أطلقت فعاليات أمازيغية حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو المواطنين الأمازيغ إلى الحرص على تقديم الإجابات للباحثين في الإحصاء بألسنتهم الأمازيغية.
الحملة التي رفعت شعار "ساول س إلس نك" أي تحدث لغتك تهدف إلى حث الأمازيغ على إعلان هويتهم الحقيقية بالإجابة باللغة الرسمية الثانية في المملكة، مشيرة إلى أنه يتم تصنيف اللغات المنطوقة محلياً أثناء ملئ الاستمارات من خلال التواصل الشفهي مع السكان.
وكتب الناشط الأمازيغي عبد الله بوشتارت: انطلاق حملة ساول س إلس نك، وأضاف في تدوينة على حسابه في فايسبوك: "إذا أتاك الباحثون في الإحصاء أجبهم بلغتك تامزيغت”، داعياً إلى مشاركة “الرسالة لتحسيس المغاربة بإعلان هويتهم الحقيقية أمام باحثي الإحصاء".
وفي سياق متصل أثارت أسئلة مسربة من استمارة إحصاء 2024 غضب نشطاء أمازيغين بسبب ما اعتبروه "استعدادا لتعريب نتائج الإحصاء وتصنيف المتحدثين باللسان الدارج على أنهم من أصول عربية"، محذرين من "تكرار نفس سيناريو إحصاء 2014 الذي تضمن أسئلة مفخخة أظهرت نتائجها، على عكس الواقع، أن الأمازيغ أقلية في البلد".
ونددت مجموعة الوفاء للبديل الأمازيغي بـ"استمرار المندوب السامي للتخطيط في سياسته التمييزية اتجاه الأمازيغ"، معتبرةً أنه "لا يعقل اعتبار ملايين الأمازيغ الذين يتحدثون اللسان الدارج ولا يتقنون الأمازيغية (عربا) مع أن آباءھم وأمھاتھم وأجدادھم من أصول أمازيغية".
ويتنظر ان تنطلق عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، مطلع شهر شتنبر المقبل.
متابعة
مشاهدة ساول س إلس نك نشطاء يطلقون حملة للإجابة بالامازيغية في عملية الإحصاء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ساول س إلس نك نشطاء يطلقون حملة للإجابة بالامازيغية في عملية الإحصاء قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على شبكة دليل الريف ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "ساول س إلس نك" .. نشطاء يطلقون حملة للإجابة بالامازيغية في عملية الإحصاء.
في الموقع ايضا :
- أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى: البيت الأبيض يرى تصريح نتنياهو جزءا من الموسم الانتخابي في “إسرائيل”
- موسى سراج الدين.. رجل القانون والإطار النقابي ورئيس «أولاد المدينة» الذي يحظى باهتمام الأحزاب في دائرة آنفا
- سبتة وصحة الملك ومستقبل العرش .. ماذا وراء سردية "ذي إيكونوميست"؟