تناولت الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 24-8-2024 سلسلة من الملفات المحلية والاقليمية والدولية.
الأخبار:
قواعد المواجهة قائمة بانتظار الردّ
وتحت هذا العنوان كتبت صحيفة الأخبار اللبنانية ” سمع معظم الوسطاء والموفدين تأكيدات بأن الحزب ليس في وارد إلغاء الردّ، ويدرس خياراته وفقاً لاعتبارات، من بينها المفاوضات حول غزة.
لا تزال «الحرب المحدودة» قائمة على الجبهة الشمالية، حيث يواصل حزب الله عمليات الإسناد وقصف المواقع الإسرائيلية على طول الحدود وفي العمق، فيما يردّ العدو بالاعتداءات والاغتيالات. العدو الذي تجاوز الدائرة الحمراء الأولى باغتيال القائد الجهادي السيد فؤاد شكر في 30 تموز الماضي، يعتبر أن حزب الله يحاول تجاوز الدائرة نفسها بإدخاله مستوطنات جديدة في دائرة الاستهداف في الأسبوعين الماضيين، حتى قبل ردّه على عملية الاغتيال. وهو ما دفع إلى تصعيد اللهجة في إسرائيل إلى حدّ ما نقله رئيس مستوطنة كتسارين في الجولان عن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو من أن «هناك أسابيع صعبة سيكون بعدها أمن مستدام»، الأمر الذي فُسر إنذاراً بالاستعداد لمواجهة قاسية مع لبنان، سواء تمثّلت في أيام قتالية أو في حرب أوسع، علماً أن هذا لم يحل دون أن يسمع معظم الوسطاء والموفدين تأكيدات بأن الحزب ليس في وارد إلغاء قرار الرد على الاغتيال. لكنه يدرس خياراته وفقاً لاعتبارات عدة، من بينها ما يتعلق بالمفاوضات التي لم تُغلق حول غزة.ورغم حملة التهويل التي تمارس على لبنان من حرب إسرائيلية «قاسية»، تبقى قواعد المواجهة قائمة بانتظار الردّ، فيما تشير مؤشرات عدة إلى أن تزايد احتمالات الحرب لا يعني حتى الآن ترجيح خيارها. ومن بين هذه المؤشرات ما ذكرته وسائل إعلام العدو عن خلاف بين نتنياهو وقيادة جيشه التي ترى أن المدخل إلى الخروج من الأزمة التي يواجهها الكيان، في هذه المرحلة على الأقل، يمر من خلال اتفاق يوقف الحرب ويتضمّن صفقة تبادل ويمهّد الطريق للتوصل إلى تسوية في الشمال بدل التدحرج إلى مواجهة كبرى، ستدفع بموجبها إسرائيل أثماناً باهظة وغير مسبوقة.والتصور السائد في كيان العدو هو أن فرص التصعيد الإقليمي ترتفع كلما سُدّت آفاق التوصل إلى تسوية توقف الحرب على غزة، ما يرفع من مستوى الضغوط على واشنطن للدفع نحو صيغة تسوية ما. وفي هذا الإطار، أكّد رئيسا الاستخبارات العسكرية، المنتهية ولايته اللواء أهارون حليف والجديد اللواء شلومي بيندر، أن هناك «إمكانية» لتوسّع الحرب لتشمل الساحة الإقليمية، لكن من دون أن يشيرا إلى أرجحية هذا السيناريو. فبعيداً عن التهويل، تقرّ جهات إسرائيلية عدة بمخاطر الحرب الموسّعة المتعددة الجبهات وتداعياتها على إسرائيل، إذ إن «التحديات في الشمال تفوق قدرة الحكومة الحالية التي لا تستحق الاستمرار» كما قال رئيس حزب «يسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، مشيراً إلى أن «إطلاق مئات الصواريخ والمُسيّرات على الشمال دليل على عدم قدرة الحكومة على التعامل مع حزب الله». فيما حذّر رئيس وزراء العدو السابق إيهود أولمرت من أن «استمرار القتال وتوسّعه في الشمال سيزيدان في فرص اندلاع حرب شاملة، تشمل منظمات أُخرى إلى جانب حماس وحزب الله، مثل الحوثيين والميليشيات الإيرانية في سوريا والعراق». واعتبر في مقال في «هآرتس» أن «مثل هذا السيناريو يشكّل تهديداً كبيراً لإسرائيل، وهو ليس تهديداً وجودياً فورياً، لكنه سيناريو قد يتسبب بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، وعدد كبير من القتلى بين الجنود، وأضرار جسيمة في البنية التحتية الإسرائيلية في مناطق كثيرة، بما في ذلك المراكز الصناعية والتجارية. كما سيؤدي إلى تدهور ملحوظ في مكانة إسرائيل الدولية، وإمكان فرض عقوبات عليها من المحاكم الدولية التي تنظر في جرائم الحرب، وربما حتى فرض عقوبات من مجلس الأمن الدولي».
