دراسة علمية استشرافية للدكتور/علي مطهر العثربيبعنوان :التغيري اجلذري وآليات الشراكة الوطنية حكومة الكفاءات)ًاليمنية )منوذجاعرض الباحث : مازن علي العثربي)طالب بكالوريوس في جامعة ابن النفيس صيدلة سريرية صنعاء(في إطار النشاط العلمي األكاديمي ألستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء الدكتور/علي مطهر العثربيالمتخصص بدراسة التطورات السياسية في اليمن صدر يوم السبت 27من شهر صفر 1446هـالموفق 31أغسطس 2024م المجلد الثالث العدد الرابع من مجلة جامعة صنعاء العلمية المحكمة//تضمن وقد ، hpps:// journals.su.edu.ve/index.php/jhs issn:2958-8677دراسة منهجية تحت عنوان : التغيير الجذري وآليات الشراكة الوطنية حكومة الكفاءات اليمنية)نموذجاً( رؤية استشرافية لمستقبل العمل السياسي القادم ، حيث أشار أستاذ العلوم السياسية فيجامعة صنعاء إلى أن تشكيل حكومة كفاءات وطنية في الوقت الراهن ضرورة الستمرار العمليةالسياسية واالقتصادية واالجتماعية والثقافية وإدارة الحوار الوطني الشامل ، وهذا االتجاه من وجهةالنظر العلمية ال يتنافى مع أهمية وحتمية الشراكة السياسية بين القوى السياسية الفاعلة التي شكلتتحالفاً وطنياً لموجهة تحالف العدوان على اليمن في العاصمة صنعاء سنة 2015 م ، واعتبر أنشروط الكفاءة والنزاهة والفاعلية اإلدارية ستشمل الكفاءات من كل االتجاهات السياسية وستسموبأداء الحكومة وتجعلها تتجاوز الوالءات الحزبية وتجعل هدفها الرئيسي الوطن والمواطن ، في حالةالتنفيذ العملي التي طرحتها الدراسة العلمية ، األمر الذي ينبغي معه التركيز على الخصوصية اليمنيةفي مكوناتها الجغرافية والبشرية ، وهي خصوصية متفردة ال يمكن مقارنتها بغيرها من الخصوصياتفي العالم ، كما أن الوضع االستثنائي الذي تعيشه الجمهورية اليمنية اليوم يفرض استثا ًء جديداً يحتمعلينا التفكير في كيفية المعالجة السليمة التي تتوافق مع ذلك الواقع وتعطي النتيجة اإليجابية المنشودة
وهذا يعني تجنب القياس على تجارب الماضي في تشكيل الحكومات ، واالتجاه نحو بناء الحاضربهمة عالية تنظر إلى المستقبل ، وتتجنب تكرار سلبيات الماضي .واشترط الدكتور العثربي الكفاءة والخبرة التي تغلب المصلحة الوطنية العليا على المصلحة الحزبيةبقوله : إن تقديم رؤية منهجية لمعالجة واقعنا تتطلب التجرد من الحزبية لكي تعبر الرؤية عن واقععملي وتعطي حلوالً موضوعية قابلة للتطبيق الميداني وتحقق الصالح العام لكل المكونات البشريةوالجغرافية لليمن الحديث ، ألن الواقع االقتصادي في الجمهورية اليمنية قد غلبت عليه الصراعاتالسياسية وغيبت األمور الحيوية في عملية إعادة بناء الدولة وتوطيد أركانها وتمتين بنيانها ، ولذلكفإن حكومة الكفاءات المقترنة بالتغيير الجذري ال تتعارض مع حتمية الشراكة السياسية على افتراضأنها ستكون قادرة على تفعيل االتصال السياسي الذي يخلق التفاهم المشترك بين القوى السياسيةويدفع باتجاه المزيد من الوئام واالستقرار السياسي وانجاز المهام المستقبلية .وأشار الدكتور/علي مطهر العثربي المتخصص في الشأن السياسي لليمن أن تشكيل حكومة كفاءاتوطنية يحتاج إلى انتهاج سلوك سياسي جديد تظهر فيه النوايا الحقيقية واإلرادة التي تغلب المصلحةالعامة على الخاصة وتجعل من الدستور والقانون فوق الجميع ، وأوضح أستاذ العلوم السياسيةبجامعة صنعاء أن مفهوم التغيير الجذري يعنى بإجراء إصالح إداري شامل للمنظومتين اإلداريةوالقضائية ، بما يجعل السلوك السياسي يتماها مع الخصوصية البشرية والجغرافية اليمنية ، ويمكنحكومة الكفاءات من إنجاز أهدافها الوطنية ، وأكد الدكتور العثربي أن الدراسة قد اعتمدت علىالمنهج التحليل