الانتخابات الرئاسية الإيرانية: انتهاء عملية التصويت في الداخل والخارج، والنتائج الأولية تشير لتقدم بزشكيان ...الشرق الأوسط

بي بي سي - اخبار عربية

صدر الصورة، EPA

27 يونيو/ حزيران 2024

آخر تحديث قبل 20 دقيقة

    أغلقت صناديق الاقتراع للانتخابات الرئاسية الإيرانية في الولايات المتحدة اليوم، لتنتهي بذلك عملية الاقتراع داخل وخارج إيران، وبدء عملية فرز الأصوات بحسب المتحدث باسم لجنة الانتخابات محسن إسلامي.

    وأوضح إسلامي أنه بعد فرز قرابة 13 مليون صوت في أكثر من 375 مدينة بالبلاد، أظهرت النتائج تقدم مسعود بزشكيان على بأكثر من 5 ملايين صوت حتى الآن، وتلاه سعيد جليلي بأكثر من 4 ملايين حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية.

    وجرت الانتخابات الرئاسية في دورتها الـ14 في البلاد، من أجل انتخاب خلَف للرئيس إبراهيم رئيسي، في 58 ألفاً و640 مركز اقتراع داخل البلاد، و340 مركزاً في أكثر من 95 دولة بحسب لجنة الانتخابات.

    وبدأ التصويت يوم الجمعة عند الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (04:30 بتوقيت غرينتش) وكان من المفترض أن تغلق المكاتب عند السادسة مساء بالتوقيت المحلي (14:30 مساء بتوقيت غرينتش) لكن السلطات مددتها لست ساعات، حتى منتصف الليل بالتوقيت المحلي (20:30 مساء بتوقيت غرينتش).

    ولم تدل السلطات بأي معلومات حول نسبة المشاركة، وهناك 61.5 مليون ناخب يحق لهم التصويت من أصل قرابة 90 مليون نسمة هم عدد سكان إيران.

    وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الرسمية طوابير منفصلة للرجال والنساء وهم ينتظرون، حاملين هوياتهم، قبل الإدلاء 

    بأصواتهم في صناديق الاقتراع في المساجد أو المدارس.

    وأدلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بصوته بعد وقت قصير من فتح مراكز الاقتراع وحضّ الإيرانيين على المشاركة.

    وقال في خطاب متلفز "يوم الانتخابات يوم سعيد بالنسبة لنا كإيرانيين.. ندعو شعبنا العزيز إلى أخذ مسألة التصويت على محمل الجد والمشاركة".

    وكانت الانتخابات الرئاسية مقررة في ربيع 2025، لكن مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وسبعة من مرافقيه، في تحطم مروحية بشمال غرب البلاد في 19 مايو/أيار، أدّى إلى تقديم موعدها.

    وتأتي الانتخابات في سياق دقيق بالنسبة لإيران التي تواجه توترات داخلية وأزمات جيوسياسية من الحرب في غزة إلى الملف النووي.

    ويُتوقع صدور النتائج الرسمية في موعد أقصاه الأحد.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، الانتخابات الرئيسية الإيرانية تهدف لاختيار رئيس يحلّ محل الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

    تُجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 28 يونيو/ حزيران. وستكون هناك جولة إعادة في الخامس من يوليو/ تموز إذا لم يحصل أي من المرشحين على أكثر من 50 في المائة من الأصوات في الجولة الأولى

    وخضع المرشحون للرئاسة لتمحيص دقيق، ومُنع الكثير من السياسيين البارزين من خوض السباق. ولم يسمح إلا لستة أشخاص بالترشح، واثنان من هؤلاء انسحبوا قبل يوم من موعد الاقتراع.

    والمرشحون الثلاثة في المقدمة هم محافظان- سعيد جليلي، وهو مفاوض دولي سابق، ومحمد باقر قاليباف، وهو رئيس البرلمان- ومسعود بزيشكيان وهو جراح قلب يبلغ من العمر 69 عاماً وهو الإصلاحي الوحيد في السباق الرئاسي.

