عرفت مدينة الدار البيضاء ونواحيها، عودة المشردين والمختلين عقليا، الذين يتخذون من الأزقة وأبواب العمارات وباحات بعض المقاهي مرقدا ومأوى لهم.
تساؤلات حول مؤسسات الرعاية
وطرحت العديد من الأصوات والفعاليات الجمعوية والحقوقية، مجموعة من التساؤلات حول أدوار كل مؤسسات الرعاية الاجتماعية وأقسام العمل الاجتماعي بالعمالات والأقاليم، هذه المؤسسات، التي تصب في ميزانيتها مبالغ مالية مهمة لتسييرها، دون الحديث عن إعانات المحسنين ورجال الأعمال والأعيان، دون أن تقوم بواجبها.وقد عادت ظاهرة المشردين والمشردات لتظهر من جديد، لدرجة أنه قد تصادف خلال يوم واحد، خصوصا بالمدن الصغرى، ضواحي الدار البيضاء كبوسكورة والنواصر والدروة وتيط مليل وغيرها، ظهور أعداد كثيرة من المختلين، ينتشرون في الأزقة والدروب.
حماية الفئات الهشة
وشككت فعاليات جمعوية، في اتصال ب”آش نيوز“، في كون إحدى المؤسسات الاجتماعية تخلصت منهم ليلا، وقامت بتوزيعهم على مناطق مختلفة بالأحياء والأزقة، محملة المصالح الاجتماعية بالعمالات والأقاليم والجهة، مسؤولية حماية هذه الفئة الهشة، خصوصا ونحن مقبلون على فصل الشتاء، حيث الجو البارد والأمطار القوية يمكنها أن تعرضهم لخطر الموت.
تابعوا آخر الأخبار من آش نيوز على Google Newsمشاهدة عودة المشردين لشوارع البيضاء تسائل الأقسام الاجتماعية بالعمالات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عودة المشردين لشوارع البيضاء تسائل الأقسام الاجتماعية بالعمالات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عودة المشردين لشوارع البيضاء تسائل الأقسام الاجتماعية بالعمالات.
في الموقع ايضا :
- نتائج البكالوريا 2026 في موريتانيا.. كل ما تريد معرفته عن موعد الإعلان والاستعلام
- 4 عوامل تساعد على صحة العينين
- قرقاش: الميليشيات الطائفية تمر بأصعب مراحلها بعد الضربات العسكرية