عروة بن الورد تقول عنه كتب التراث إنه كان أمير الصعاليك، فقد جمعهم وقام بأمرهم، وإضافة إلى كونه شاعرا فهو فارس من فرسان العرب المشهورين، يقال إنه كان يسرق ويطعم الفقراء.
كان عروة بن الورد كريمًا شجاعًا، عُرفت عنه المروءة والفروسية، حتَّى قال عنه عبد الملك بن مروان: "من قال إن حاتمًا أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد"، وقد جاء فى كتاب الأغانى لأبى فرج الأصفهانى عن عروة: "كان عروة بن الورد إذا أصابتِ النَّاس سنى شديدة تركوا فى دارهم المريض والكبير والضعيف، وكان عروة بن الورد يجمع أشباه هؤلاء من دون الناس من عشيرته فى الشدة، ثمَّ يحفر لهم الأسراب ويكنف عليهم الكنف ويكسبهم، ومن قوى منهم -إما مريض يبرأ من مرضه، أو ضعيف تثوبُ قوته- خرج به معه فأغارَ، وجعلَ لأصحابِهِ الباقين فى ذلك نصيبًا، حتى إذا أخصب الناس وألبنوا وذهبت السنة ألحق كل إنسان بأهلِهِ وقسَّم له نصيبَهُ من غنيمةٍ إنْ كانوا غنموها، فربَّما أتى الإنسان منهم أهله وقد استغنى، فلذلك سُمّى عروة الصعاليك".
دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّنيأُفيدُ غِنىً فيهِ لِذي الحَقِّ مُحمِلُأَلَيسَ عَظيماً أَن تُلِمَّ مُلِمَّةٌوَلَيسَ عَلَينا في الحُقوقِ مُعَوَّلُفَإِن نَحنُ لَم نَملِك دِفاعاً بِحادِثٍتُلِمُّ بِهِ الأَيّامُ فَالمَوتُ أَجمَلُ
.............أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍوَنامي وَإِن لَم تَشتَهي النَومَ فَاِسهَريذَريني وَنَفسي أُمَّ حَسّانَ إِنَّنيبِها قَبلَ أَن لا أَملِكَ البَيعَ مُشتَريأَحاديثَ تَبقى وَالفَتى غَيرُ خالِدٍإِذا هُوَ أَمسى هامَةً فَوقَ صُيَّرِتُجاوِبُ أَحجارَ الكِناسِ وَتَشتَكيإِلى كُلِّ مَعروفٍ رَأَتهُ وَمُنكَرِذَريني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّنيأُخَلّيكِ أَو أُغنيكِ عَن سوءِ مَحضِريفَإِن فازَ سَهمٌ لِلمَنِيَّةِ لَم أَكُنجَزوعاً وَهَل عَن ذاكَ مِن مُتَأَخِّرِوَإِن فازَ سَهمي كَفَّكُم عَن مَقاعِدٍلَكُم خَلفَ أَدبارِ البُيوتِ وَمُنظَرِتَقولُ لَكَ الوَيلاتُ هَل أَنتَ تارِكٌضُبُوّاً بِرَجلٍ تارَةً وَبِمِنسَرِوَمُستَثبِتٌ في مالِكَ العامَ أَنَّنيأَراكَ عَلى أَقتادِ صَرماءَ مُذكِرِفَجوعٌ لِأَهلِ الصالِحينَ مَزَلَّةٌمَخوفٌ رَداها أَن تُصيبُكَ فَاِحذَرِأَبى الخَفضَ مَن يَغشاكِ مِن ذي قَرابَةٍوَمِن كُلِّ سَوداءِ المَعاصِمِ تَعتَريوَمُستَهنِئٍ زَيدٌ أَبوهُ فَلا أَرىلَهُ مَدفَعاً فَاِقنَي حَياءَكِ وَاِصبِريلَحى اللَهُ صُعلوكاً إِذا جَنَّ لَيلُهُمُصافي المُشاشِ آلِفاً كُلَّ مَجزَرِيَعُدُّ الغِنى مِن نَفسِهِ كُلَّ لَيلَةٍأَصابَ قِراها مِن صَديقٍ مُيَسَّرِيَنامُ عِشاءً ثُمَّ يُصبِحُ ناعِساًيَحُتُّ الحَصى عَن جَنبِهِ المُتَعَفِّرِقَليلُ اِلتِماسِ الزادِ إِلّا لِنَفسِهِإِذا هُوَ أَمسى كَالعَريشِ المُجَوَّرِيُعينُ نِساءَ الحَيِّ ما يَستَعِنُّهُوَيُمسي طَليحاً كَالبَعيرِ المُحَسَّرِوَلَكِنَّ صُعلوكاً صَفيحَةُ وَجهِهِكَضَوءِ شِهابِ القابِسِ المُتَنَوِّرِمُطِلّاً عَلى أَعدائِهِ يَزجُرونَهُبِساحَتِهِم زَجرَ المَنيحِ المُشَهَّرِإِذا بَعُدوا لا يَأمَنونَ اِقتِرابَهُتَشَوُّفَ أَهلَ الغائِبِ المُتَنَظَّرِفَذالِكَ إِن يَلقَ المَنِيَّةَ يَلقَهاحَميداً وَإِن يَستَغنِ يَوماً فَأَجدَرِأَيَهلِكُ مُعتَمٌّ وَزَيدٌ وَلَم أَقُمعَلى نُدَبٍ يَوماً وَلي نَفسُ مُخطِرِسَتُفزِعُ بَعدَ اليَأسِ مَن لا يَخافُناكَواسِعُ في أُخرى السَوامَ المُنَفَّرِيُطاعِنُ عَنها أَوَّلَ القَومِ بِالقَناوَبيضٍ خِفافٍ ذاتِ لَونٍ مُشَهَّرِفَيَوماً عَلى نَجدٍ وَغاراتِ أَهلِهاوَيَوماً بِأَرضٍ ذاتِ شَتٍّ وَعَرعَرِيُناقِلنَ بِالشُمطِ الكِرامِ أُلي القُوىنِقابَ الحِجازِ في السَريحِ المُسَيَّرِيُريحُ عَلَيَّ اللَيلُ أَضيافَ ماجِدٍكَريمٍ وَمالي سارِحاً مالُ مُقتَرِ
مشاهدة شعر أحبه أجمل ما قاله أمير الصعاليك عروة بن الورد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شعر أحبه أجمل ما قاله أمير الصعاليك عروة بن الورد قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم السابع ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، شعر أحبه.. أجمل ما قاله أمير الصعاليك عروة بن الورد.
في الموقع ايضا :
- الصراع في إثيوبيا: اتهامات تنفيها مصر والسودان بدعم خصوم أبي أحمد
- باريس تتوقف لحظة.. ياسمين وأسيل بين نجمات السينما والموسيقى
- مراسل القاهرة الإخبارية: استهدافات إسرائيلية متواصلة في قطاع غزة