    ويعارض بزيشكيان قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في الجمهورية الإسلامية ويريد أن ينهي العقوبات الغربية المفروضة على بلاده من خلال عقد اتفاق جديد حول برنامجها النووي.

    ودعا المرشد الأعلى المواطنين إلى الإقبال على الانتخابات، لكن يُعتقد بأن الكثير من الناخبين سيرفضون التصويت لأنهم يشعرون بخيبة أمل إزاء النظام.

    وكان الإقبال قد سجل أدنى مستوى له في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في مارس/ آذار وفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة في 2021.

    ما هي الصلاحيات التي يملكها الرئيس؟

    يُعتبر الرئيس أرفع مسؤول منتخب ويأتي في المرتبة الثانية بعد المرشد الأعلى الذي يمسك بزمام السلطة الحقيقية في إيران.

    وهو مسؤول عن إدارة الشؤون اليومية للحكومة ولديه تأثير كبير على السياسة الداخلية والشؤون الخارجية.

    ولكن صلاحياته تعتبر محدودة نسبياً- وبخاصة في المسائل المتعلقة بالأمن.

    وتدير وزارة الداخلية التابعة للرئيس جهاز الشرطة الوطني. لكن قائد الشرطة يتم تعيينه من قبل المرشد الأعلى وهو مسؤول مباشرة أمامه.

    وينطبق الأمر نفسه على قائد قوات الحرس الثوري المعروفة باسم "الباسيج".

    ويمكن أن تخضع سلطات الرئيس للتدقيق من قبل البرلمان الذي يطرح قوانين جديدة.

    وفي المقابل، فإن مجلس صيانة الدستور- الذي يضم حلفاء مقربين من المرشد الأعلى- يتولى مهمة المصادقة على القوانين الجديدة ويمكنه رفضها.

    وكان مجلس صيانة الدستور وهو هيئة غير منتخبة يهيمن عليها المحافظون، قد أقر بأهلية ستة مرشحين، من بين 80 قدموا طلبات ترشيح. ومع انسحاب المرشحين أمير حسين قاضي زاده هاشمي وعلي رضا زاكاني، يتوجه أربعة مرشحين إلى صناديق الاقتراع.

    ودعا الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني إلى التصويت لصالح المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان.

    وبزشكيان البالغ 69 عاماً هو أحد المرشحين الثلاثة الأوفر حظاً للاستحقاق المقرر الجمعة لانتخاب خلف للرئيس إبراهيم رئيسي الذي لقى مصرعه في حادث مروحية في 19 أيار/مايو.

    والمرشحان الرئيسان الآخران هما الرئيس المحافظ للبرلمان محمد باقر قاليباف، والمحافظ المتشدّد سعيد جليلي.

    وحصل بزشكيان على دعم الرئيس الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي.

    فمن هم المرشحون؟ وما هي توجهاتهم؟

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، بورمحمدي هو أحد خريجي مدرسة حقاني في حوزة قم العلمية التي انضم العديد من خريجيها إلى دائرة مديري القضاء والأمن بعد الثورة.

    مصطفى بورمحمدي (1959) هو رجل الدين الوحيد بين المرشحين الستة المعتمدين للانتخابات الرئاسية لعام 2024.

    ويرتبط اسمه بشكل وثيق بإعدام السجناء السياسيين في الثمانينيات.

    بعد إبراهيم رئيسي، يعد بورمحمدي العضو الثاني في اللجنة المسؤولة عن إعدامات السجناء السياسيين في عام 1988، المعروفة بـ"لجنة الموت"، والتي أدت إلى إعدام آلاف السجناء السياسيين. وهو المرشح الوحيد حالياً الذي يواجه اتهامات جدية بـ "جرائم ضد الإنسانية".

    في عام 1987، انضم إلى وزارة الاستخبارات، مما شكل بداية واحدة من أكثر الفترات حساسية في مسيرته في الجمهورية الإسلامية.

