يقول الفيلسوف الإيطالي أومبرتو إكو المتوفى عام 2016: «أدوات مثل تويتر وفيسبوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا في أي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فوراً. أما الآن، فلهم الحق في الكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه غزو البلهاء!». – في مقهى متواضع بمدينة غازي عنتاب التركية كان لقائي الأول والأخير مع الشاب «محمد جواني»، حيث كان يعمل على تقديم الأرجيلة في ذلك المكان، وكما قال الأولون: «الشغل مو عيب» قالوا أيضاً: «عطي الخباز خبزه، لو أكل نصه». – مرت الشهور أو ربما سنة وامتطى هذا الشاب السوري صغير السن، الذي ترك بلاده عنوة حال الملايين من السوريين، عباب المتوسط قاصداً أوروبا، وتحديداً «جنة اللجوء» حينها، ألمانيا. هناك وفي ظروف لا علم لنا بتفاصيلها، امتلك جواني أدوات تخوّل له دخول عالم التواصل الاجتماعي ومنصات الفيديو، ووجد كغيره ممن قدّموا محتوى هادفاً أو تافهاً، سبيل الربح والعيش «الكريم» من إنتاج المحتوى. – في البداية ومن حيث المبدأ، يُحسب له وشريكته «الطفلة» بيسان إسماعيل وغيرهما تمكُّنهم من كسر حواجز الخوف ومواجهة الجمهور، وهذا ما يتلقى فيه السياسيون والفنانون دورات خاصة، ويتطلب منهم جهداً كبيراً. وعند استعراض إيجابيات تجربة اليوتيوب السورية، نقف عند هذا القدر وتبدأ تتوالى صدماتنا بما وصلت إليه شريحة من المراهقين السوريين في بلدان اللجوء. – بعد سنوات وبجهد كان له قيمة أو لم تكن، بدأ عدد متابعي المحتوى الذي تنتجه هذه التجارب السورية يصل إلى الملايين، ويتراوح إنتاج قناتي محمد جواني وبيسان إسماعيل وقنوات أخرى أقل منها متابعة، بين «مقلب الحب بجواني» (قناة بيسان)، و»مقلب كيف كسرت مكياج بيسان براس السنة» (ق
مشاهدة بيسان وجواني هل يعبرون عن الثورة السورية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بيسان وجواني هل يعبرون عن الثورة السورية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بيسان وجواني.. هل يعبرون عن الثورة السورية.
في الموقع ايضا :
- إيران تعدم رجلا اتهم بالتجسس لصالح إسرائيل
- زلزال يضرب أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء
- الإخبارية السورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة وتنفذ حملة تفتيش لبعض المنازل