كنت أنظر للواقع فأجد أن كلتا القوتين تسعيان لتحقيق مصالحهما وفرض هيمنتهما ومد نفوذهما دون رحمة، لكن أبداً أبداً لم يكن السوفييت بهذه الصورة النرجسية التي حاول القوميون الثوريون الراديكاليون العرب تسويقها وتاريخهم مليء بالقسوة !
اليوم تتكرر القصة مع تغير أطراف الصراع، فعرب دكاكين الشعارات ما زالوا على عدائهم التقليدي لأمريكا والغرب الذي يلجأ له بعضهم ويحلم باللجوء إليه بقيتهم، يعادون كل سياساته الدولية ويبرزون عيوبها، بينما يغضون الطرف عن سياسات روسيا ويجملونها، والصين التي على خلافات مع غالبية جيرانها !
الواعي الفطن يجب أن ينظر لمصالحه من كل ناحية، ويراقب هبوب الرياح من كل اتجاه، فلا يكون مغفلاً تغلبه عواطفه، يكسر قيداً ليقع في قيد آخر، ويستبدل استعماراً باستعمار وقاتلاً بقاتل !
والدول والشعوب التي وعت ذلك في الوطن العربي ومنطقة الخليج العربية منذ استقلالها أدركت مبكراً أن تحقيق مصالحها يقوم على انتهاج سياسات متوازنة مع جميع القوى وبناء جسور متينة بكل الاتجاهات لضمان استقرار علاقاتها الدولية ومصالحها الاستراتيجية، بينما وقع العاطفيون في فخ الشعارات، فتخلفوا عن الركب وظلوا أسرى مآسي مواقفهم، ودفعوا وما زالوا يدفعون أثماناً باهظة لنتائج ركوب الأمواج التي تتكسر عالياً على الصخور الصلبة !
مشاهدة لماذا ننفر من اليساريين والقومجية العرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا ننفر من اليساريين والقومجية العرب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لماذا ننفر من اليساريين والقومجية العرب ؟!.
في الموقع ايضا :
- سفير كندا لدى واشنطن: لا يمكن لكندا قبول اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة ما لم يضمن بقاء قطاع كندي قوي لتجميع السيارات وصناعة قطع الغيار
- الدوري الإسباني: فوز برشلونة على أتلتيك بلباو بنتيجة 2-0
- "سانا": الرئيس أحمد الشرع يُصدر مرسوماً بتعيين مظلوم عبدي مستشاراً لدى رئاسة الجمهورية