    ومع أنه دخل الوزارة كمستشار للوزير، أصبح اسمه معروفاً على نطاق واسع بسبب دوره المزعوم كممثل لوزارة الاستخبارات في المحاكمات والإعدامات التي طالت آلاف السجناء السياسيين في صيف عام 1988.

    نفّذت هذه الإعدامات بسرية ومن دون الإجراءات القضائية المعتادة، وأصبحت موضوعاً محظوراً تماماً بين جميع الفصائل السياسية داخل الجمهورية الإسلامية. ومع ذلك، في صيف عام 2016، نُشر ملف صوتي لآية الله حسين علي منتظري يوثق اجتماعه في أغسطس/ آب 1988 مع الأفراد الذي كلّفهم آية الله الخميني بالبت في الإعدامات، وكان من بينهم بورمحمدي، مما أكسبهم لقب "لجنة الموت".

    بعد نشر ملف منتظري الصوتي، توقف بورمحمدي تدريجياً عن إنكار دوره في الإعدامات وبدأ بالدفاع عنه. في عام 2016، عندما كان وزيراً للعدل، قال: "نحن فخورون بتنفيذ أمر الله"، مشيراً إلى أنه تصرف وفقاً للشريعة الإسلامية وأنه "لم يخسر يوماً من النوم" بسبب ما حدث.

    مع بداية إدارة أكبر هاشمي رفسنجاني عام 1989، لعب مصطفى بورمحمدي الذي كان مسؤولاً عن الاستخبارات الخارجية ومكافحة التجسس، دوراً بارزاً. شهدت هذه الفترة أحداثاً مثل "اغتيال ميكونوس" في ألمانيا وتفجير مركز آميا في الأرجنتين، حيث كان علي فلاحيان ووزارة الاستخبارات من المشتبه بهم الرئيسيين.

    وكان من بين مسؤوليات بورمحمدي خلال هذه الفترة التفاوض مع صدام حسين الرئيس العراقي آنذاك.

    مع فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية لعام 2005 وتشكيل حكومة "المبدئيين"، أصبح بورمحمدي وزيراً للداخلية. ومع ذلك، لم يستمر حتى نهاية الحكومة وتمت إقالته في مايو/ أيار 2008، وذُكرت خلافاته مع الرئيس، بين أسباب إقالته.

    مع فوز حسن روحاني في انتخابات 2013، عاد بورمحمدي إلى الحكومة كوزير للعدل، وأثار تعيينه انتقادات حادة من نشطاء حقوق الإنسان.

    وسجل نفسه مرتين كمرشح لانتخابات مجلس خبراء القيادة في عامي 2015 و2023. في كلتا المرتين، رفض مجلس صيانة الدستور مؤهلاته في البداية، ولكن بعد ذلك تم اعتمادها، ومع ذلك لم يفز في الانتخابات.

    وقال بورمحمدي إنه إذا فاز في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، فسوف ينشئ "حكومة النظام".

    صدر الصورة، ILNA

    التعليق على الصورة، قال بور محمدي عن عمليات الإعدام في عام 1967: "نحن فخورون بتنفيذ أمر الله".

    بورمحمدي في لمحة

    • ولد في 22 ديسمبر/ كانون الأول 1959 في قم

    • 1979-1986: المدعي العام للمحكمة الثورية في خراسان وخوزستان وهرمزغان

    • 1986-1987: المدعي العام العسكري للمحكمة الثورية في غرب إيران

    • 1987-1989: مستشار وزير الاستخبارات وممثل الوزارة في محاكمة السجناء السياسيين

    • 1989-1999: نائب لشؤون مكافحة التجسس، والاستخبارات الخارجية، ونائب وزير الاستخبارات