الفكري والمنهج الوصفي الذي يعنى بدراسة مضمون محتويات الدراسة التي تقدمتحليالً موضوعياً وسياسياً يعتمد على دراسة اإلجراءات الدستورية والقانونية في الجمهورية اليمنيةمتوقعاً أن االلتزام بالخبرة والكفاءة تحقيق النتيجة العملية ، ويرى أن واقع الحال في ساحة العملالميداني يحتاج إلى الكفاءات الوطنية القادرة على خلق السالم الشامل وتحقيق التنمية المستدامةوتحديث التشريعات المالية واإلدارية والقضائية بما يعزز استقرار المؤسسات الحكومية ويجعلهاقادرة على إصالح ذاتها، وأن تلبية هذا االحتياج الملح يتطلب سلوكاً سياسياً جديداً يعتمد على مبدأالمشاركة السياسية الفاعلة.وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء أن المؤشرات اإليجابية التي تساند هذا التوجه الوطنيقد بدت معالمها من خالل إقامة سلسة من الفعاليات السياسية لتهيئة ميدان العمل السياسي الوطنيمنها مظاهر االحتفاالت بأعياد المولد النبوي الشريف والثورة اليمنية في العاصمة صنعاء التيشاركت فيها كل القوى الوطنية التي أصدرت بيانات وخطابات أكدت على ضرورة تشكيل حكومةكفاءات وطنية ، وأكدت على حتمية وأهمية الشراكة السياسية ، ومن ذلك ما أكد عليه قائد حركةأنصار هللا السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي العام الماضي، حيث أكد على التمسك بالشراكة الوطنيةوالمفهوم اإلسالمي للشورى والتمسك بوحدة الشعب اليمني واستقالله وسالمة أراضيه وعدم القبولباالستبداد أو بالتسلط الفردي أو الحزبي أو الفئوي .وقال الدكتور/علي مطهر العثربي أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء أن جميع تلك الثوابتالدينية والوطنية تمثل اإلرادة الكلية للشعععععععب اليمني من غربه إلى شععععععرقه ، ومن جنوبه إلىشعععععماله وقال أن العمل في ضعععععوء االلتزام بها يمثل الضعععععمانة العملية لنجاح حكومة الكفاءاتالوطنية في تنفيذ مهام المرحلة المقبلة ، على اعتبار أن حكومة الكفاءات الوطنية تتمتع بكاملالصععععالحيات الدسععععتورية ، ألن تلك الثوابت تحول دون االسععععتبداد والتسععععلط الفردي والحزبيوالفئوي ، األمر الذي يفسععح المجال لتتفرح حكومة الكفاءات الوطنية إلنجاز المهام المناطة بها
ج القويم هو محعل اجمعادل فرديد أو حزبيددون تعدخع كعل القوىالوطنية ، ألنه يحتم على حكومة الكفاءات تجردها من المصعععالح النفعية الحزبية والشعععخصعععيةوالفئوية ، وهذا يتطلب أن تكون الحكومة مهنية األداء تسععععععتخدم قدراتها العلمية ومهاراتهاالفنية وخبراتها التراكمية في إدارة واستثمار الموارد المتاحة وتسخيرها لخدمة الشعب وإعادةبناء الدولة اليمنية الحديثة ، موضععععحاً أنه من خالل هذه المعطيات نرى بياناً نظرياً قابالً للتنفيذفي ميدان العمل التنفيذي ، مسععععتعرضععععاً مرتكزات العمل الوطني المسععععتقبلي لحكومة الكفاءاتالوطنية المتمثلة في وضعععععوح الرؤية واألهدا وااللتزام بالمشعععععاركة السعععععياسعععععية الواسععععععةوالمساواة وسيادة القانون وتطبيق مبدأ الشفافية واالعتماد على الكفاءة الفعالة وامتالك الرؤيةاالستراتيجية .وعدد أسعتاذ العلوم السعياسعية بجامعة صعنعاء آليات ممارسعة السعلوك السعياسعي الجديد إلنجاححكومة الكفاءات الوطنية وحددها في تفعيل االتصععععال السععععياسععععي وااللتزام بالنهج الشععععورويالديمقراطي وااللتزام الصعارم بحقوق اإلنسعان في إطار اإلسعالم الحنيف والعدل باعتباره أسعاساالسععتقرار وااللتزام باسععتقالل القضععاء وعدم التأثير عليه ومنح المزيد من الصععالحيات الماليةواإلدارية للسعععلطة المحلية وتفعيل األجهزة الرقابية والمحاسعععبية بشعععكل صعععارم ، وأكد على أنانتهاج السععلوك السععياسععي الجديد هو األسععلوب المناسععب لهذه المرحلة ، بحيث تركز فيه جهودكافة مؤسععسععات الدولة على اإلصععالحات اإلدارية والقضععائية من أجل إعادة بناء الدولة اليمنيةالحديثة إليجاد القدرة على إدارة واسععععععتثمار الموارد الوطنية المتاحة بطريقة تحقق التنميةالمستدامة وتعمل على إعادة تجميع مقومات القوة االقتصادية للجمهورية اليمنية .