هل يكتب الاحتلال نهايته باستهداف قلب المقاومة أم ان للسياسة حسابات أخرى؟ ..اخبار محلية

الخبر اليمني - اخبار محلية

للأسبوع الثاني على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي تماديه بعدوان واسع طال مراكز المقاومة ليس في فلسطين هذه المرة بل أيضا في دول عربية وإسلامية عدة، فهل تشعل هذه العمليات فتيل الصراع إقليميا ام  سيتم احتوائها سياسيا؟

خاص – الخبر اليمني:

    في العشرين من يوليو الجاري شن العدوان الإسرائيلي سلسلة غارات مشتركة مع القوات الامريكية ضد ميناء الحديدة في اليمن، اهم شريان حياة لنحو 20 مليون نسمة .. كان الاحتلال يترقب ردا كبير ليس من اليمن فقط بل من كل جبهات المقاومة في المنطقة، ولان الرد تأخر لحسابات قد تكون بعضها استراتيجية تتعلق بطبيعة الرد وانتهاز الفرصة، الا ان عدم الرد من قبل المقاومة ككل منحه فرصة للتمادي وهاهو لليوم الثاني على التوالي يواصل نشر الحرائق في عواصم  المحور بدء من بيروت حيث استهدف ارفع قيادي في حزب الله وحتى سوريا مرورا بإيران حيث  استشهد إسماعيل هنيئة والعراق حيث تتحدث التقارير عن سقوط عددا من مقاتلي المقاومة العراقية بينهم قيادات.

    هذا التصعيد الذي  يأتي في وقت عصيب يمر به الاحتلال وحلفائه مع فشلهم في حرب غزة او تحقيق ابسط اهداف العدوان على القطاع، يعد في صميمه انتقام من المحور الذي اعلن دعمه للمقاومة الفلسطينية  منذ الوهلة الأولى لطوفان الأقصى، وهو في طبيعته محاولة أمريكية – إسرائيلية لاستعادة هيبة الردع “الإسرائيلية” التي مرغت المقاومة في المنطقة انفها في التراب وأصبحت محل سخرية واسعة بعد عقود من الاستعراض بالأسلحة والقوة التي لا تقهر.

    قد يكون العدوان على اليمن ولبنان وسوريا والعراق وايران  بداية  انهاء العدوان الإسرائيلي على غزة والذي يدخل شهره العاشر،  حيث يعد  محاولة أيضا لمنح رئيس حكومة الاحتلال الذي يرفض التوصل إلى صفقة  في ظل الوضع الذي تعيشه قواته في غزة  ما يحفظ ماء وجهه أمام جمهوره التواقين للإطاحة به وملاحقته على خلفية اخفاقه، لكنه أيضا سيكون شرارة لحرب جديدة وكبرى في حال ما قررت قوى المقاومة في المنطقة الرد على هذه الجرائم  وهي خطوات تتعزز يوميا على الأرض ..

    قد لا نشهد ردا قريبا على الاحتلال الإسرائيلي في ظل الاستنفار العسكري لحلفائه في الشرق الأوسط برمتها، لكننا قد نشهد تطورا جديد في عمليات المقاومة ضد الاحتلال   ولا يستبعد ان تقابل الاغتيالات بالمثل وتلك وسيلة لم يجربها الاحتلال الذي يعتقد انه وصل يوما إلى الاكتمال بالقوة العسكرية  وقد يتجرع مرارتها اذا ما اخذت قوى المقاومة في المنطقة زمام المبادرة.

    مشاهدة هل يكتب الاحتلال نهايته باستهداف قلب المقاومة أم ان للسياسة حسابات أخرى

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يكتب الاحتلال نهايته باستهداف قلب المقاومة أم ان للسياسة حسابات أخرى قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الخبر اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يكتب الاحتلال نهايته باستهداف قلب المقاومة أم ان للسياسة حسابات أخرى؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار