11 عام على نكبة يونيه. .المصانع أغلقت أبوابها وخراب مزارع الدواجن و الألبان والمشروعات الصغيرة ..اخبار محلية

بوابة الحرية والعدالة - اخبار محلية
11 عام على نكبة يونيه. .المصانع أغلقت أبوابها وخراب مزارع الدواجن و الألبان والمشروعات الصغيرة

 

يواجه الاقتصاد المصرى فى الذكرى ال11 لنكبة 30 يونيه ،حالة من الانهيار بسبب سياسة تخفيف أحمال الكهرباء التى تنفذها حكومة الانقلاب بزعم توفير نحو مليار دولار سنويا .. 

    هذه السياسة العبثية تسببت فى توقف الانتاج فى قطاعات كثيرة على رأسها الدواجن والألبان والمواد الغذائية بجانب تضرر الشركات والمصانع العاملة فى مختلف القطاعات . 

    ورغم تعهد حكومة الانقلاب باستثناء مزارع الدواجن وتجميع الألبان والشركات العاملة فى قطاعات الانتاج المختلفة  من قرار تخفيف أحمال الكهرباء إلا أنها لم تلتزم بهذه التعهدات وهو ما وضع المواطنين والجهات الإنتاجية والصناعية في مأزق صعب، وسط غضب عارم من التأثيرات السلبية على عدة قطاعات إنتاجية.  

    كما اشتكى مواطنون من تخفيف أحمال الكهرباء جراء توالي انقطاع الكهرباء في منازلهم والأضرار التي تعرض لها البعض ممن يستقلون المصاعد الكهربائية.   

     

    مزارع الدواجن   

     

    حول أزمة الكهرباء قال أحد أصحاب مزارع الدواجن في محافظة سوهاج، إن تحديد توقيت قطع الكهرباء من الساعة الثالثة عصراً وحتى السابعة مساءً في ظل العمل بالتوقيت الصيفي أصاب صناعة الدواجن في مقتل خاصة في محافظات الصعيد أو لدى صغار المربين ممن ليست لديهم إمكانيات تساعدهم على شراء مولدات كهربائية ضخمة.   

    وأشار إلى أن درجات الحرارة تصل إلى 45 درجة مئوية وأكثر خلال فترة الظهيرة التي تنقطع خلالها الكهرباء على الأغلب، ما يؤدي إلى نفوق الدواجن التي تتواجد بأعداد كبيرة في مساحات ليست بالكبيرة.  

    وأضاف أن أصحاب المزارع تحديداً الذين دخلوا السوق حديثاً -بعد توالي أزمات صناعة الدواجن وخروج قطاعات كبيرة منها بسبب صعوبات توفير الأعلاف وزيادة أسعارها- يعانون من عدم القدرة على الاستمرار في تربية الدواجن.  

    وأشار إلى أنه لجأ إلى تربية الدواجن قبل عام واحد فقط، ومازال يحاول تحقيق مكاسب تساعده على توسيع مشروعه، لكنه تعرض لأزمة مالية تدفعه للخروج من السوق بعد أن تعرضت مئات الدواجن لديه للنفوق بسبب انقطاع التيار الكهربائي لفترات تتراوح ما بين ساعتين إلى 3 ساعات.  

    وأكد أن الدواجن ليست لديها قوة التحمل على التواجد في أماكن صغيرة وبأعداد كبيرة وبدون تهوية، خاصة أنها تبقى في أماكن مغلقة، معتبراً أن اللجوء لشراء مولدات كهربائية كبيرة يصل سعرها إلى 200 ألف جنيه يعني أنه سوف يستمر في الخسارة لفترة طويلة ولن يتمكن من تحقيق المكاسب المرجوة.  

    ولفت إلى أن أزمته يعانيها عدد كبير من المربين في محافظات الصعيد التي يتزايد فيها عدد ساعات انقطاع الكهرباء في أوقات الظهيرة.  

    وقال إن الخسائر التي تقدر بالملايين في قطاع الدواجن لا تعبر عن حجم الخسارة الحقيقية لأن حكومة الانقلاب التي تقول إنها تعمل على توفير الدولار تضطر للاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة، في حين أن صناعة الدواجن كانت ضمن الصناعات التي حققت الاكتفاء الذاتي خلال السنوات الماضية.  