واستناداً إلى «منظور المصالح الحقيقية لإسرائيل»، شدّد أولمرت على أن «وقف الحرب هو نقطة انطلاقنا نحو تغيير المسار، عبر إعادة المخطوفين، وتهدئة الحدود الشمالية، ومنح البلد فترة طويلة من الهدوء تتيح له التعافي، وبدء التئام الجروح، وإعادة بناء المؤسستَين الأمنية والعسكرية، وإعادة الحياة الطبيعية إلى جنوب البلد، وضمان عودة السكان إلى منازلهم». وفي الوقت نفسه، «يمكننا التوصل إلى اتفاق مع الحكومة اللبنانية، بوساطة من الولايات المتحدة وفرنسا، يتيح إعادة سكان الشمال إلى منازلهم وإبعاد حزب الله عن الحدود». وقال: «بعبارة أُخرى، وقف الحرب سيسمح بتحقيق ما كان يجب أن تكون أهداف الحرب الحقيقية».وفي إقرار صريح بالتكيّف مع المعادلات التي يفرضها حزب الله، وبالعجز عن توفير مظلة الردع والأمن في مواجهة ردود حزب الله على اعتداءات جيش العدو، قرّر نتنياهو، خلال لقائه مع رؤساء المجالس المحلية والإقليمية لمستوطنات الجولان، بدء عملية تحديد الجولان ومستوطنة كتسارين ضمن إطار «مستوطنات خط المواجهة» التي تضم عدداً من المستوطنات القريبة من لبنان وتشكّل ساحة استهداف لعمليات حزب الله، «مع كل ما يترتب على هذا التحديد» من تقديمات مالية وإجراءات تحصين وغير ذلك.وفي ظل قناعة العدو بحتمية ردّ المقاومة على اغتيال القائد شكر، واصل العدو تعزيز إجراءاته واستعداداته لمواجهة الرد، فيما لا يزال الشلل والإرباك يسيطران على شمال فلسطين المحتلة وصولاً إلى غوش دان وتل أبيب. وانعكس ذلك على حركة نتنياهو نفسه، إذ لم يسمح له الشاباك، أول من أمس، بزيارة منطقة خط المواجهة خوفاً على حياته، واقتصرت جولته على زيارة قاعدة رمات ديفيد الجوية على مسافة خمسين كلم من الحدود اللبنانية. كما طلب رئيس الشاباك رونين بار من كل المسؤولين والوزراء الحصول على إذن مسبق منه شخصياً حول تحركاتهم، بما يشير إلى قناعة لدى أجهزة العدو الأمنية، بأن حزب الله قد يكون قادراً على تحديد مكان أي مسؤول ويملك القدرة على استهدافه بقدرات صاروخية أو مُسيّرات لم يستخدمها حتى الآن. وهو مستجدّ لم يسبق أن واجهت إسرائيل ما يشبهه في كل تاريخها.ميدانياً، كشف موقع «والاه» العبري أن حزب الله أطلق نحو 1091 صاروخاً في شهر تموز الفائت، بزيادة 3 أضعاف عن كانون الثاني من العام الماضي. فيما واصل الحزب سلسلة عملياته اليومية، فاستهدف أمس التجهيزات التجسسية في مقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة ميرون الإسرائيلية، ما أدى إلى تدميرها. وقال مراسل إذاعة جيش العدو الإسرائيلي إن القاعدة أصيبت بعدد من الصواريخ المضادة للدروع، متحدّثاً عن وقوع أضرار داخلها. كما استهدف الحزب مرابض مدفعية العدو في خربة ماعر بصلية صاروخية وموقعَي المالكية ورويسات العلم، وتموضعاً لجنود العدو في محيط تلة الخزّان، وموقع حدب يارون، ومقر قيادة الفيلق الشمالي في قاعدة عين زيتيم قرب صفد، وذكرت القناة 12 العبرية أن حريقاً اندلع جراء سقوط صواريخ حزب الله.ونعى حزب الله أمس الشهداء وسام حرقوص (طورا) وقاسم صالح حرقوص (طورا) وعقيل قاسم غريب (طير حرفا) وحسين محمد شقير (ميس الجبل) ومحمد محمود نجم (عيتا الجبل) وسعيد محمود ذياب (برج رحال). فيما نعت جمعية كشافة الإمام المهدي الشهيد الكشفي الطفل ذو الفقار فادي رضوان الذي استشهد في غارة على بلدة عيتا الجبل”.