    • 2002: رئيس المجموعة السياسية الاجتماعية لمكتب القائد

    • 2005-2008: وزير الداخلية في حكومة أحمدي نجاد

    • 2008-2013: رئيس هيئة التفتيش العام

    • 2013-2017: وزير العدل في حكومة روحاني

    • 2017 - حتى الآن: مستشار رئيس القضاة

    • 2018: الأمين العام لجمعية رجال الدين المقاتلين

    • 2020: رئيس مركز وثائق الثورة الإسلامية

    • محاضر جامعي في جامعة الإمام الصادق

    مسعود بزشكيان: أمل الإصلاحيين

    صدر الصورة، khamenei.ir

    التعليق على الصورة، بزشكيان إلى جانب علي لاريجاني وعلي مطهري في مقر إقامة المرشد الأعلى

    شغل مسعود بزشكيان منصب وزير الصحة والتعليم الطبي في الحكومة الإصلاحية الثانية. وكان قد دعم في السابق المتظاهرين ضد نتائج انتخابات عام 2009 وترشح أيضاً لانتخابات عام 2021، لكن ترشيحه رُفض. وكان نائباً في مجلس الشورى الإيراني لخمس فترات وشغل ذات مرة منصب نائب رئيس البرلمان.

    كان مسعود بزشكيان نائب وزير الصحة والتعليم الطبي في حكومة محمد خاتمي الأولى وحل لاحقاً محل محمد فرهادي في الحكومة الإصلاحية الثانية.

    بعد عامين من توليه منصب وزير، عزل مجلس الشورى بزشكيان بسبب التعيينات ومشاكل الأدوية والتعريفات الطبية والرحلات الخارجية.

    وبعد عامين من الابتعاد عن المناصب الحكومية خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد، ترشح بزشكيان للبرلمان عن تبريز في عام 2007 وفاز في الانتخابات، وتكرر الفوز لأربع دورات.

    بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل لعام 2009، والتي قوبلت بحملة قمع عنيفة ودموية على المتظاهرين من قبل الحكومة، انتقد بزشكيان المعروف بصراحته بشدة، التعامل مع المتظاهرين. واجه هذا الانتقاد رد فعل عنيفا من البرلمانيين المحافظين.

    وعطّل خطابه حول معاملة الحكومة للمتظاهرين جلسة البرلمان لفترة وجيزة. في خطابه، كرر كلمات الإمام علي لمالك الأشتر: "لا تهاجم الناس مثل متوحش". وتابع قائلاً: "عندما يمكنك تجنب التدخل القاسي، لا تضرب. لا تقل إنني القائد، وإذا رفع أي شخص صوته، فسوف أسحقه".

    وسجل بزشكيان للانتخابات الرئاسية في اليوم الأخير من انتخابات عام 2013، لكنه انسحب لاحقاً بسبب تسجيل أكبر هاشمي رفسنجاني. كما سجل في الانتخابات الرئاسية لعام 2021، لكن مجلس صيانة الدستور لم يوافق على مؤهلاته. ومع ذلك، تمت الموافقة على مؤهلاته للانتخابات المبكرة المقبلة لعام 2024 بعد وفاة إبراهيم رئيسي.

    وفي العام الماضي، رفض المجلس التنفيذي لوزارة الداخلية في البداية مؤهلات بزشكيان للانتخابات البرلمانية، ولكن وافق عليها مجلس صيانة الدستور في وقت لاحق. وكان المجلس التنفيذي قد رفض مؤهلاته على أساس "عدم الالتزام بالجمهورية الإسلامية".

    وكانت الجبهة الإصلاحية قد سمت في وقت سابق عباس أخوندي ومسعود بزشكيان وإسحاق جهانغيري، كمرشحين مقبولين للانتخابات الرئاسية ...

    مشاهدة الانتخابات الرئاسية الإيرانية انتهاء عملية التصويت في الداخل والخارج

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الانتخابات الرئاسية الإيرانية انتهاء عملية التصويت في الداخل والخارج والنتائج الأولية تشير لتقدم بزشكيان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الانتخابات الرئاسية الإيرانية: انتهاء عملية التصويت في الداخل والخارج، والنتائج الأولية تشير لتقدم بزشكيان.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار