وأضاف أن هذا العفو الملكي في هذه الذكرى الخالدة للوطنية الخالصة، وفي هذه اللحظة الفارقة من لحظات الالتفاف القوي حول العرش العلوي المجيد المتجذر في التاريخ والممتد نحو المستقبل، يأتي تجسيدا للعناية القصوى التي يوليها جلالته لعموم المواطنات والمواطنين، والعطف الخاص الذي يشمل به فئات توجد في وضعية هشاشة كنزلاء المؤسسات السجنية تورطوا بكيفية أو بأخرى في قضايا زراعة القنب الهندي.
وقال الأستاذ بركة إن هذه الالتفاتة الملكية تأتي كذلك في سياق مواصلة مسلسل المصالحة الترابية والتنموية مع المناطق التي تعرف تاريخيا بزراعة القنب الهندي،حيث اختار المغرب طي صفحة الاستعمالات غير المشروعة لهذه الزراعة، وإطلاق استراتيجية إرادية لفائدة ساكنة هذه المناطق،حيث تحولت نبتة القنب الهندي إلى منتوج يستعمل لأغراض طبية وصيدلية وصناعية،وذلك بعدما انخرط آلاف من المزارعين في هذا التحول الهيكلي في النموذج التنموي لهذه المناطق.
وشدد الأمين العام لحزب الاستقلال على أن هذا العفو الملكي من شأنه أن يوسع من قاعدة الأسر والأشخاص الذين سينخرطون في هذه الدينامية الجديدة، وسيمكنهم من الاستفادة الكاملة من الخدمات الاجتماعية والإدارية التي كانوا محرومين منها بسبب المتابعات والأحكام القضائية التي كانوا موضوعا لها، وسيجد النزلاء الذين تم الإفراج عنهم نشاطا مشروعا لإعادة اندماجهم الاقتصادي والاجتماعي، فضلا عن ادماجهم في البدائل الاقتصادية الأخرى والمشاريع التنموية التي تعرفها هذه الأقاليم في القطاعات الصناعية والسياحية والطاقية.
وختم الأستاذ نزار بركة بتقديم كل الشكر والامتنان لجلالة الملك على تجاوبه مع ملتمس ما فتئ أن عبر عنه حزب الاستقلال إلى جانب القوى الوطنية والديمقراطية في بلادنا من منطلق استكمال سيرورة المصالحة، وفي إطار المواكبة المجتمعية للاستراتيجية التنموية الجديدة لتأهيل المناطق المعنية بزراعة القنب الهندي.
خلف القرار الملكي القاضي بالعفو عن الآلاف من صغار مزارعي القنب الهندي ارتياحا كبيرا لدى مختلف الأوساط،وخاصة في صفوف ساكنة المناطق المعنية، الذين اعتبروه التفاتة إنسانية نبيلة تفضل بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب تجاه 4831 شخصا من المدانين أو المتابعين أو المبحوث عنهم في قضايا تتعلق بزراعة القنب الهندي المتوفرين على الشروط المتطلبة للاستفادة من العفو.
وفي ذات السياق، استقبلت المناطق المعنية بهذا القرار، وفي غالبيتها هي نفسها المناطق المعروفة تاريخيا بزراعة القنب الهندي، والتي تشمل رقعة جغرافية واسعة تمثل عدة أقاليم شمال المغرب، بالكثير من الترحيب والابتهاج لما يحمله العفو، هذه المرة، من رمزية إنسانية استثنائية تقطع مع وضع اجتماعي صعب مكث عقودا من الزمن، وكانت له تكلفة غالية حتى على أسر وعائلات المنطقة.ومعتبرين هذا العفو انطلاقة حقيقية نحو انخراط هذه الفئة في أنشطة اقتصادية جديدة مشروعة ستساهم لا محالة في التنمية المستدامة لهذه المناطق عبر تطوير الزراعات البديلة والأنشطة غير الفلاحية.
مشاهدة إثر تفضل جلالة الملك محمد السادس بعفوه الكريم الأستاذ نزار بركة يؤكد أن هذه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إثر تفضل جلالة الملك محمد السادس بعفوه الكريم الأستاذ نزار بركة يؤكد أن هذه الإلتفاتة المولوية ستدخل الفرح على آلاف من الأسر الـمغربية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة العلم ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إثر تفضل جلالة الملك محمد السادس بعفوه الكريم:الأستاذ نزار بركة يؤكد أن هذه الإلتفاتة المولوية ستدخل الفرح على آلاف من الأسر الـمغربية.
في الموقع ايضا :
- ولي عهد الكويت: العراق دولة جارة يربطنا بها علاقات وثيقة ونشيد بخطوات رئيس الوزراء العراقي بحصر السلاح بيد الدولة
- الإعلامي جورج غانم لـ”صار الوقت” عبر “mtv”: ويتم الحديث عن ترتيبات أمنية لاحقة وهناك العديد من الأمور التي لم تطبق
- مسؤول دفاعي أميركي لـ”رويترز”: نحو 60 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز أمس حاملة أكبر كمية يومية من النفط منذ أوائل تموز