جولة مفاوضات حاسمة غداً: تفاؤل إسرائيلي – مصري… في انتظار كلمة المقاومة
وتحت هذا العنوان كتبت صحيفة الأخبار اللبنانية ” لا تتّفق التقارير الإسرائيلية على نتائج اجتماع القاهرة، مساء أول من أمس، بين الإسرائيليين والمصريين والأميركيين. ولكنّ القدر المتيقّن منه، هو أن الأميركيين أعادوا طرح مسألة «محور فيلادلفيا» ومعبر رفح على الطاولة. وبعدما رفض الإسرائيليون، على لسان مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الحديث عن مقترح يدعم انتشار «قوات دولية» في مواقع ثابتة في المحور الحدودي، مقابل انسحاب إسرائيلي من هناك، كشفت الوقائع اللاحقة أن الفريق الإسرائيلي المفاوض، أتى إلى القاهرة حاملاً معه خريطة توضح الانتشار المُفترض لجيش الاحتلال في «فيلادلفيا»، خلال المرحلة الأولى من الصفقة، وهو انتشار مخفّض. كما اشترط الفريق إعادة البعثة الأوروبية إلى معبر رفح لتشغيله، على أن ينسحب الجيش الإسرائيلي منه على مراحل.وكان موقع «أكسيوس» الأميركي كشف أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، طلب من نتنياهو، خلال الاتصال الهاتفي بينهما أخيراً، «سحب القوّات الإسرائيلية من جزء على الحدود بين مصر وغزة». وبحسب الموقع، فإنهم «في إسرائيل يقولون إن نتنياهو وافق على تحريك موقع عسكري واحد فقط لمسافة مئات الأمتار، ويعتقدون أن هذا التنازل الصغير غير كافٍ لجعل حماس توافق»، في حين يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن «الموافقة على تغيير أحد مواقع الجيش لا تضرّ بالسيطرة على محور فيلادلفيا». ومع ذلك، يروّج الإسرائيليون والأميركيون لكون تل أبيب قدّمت «تنازلات» مهمّة في موقفها، بما يسمح باستكمال المفاوضات وسط أجواء إيجابية، لكنّ «القناة 12» علّقت على ما تقدّم بملاحظة هامّة، وهي أن «التقارب الحالي يجري بين إسرائيل ومصر، وليس بين إسرائيل وحماس»، مشيرة إلى أن «السؤال: هل سيوافق السنوار على تواجد عسكري إسرائيلي في محور فيلادلفيا حتى وإن كان محدوداً؟!». وهذا بالضبط، ما يُنتظر أن تجيب عليه حركة «حماس» خلال الساعات المقبلة، عندما يصلها المقترح التفصيلي من المصريين. ومن جهته، أشار الخبير العسكري، موشيه إلعاد، في صحيفة «معاريف»، إلى أن «المعضلة لا تتعلق بمحور فيلادلفيا فحسب، ولا حتى بمحور رفح، أو محور نيتساريم، أو بأسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيتمّ الإفراج عنهم. المشكلة أكثر خطورةً، تتعلّق بمن سيحكم غزة في «اليوم التالي»».