كتب عدنان الروسان
فايز الدويري رجل عسكري من عساكر الأردن العظيم ، نابغة في علمه الذي تعلمه فهو خريج عشرات الدورات في كليات الحرب و الكليات العسكرية المختلفة و وصل الى رتبة لواء أي Major General حسب رتب الجيش الأمريكي ، و كان " فطحل " باللهجة الدارجة العامية الأردنية أي انه لم يمر مرور الكرام في الكليات التي تردد عليها و لم حصل على شهاداته بالدولار كما حصل مع البعض بحسب تقرير للنيويورك تايمز نشر قبل خمس عشرة سنة تقريبا و فضح الكثيرين من ابناء امتنا العربية الذين يتبوؤون مناصب عليا بشهادات مزورة .
الدويري أخذ علومه التي أراد له الجيش العربي الأردني ان يأخذها بجدارة و عاد رافع الرأس شامخا و خدم في القوات المسلحة بأمانة و أخلاص ، و تقاعد الميجور جنرال الدويري كما يتقاعد كل الضباط حينما ترى القوات المسلحة انهم يستحقون الراحة ، غير أن الدويري لا يعرف الراحة و لا يحبها ، و بقي مصرا على أن يبقى دائما على اطلاع على أخر ما يستجد من علوم عسكرية ليبقى "أبديتيد" updated على رأي البعض .
وجدت الجزيرة و الجزيرة شئنا أم ابينا المنبر الإعلامي الأول في العالم العربي و واحد من أهم المنابر الإعلامية على الإطلاق ، وجدت في الدويري رجلا تحتاجه في أحداث غزة منذ بدايتها و استقدمت الرجل الذي لم يتأخر عن أداء واجبه الوطني و القومي و الديني و ذهب الى الدوحة ليقدم خلاصات علومه العسكرية في التحليل و لم يخيب ظن الجزيرة و لا الدوحة و لا المقاومة و لا الشعب الأردني و رفع الناس في كل ارجاء الإقليم القبعات للرجل الذي تمكن من مزج التحليل بالوفاء و الشرح لما يدور بالوطنية حتى نادى عليه المقاومون في عملياتهم برسالة شكر مفادها " حلل يا دويري " و كأنهم يقولون شكرا يا دويري.
غضب العدو من الدويري مبرر فهم غير معتادين على عربي يحلل المواقف بطريقة مهنية و مصطلحات عسكرية لا يمكن نقدها و تصدق توقعاته و استشرافه لسير المعارك و بنفس الوقت رفعه لهمم المقاومة و الأمة ، و سرده التاريخي احيانا و استشهاده بمعارك حصلت مع حركات تحرر وطني عالمية ، و غضب العدو من الدويري شيء مفهوم بل و مفرح لنا جميعا غير ان ما لم نتوقعه و لا في اسوأ كوابيسنا أن هناك من ابناء جلدتنا ، من ابناء وطننا من ينتقد و يستهزيء بالدويري لأنه يتحدث من مكان مكيف بالهواء المنعش وأمامه مشاريب يتمنى أن يراها ابناء غزة في مناماتهم ..
أن يكون الدويري مادة للإستهزاء ليس عملا وطنيا و لا طيبا ، خاصة اذا جاء من أناس كانوا يوم أمس على ظهر البكم ينادون بانتقاد النظام و شخوص النظام و ينادون بالإصلاح و التغيير و يتصببون عرقا حرقة على الوطن و الأمة و ينادون بالحرية ، ثم بقدرة قادر انتقلوا في لحظة خلوة صوفية الى ما يسمى بالولاء الناقد .. لقد بحثنا في كل بطون الكتب و التاريخ لنقرأ عن مدرسة الولاء الناقد فما وجدنا لها اصلا على الاطلاق ، و بذلك يستطيع ابناء وطننا الذين ينادون بذلك ان يؤسسوا مدرسة جديدة في النقد بعد مدرسة نقد العقل و نقد الفكر في الفضاء الفلسفي.
لو كان الدويري اوروبيا واستعانت به اوكرانيا في حربها لتصدرت صوره كل الصفحات الأولى في الصحف و الفضائيات ، و لكان موضع تقدير من جماعة الموالاة الناقدة و لأجريت الكثير من الندوات لتحليل قدرات هذا الرجل العظيمة ، و لأعطته الدولة الأوروبية التي ينتمي اليها أوسمة و ربما فتحت مركزا للدراسات الإستراتيجية و العسكرية باسمه ، لكن بعضنا لا يعجبه الدويري لأن الدويري جمع الشهرة و المجد و العمل الوطني ،و قدم الأردن كما لم تستطع مؤسسات كثيرة في الدولة أن تقدمه و هي تصرف الملايين للترويج للأردن.
جماعة الولاء الناقد ، و الإنتقال من البكم الى اللقم نحن لا نحسدهم على ماهم فيه فليتركوا لنا الدويري و ليبقوا هم حيث هم فذلك اكرب و أجمل .
تحياتي للدويري ، و مع كل الإحترام و التقدير لكل اشراف الوطن الذين يثبتون على الحق.
كلمات دلالية :
تابعو الأردن 24 علىمشاهدة عاجل عدنان الروسان يكتب حلل يا دويري و لا تأبه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل عدنان الروسان يكتب حلل يا دويري و لا تأبه قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل / عدنان الروسان يكتب : حلل يا دويري ... و لا تأبه ..!! .
في الموقع ايضا :
- رئيس الوزراء يوجه مؤسسات الدولة بمواكبة عملية "فجر اليمن" بخطة تنفيذية متكاملة لاستعادة حضور الدولة وتعزيز الاستقرار
- الإدارة العسكرية لإقليم زابوروجيا الأوكراني: إغلاق أحد جسور نهر دنيبرو مؤقتا أمام حركة المرور إثر هجوم روسي
- البحرين تؤكد تأييدها لجهود السعودية في استعادة الدولة اليمنية وتدين الاعتداءات الحوثية الإرهابية عليها