     

    الألبان  

     

    وأكد محمد سعيد صاحب مركز تجميع ألبان في محافظة المنيا أن العاملين في مجال تجميع الألبان يواجهون نفس الأزمة التى يعانى منها قطاع الدواجن محذرا من أن استمرار انقطاع الكهرباء لأكثر من ساعتين يومياً يتسبب فى فساد الألبان.  

    وكشف سعيد فى تصريحات صحفية أن المولدات الكهربائية تعتمد عليها مراكز التجميع الكبيرة وهي تحتاج إلى تكلفة مرتفعة للغاية نتيجة حاجتها إلى السولار وفي النهاية فإن أصحاب المراكز يواجهون خسائر مادية بشكل مستمر.   

    وقال ان مراكز التجميع تلعب دوراً مهماً بين المربين وبين المصانع الكبرى، وبالتالي تبقى هناك أطراف عديدة متضررة وفي بعض الأحيان يكون المزارع ومربي المواشي هو من يتضرر لأن عمليات شراء اللبن منه تتراجع خوفاً من فساد الألبان، كما أن إنتاجية المصانع ذاتها تتأثر ويترتب على ذلك زيادة في أسعار منتجات الألبان بشكل مستمر.  

    وشدد سعبد على أن مراكز تجميع الألبان المنتشرة في قرى ومراكز الوجهين البحري والقبلي ليست ضمن خطط حكومة الانقلاب لاستثنائها من مسألة تخفيف الأحمال، مؤكدا أن العديد من المنتجين تقدموا بشكاوى إلى وزارة الزراعة ووزارة التجارة والصناعة بحكومة الانقلاب لكن دون أن يلتفت إليهم أحد.  

     

    المشروعات الصغيرة 

     

    وأعرب محمد ممدوح، نائب المدير الإداري، بأحد المصانع الكبرى في مدينة العاشر من رمضان عن أسفه لأن حكومة الانقلاب لا تلتزم بقرارات سابقة بشأن عدم تخفيف أحمال الكهرباء في أماكن المجمعات الصناعية، مؤكدا أن التيار الكهربائي ينقطع يومياً لفترة ساعة أو ساعتين.  

    وقال ممدوح فى تصريحات صحفية : رغم وجود المولدات الكهربائية فإن الأزمة تتمثل في تزايد معدلات أعطال بعض الماكينات التي تتأثر بانقطاع الكهرباء وتبقى بحاجة إلى قوة دفع كهربائية قوية لتشغيلها، وهو ما يؤدي إلى زيادة تكاليف الصيانة التي يبقى لديها مردود عكسي على إنتاجية المصنع وقوته الاقتصادية.  

    وأشار إلى أن حكومة الانقلاب لا تعوض أصحاب المصانع عن الخسائر التي يتعرضون لها بسبب الانقطاع المفاجئ للكهرباء، بل إن بعض المصانع قررت عدم العمل في الساعات التي قالت حكومة الانقلاب إنها ستقطع بها تيار الكهرباء، ومنحت بعض موظفيها إجازات لحين العمل بالطاقة الكاملة.    

    وأضاف ممدوح إن هناك آلاف الأسر تضررت بسبب تخفيض الطاقة الإنتاجية، مشيراً إلى أن الاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة في إدارة بيانات المصانع أيضاً ساهمت في تعميق خسائر الشركات بسبب مشكلات تواجهها إدارات المصانع في التعامل مع الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي.   

    وكشف أن المتضرر الأكبر لا يتمثل في المصانع التي تقع في نطاق مواقع جغرافية تضعها حكومة الانقلاب في الحسبان، وأن الأزمة تتمثل في أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهؤلاء قد يعتمدون على خروج منتجاتهم إلى النور من داخل مواقع سكنية وليست صناعية، وتتأثر عمليات التصنيع بشكل كبير، ويؤثر ذلك على جدول الإنتاج، ولا تتدفق السلع إلى الجمهور النهائي بشكل سلس، وهو ما يعرض أطرافاً عديدة لخسائر اقتصادية فادحة.  

    مشاهدة 11 عام على نكبة يونيه المصانع أغلقت أبوابها وخراب مزارع الدواجن و الألبان

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 11 عام على نكبة يونيه المصانع أغلقت أبوابها وخراب مزارع الدواجن و الألبان والمشروعات الصغيرة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بوابة الحرية والعدالة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 11 عام على نكبة يونيه. .المصانع أغلقت أبوابها وخراب مزارع الدواجن و الألبان والمشروعات الصغيرة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار