبعية أو ارتهان لأحد.فلدى اليسار طاقات هائلة بحاجة لبلورتها والدفع بها فى المعترك السياسي ليتصدر المشهد ليكون صانع التحول ،وصداً منيعاً ضد تلك القوي التي تماهت مع المشاريع الإقليمية والأجنبية، التي أوصلتنا إلى هذه الحالة من التشظي وضرب للوحدة الوطنية والسماح بانتهاك السيادة، وبيع مقدرات البلد بثمن بخس، الحقيقة أن التاريخ اليمني لم يسجل مثل هذا الوفرة في الأنانية والحقارة واللؤم السياسي وارتكاب الخيانة العظمي كما هو حاصل اليوم.

    على شباب اليسار المخلص المتجرد من “الأنا” المستنير أن لا يتراجع ويصيبه الوهن فى حمل هموم الجماهير ، ومن أجل الوصول إلى الدولة المدنيةالمنشودة دولة النظام والقانون والمساواة، وأن يبدأ أولاً  فى معالجة وتطهير أدران هذةده المرحلة، التي تتصدر المشهد فيه الجماعات المليشياوية والدينية، وشذاذ الآفاق من أصحاب المشاريع الصغيرة، التي بحاجة للتصدي لها بالفكرة والعقل والمنطق والعزيمة، وتعرية ما تقوم به من متاجرة بالدين والوطن على حد سواء.  

    مشاهدة معا نحو كتلة وطنية جامعة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ معا نحو كتلة وطنية جامعة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بيس هورايزونس ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، معاً نحو كتلة وطنية جامعة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار
    قبل 40 دقيقة