لماذا صمتت السلطة المحلية طيلة هذه الفترة؟ ومن منح هذه المحطات التراخيص؟ هل يعقل أن السلطة المحلية لم تتلق أي إشعارات سابقة، سواء من المواطنين أو الأجهزة الحكومية في الوزارة أو من مراقبين حريصين على هذه المحطات؟ ومن يتحمل اليوم تكلفة هذا العناء الذي حدث؟ ومن سيضمن لنا وللمواطنين عدم تكرار المأساة، لا قدر الله؟
بكل يقين، الفساد سيكون أحد مسببات هذا الحادث، من خلال تساهل الجهات الحكومية، سواء في وزارة الصناعة والتجارة، أو السلطة المحلية في غض الطرف عن تطبيق هذه المحطات للمعايير، ما أدى إلى الكارثة.
هل يمكن أن نوجه أصابع الاتهام لجهة حكومية معينة، سواء كانت محلية أو وزارة أو رئاسة؟ فمن الواضح أن هناك إهمالاً شديداً.
والأهم باعتقادي، هو الإجابة على هذا السؤال: هل توجد أنشطة تجارية أخرى أكثر ضرراً على المواطنين لم ينتبه لها أحد حتى اليوم، وتمضي في ظل تغافل أو تواطئ من قبل السلطة المحلية والوزارات والحكومة، بانتظار حدوث كارثة جديدة لنتنبه لها؟
كل هذا الطرح أقدمه بصفتي صحفيًا، ومن واجبي إيقاظ وعي الناس والمسؤولين.
فهل تتفقون مع طرحي ؟!
مشاهدة تحرك المسؤولين في العاصمة عدن يعملون عقب الصدمات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تحرك المسؤولين في العاصمة عدن يعملون عقب الصدمات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الوطن العدنية ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تحرك المسؤولين في العاصمة عدن يعملون عقب الصدمات.
في الموقع ايضا :
- Ministry of Transport in the Sana’a Government: Targeting the Airport Deprives Thousands of Yemeni Patients of Their Basic Rights, and the United Nations Must Shoulder Its Responsibility
- American Newspaper: Iran Views the Hormuz Crisis as an Opportunity to Reshape Its Regional Position and Enhance Its Strategic Influence
- مجابهة الحرائق: النوري يؤكد على اتخاذ الإجراءات الوقائية والعملياتية اللازمة في الحين
