وتابع الدويل باراس تعليقا على انتقادات تطال المجلس الانتقالي " لكن امّا وهي متقوقعة على ذاتها واما انها لا تثق في قدراتها وسعتها او ان بعضها اسم وما تحته "مافيش" او انها مكونات المطلوب ان تظل ظاهرة صوتية تتكلم حين يُراد كلامها ، وتصمت حين يُراد لها الصمت وليس لها من تخصص الا نقد الانتقالي وانها طرفيات وظيفتها ان تتبنى نوع من الخطاب الانسحابي الفاشل".
ولفت الدويل الى ان ا"لانتقالي أشهر وجوده في 2017م وهي فترة كافية لمعارضيه ان يجتمعوا ويتحاوروا ويقدموا للجنوبيين كيانا موثوقا اما يحل محل الانتقالي او يشاركه الساحة الجنوبية ، لكنهم خلال هذه الفترة مختلفين في كل شيء ولا يثق بعضهم ببعض وما يجمعهم نقد الانتقالي وتضخيم سلبياته".
* وأكد أن " الانتقالي لا يخلو من الاخطاء والسلبيات لكن من البديل!!!؟ لا احد ؛ اذن لمصلحة من تدميره هل لمصلحة الجنوب ومشروعه ام لمصلحة اعداء مشروع الجنوب واصحاب عبارة (ان صنعاء حب ابدي كما يهلوسون و"يهلسون")!!؟
ونصح الدويل المعتقلين "تحاوروا يا"هم" وحين تكوّنون كيانا جنوبيا مع مشروع استقلال الجنوب ويثق به الجنوبيون ويخلو من السلبيات والنواقص والمناطقية والاسرية فانه سيسحب البساط من تحت الانتقالي تلقائيا ويترك الانتقالي محصورا في قرويته كما تصفون".
وأشار الدويل دون أسماء، "ثمانية مكونات في مجال جغرافي نصف قطر دائرته لايصل "30" كيلو متر وما استطاعوا ان يعملوا حتى كيانا جبهويا بينهم وقادتهم من نفس هذه الدائرة ومجمل انصارهم منها ، اما الاندماج فمحال ان يندمجوا ومع ذلك كلهم يتكلمون ان الانتقالي اقصائي وقروي وان الحوار معه لابد ان يفضي الى تغيير في البنى السياسية والعسكرية والامنية ..الخ المعزوفة".
وعاد الدويل للنصح "عظيم يا "ذوناك" حققوا بعض هذه المعايير في مكوناتكم لتتحقق مصداقيتكم لدى الناس".
مشاهدة الدويل قدموا للجنوبيين كيانا موثوقا اما يحل محل الانتقالي او يشاركه الساحة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الدويل قدموا للجنوبيين كيانا موثوقا اما يحل محل الانتقالي او يشاركه الساحة الجنوبية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عدن تايم ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الدويل : قدموا للجنوبيين كيانا موثوقا اما يحل محل الانتقالي او يشاركه الساحة الجنوبية.
في الموقع ايضا :
- Saudi Arabia Fails to Calm the “Houthis” Internationally and Its Cities Are Subjected to Bombardment Again
- An Attack from Two Axes Forces the Saudi Mobilizations to Withdraw from Their Positions in Al-Maqatirah
- Official and International Data Monitor a Saudi Economic Contraction of 3.3% and the Widening of the Financial Deficit Gap in the Budget