ومن المنتظر أن تُعقد جولة جديدة من المفاوضات، على مستوى رؤساء وفود التفاوض، بمشاركة إسرائيلية وقطرية ومصرية وأميركية، في القاهرة، غداً. وكان قد وصل مدير «الاستخبارات المركزية الأميركية»، وليام بيرنز، إلى القاهرة أمس، تمهيداً للمشاركة في تلك الجولة، بينما يُتوقّع وصول رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال الساعات المقبلة. ويُنظر إلى جولة الأحد على أنها ستكون «حاسمة» لصياغة أي اتفاق، وتحديد اتجاه سير الأمور في غزة والمنطقة. ومن جهتها، دعت واشنطن، حركة «حماس»، إلى المشاركة في مفاوضات الغد. وقال منسّق شؤون الأمن القومي في «البيت الأبيض»، جون كيربي، في تصريحات إلى الصحافيين، إنه «تمّ إحراز تقدّم، ونحتاج إلى الجانبين للعمل على التنفيذ». وتابع: «نحن في القاهرة، والآخرون كذلك. ونريد من حماس المشاركة للتعامل مع التفاصيل بدقّة. هذا ما نسعى إليه هنا خلال الأيام المقبلة في عطلة نهاية الأسبوع». وفي السياق نفسه، أجرى بايدن اتصالين منفصليْن بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني، لبحث جولة المفاوضات القادمة”.
الفيول الجزائري معروض للمبادلة: 6 ساعات من الكهرباء الأسبوع المقبل
وتحت هذا العنوان كتبت صحيفة الأخبار ” بعد إعلان الجزائر عن تقديم 30 ألف طن من الفيول، بقيمة 18 مليون دولار على سبيل الهبة للمساعدة في حلّ أزمة الكهرباء، انطلقت الثلاثاء الماضي عملية تحميل الفيول على متن الناقلة «عين أكر» التابعة لشركة «سوناطراك» في ميناء سكيكدة، على أن تصل إلى لبنان الإثنين المقبل. لكن، تبيّن أن مواصفات الفيول الموهوب للبنان مختلفة عما تحتاج إليه مؤسسة كهرباء لبنان، وبالتالي تحتاج إلى استبداله بشحنة أخرى، وهو ما ورد في كتاب المدير العام للمؤسسة كمال حايك إلى وزير الطاقة وليد فياض.إذاً، لن يستفيد لبنان مباشرةً من النفط الجزائري في تشغيل المعامل الحرارية، بل «سيعمل على استبدال الشحنة بأخرى من مادة الغاز أويل بواسطة مزايدة عمومية عبر هيئة الشراء العام»، يقول فياض الذي وقّع فعلاً الأوراق الرسمية لإطلاق المزايدة أمس. ولكن لماذا لا تتم عملية المبادلة مباشرةً من باخرة لباخرة بما أن الهدف من الهبة هو تشغيل معامل الكهرباء؟ يلفت فياض إلى «عدم استعجال وزارة الطاقة في المبادلة بسبب قرب وصول باخرة الغاز أويل المدفوع ثمنها من أموال مؤسسة الكهرباء من مصر، لذا يمكن للباخرة الجزائرية التفريغ أولاً في لبنان، ومن ثمّ إطلاق العملية عبر هيئة الشراء العام». ويشير إلى أنّ «خطوة المبادلة في البحر، من باخرة لباخرة، تحتاج إلى مرسوم خاص يصدر عن مجلس الوزراء، وهذا الأمر سيتطلب ...
مشاهدة الصحافة اليوم 24 8 2024
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصحافة اليوم 24 8 2024 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصحافة اليوم 24-8-2024.
في الموقع ايضا :
- الطيران السعودي استهدف بـ3 غارات منطقة المساحين بمديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن عاجل
- وقفة احتجاجية أمام القنصلية الإسبانية بأكادير تنديداً بالزيارة الاستفزازية لملك إسبانيا لسبتة ومليلية المحتلتين (فيديو)
- "موديز" ترفع تصنيف مصر الائتماني درجة وتبدي نظرة مستقبلية إيجابية