في خاتمة هذه الرؤية االستتتتشتتترافية المستتتتقب ية المنهجية الع مية استتتتعرل الدكتوريع يمطهر العثربي أستاذ الع وم السياسية المتخصص في التطور السياسي في اليمن نتائج الرؤيةالتح ي ية االستشرافية الخاصة بمستقبل المرح ة القادمة التي قال فيها نأمل أن تسهم في نجاحاألداء المهني واالحترافي لحكومة الكفاءات الوطنية في الجمهورية اليمنية ، وقال لقد اتضتتتتتمن خالل الدراستتة أن اليمن بمكوناته البشتترية والجغرافية تتمتب بخصتتوصتتية متفردك ال يمكنالقياس ع يها أو مقارنتها بغيرها من المكونات البشتتتتترية في العالم ، باإضتتتتتافة للض الوضتتتتتبالراهن ل يمن الذي فرل استتتتتثنا ًء جديداً ع ض القوط الوطنية ي بمها بعدم الخول في تجاربالتحالفات الستتياستتية الماضتتية وعدم تكرار األخطاء من خالل االلتبام العم ي بالثوابت الوطنيةوالتجرد المط ق من التحيب الحببي والطتتائفي والمنتتاطقي والفئوي والمتتذهبي ، حيتتأ أكتدتالدراستتتة الع مية ع ض جم ة من أليات العمل الستتتياستتتي التي ينبغي تنفيذها في الميدان العم يباعتبارها الضتتتتتتمانة األكيدك ع ض عدم تعارل تشتتتتتتكيل حكومة كفاءات وطنية مب الشتتتتتتراكةالستتتتتياستتتتتية الفاع ة بين قوط التحال الوطني ، بل أن الدراستتتتتة قد أكدت ع ض تقوية المركبالتفاوضي ل قوط الوطنية في مواجهة تحال العدوان ع ض سيادك الجمهورية اليمنية .هذا وقد خ ص أستتتتتاذ الع وم الستتتتياستتتتية بجامعة صتتتتنعاء للض القول : أن التبام كافة القوطالوطنية بتفعيل أليات العمل الستتياستتي التي منها االتصتتال الستتياستتي وتقاليد العمل الشتتورويالديمقراطي وحقوق اإنستتتتتان في لطار اإستتتتتالم الحني ومنهج االستتتتتتقالل المالي واإداريل ستت طة المح ية ، وااللتبام باستتتقالل القضتتاء وعدم التأثير ع يه وتفعيل المؤستتستتات الرقابيةوالمحاستتتبية ، هو الطريق اامن الذي يحول دون التدخالت الخارجية ، ويحافى ع ض الستتتيادكالوطنية ويصتتتون الكرامة اإنستتتانية من خالل الوقو الجاد والمستتتؤول أمام صتتتناعة لجراء
تعديالت في القوانين وال وائ عبر الستتتت طة التشتتتتريعية بما يجعل النصتتتتوص قطعية الداللةوغير قابل ألكثر من تفستتتتتتير واحد وبما يمثل اإرادك الك ية ل شتتتتتتعب ويمكن حكومة الكفاءاتالوطنية من لنجاب مهام المرح ة القادمة ، ثم قدم جم ة االستتتتتنتاجات والتوصتتتتيات التي تتع قبالمنهيتة االحترافيتة التي تستتتتتتتاعد ع ض تحريل عج تة التنميتة في الجمهورية اليمنيتة خاللالمرح ة المقب ة بإذن ه
مشاهدة دراسة علمية استشرافية للدكتور علي مطهر العثربي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دراسة علمية استشرافية للدكتور علي مطهر العثربي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صنعاء نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دراسة علمية استشرافية للدكتور/علي مطهر العثربي .
في الموقع ايضا :
- لانس ينتصر ويتمسك بالصدارة.. وسعود 90 دقيقة
- عصو في الديمقراطي الكردستاني : الاثنين المقبل سيشهد حسم تسمية وترشيح الأسماء لمنصب رئاسة الجمهورية
- عاجل: مشاهد متداولة تؤكد انسحاب قوات الانتقالي من المنطقة العسكرية الأولى ومطار سيئون والقصر الجمهوري
