بعد عمليات الضاحية الجنوبية… سياسة الاغتيالات الصهيونية لن تغير موازين القوة والنصر للمقاومة فى النهاية ..اخبار محلية

بوابة الحرية والعدالة - اخبار محلية
بعد عمليات الضاحية الجنوبية… سياسة الاغتيالات الصهيونية لن تغير موازين القوة والنصر للمقاومة فى النهاية

 

آثارت الهجمات الصهيونية على ضاحية بيروت الجنوبية واغتيال عدد من قادة حزب الله اللبنانى وعلى رأسهم الأمين العام حسن نصر الله تخوفات المراقبين من اجتياح برى صهيونى ونجاح اسرائيل فى اجبار حزب الله على التراجع إلى ما وراء نهر الليطانى وايجاد منطقة عازلة بين لبنان وبين الأراضى الفلسطينية المحتلة وهو ما يعنى ارباك للمقاومة وتراجع جبهة الاسناد اللبنانية للمقاومة الفلسطينية فى غزة .

    فى المقابل يستبعد المراقبون أن تحقق سياسة الاغتيالات انتصارا للصهاينة مؤكدين أن المقاومة ستتواصل وستحقق النصر فى النهاية وستتحرر الأراضى الفلسطينية بالكامل .

    واستبعدوا نجاح الصهاينة فى تفكيك محور المقاومة الذي مثّل حزب الله جوهرة التاج فيه، وصولا إلى استهداف المشروع النووي الإيراني.

     

    كان الجيش الصهيونى قد أنهى هجماته المكثفة على لبنان بتنفيذ ضربة نوعية هي الأشد خطورة والأكثر ضراوة باستهداف مقر قيادة حزب الله في الضاحية الجنوبية، ليعلن على لسان متحدثه الرسمي اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله رفقة عدد كبير من قيادات الحزب ليستكمل تحطيم سلسلة القيادة في الحزب بعد اغتيال فؤاد شكر القائد العسكري للحزب، وإبراهيم عقيل رئيس العمليات، وقادة الجبهات والوحدات القتالية والقوة الجوية والوحدة الصاروخية، وهو ما قد يحدث حالة فراغ غير مسبوقة في البنية الهيكلية للحزب

     

    عمليات خسيسة

     

    من جانبه قال الكاتب والمفكر الفلسطيني، منير شفيق إن المنطقة دخلت مرحلة جديدة سمتها الأساسية هي نقل ثقل الحرب من قطاع غزة إلى جنوب لبنان، مؤكدا أن الاغتيالات لا تغير موازين القوة.

    وقال شفيق في تصريحات صحفية إن الاغتيالات لا تكسر الحروب ولا تكسبها، ولا تؤثر ولا تغير في موازين القوة، وتكمن خطورتها في كون تأثيرها يكون فرديا ومعنويا ونفسيا.

    ووصف الاغتيالات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد القيادات اللبنانية والفلسطينية بأنها عمليات خسيسة ودنيئة، ولن تكسبه الحرب، بل تكسبها عدالة القضية، وهناك دلائل تاريخية على ذلك.

    وأشار شفيق إلى أن معظم قادة حركة التحرير الوطني (فتح) اغتالهم الاحتلال، لكن قضيتهم لم تنتهِ مؤكدا أن معركة الاحتلال الصهيوني، هي مع الشعوب التي تحتضن المقاومة، والتي استطاعت أن تواجه جيش الاحتلال الصهيوني في غزة وتقاتله يوميا.

    واعتبر أن إسرائيل في حالة خسارة وضعف، رغم العدوان والاغتيالات التي تقوم بها، وقد لاحظ العالم كيف كان منظر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي شهد انسحابا كبيرا للمشاركين.

    وشدد شفيق على أن كل ما يفعله الاحتلال الصهيونى في الوقت الراهن سيكون موضع إدانة وخسارة له في المرحلة المقبلة، لأنه لا أحد سيستسلم أو يرفع الراية، مؤكدا إن المقاومة والقضية الفلسطينية في هذه المرحلة أفضل من أي مرحلة سابقة من حيث قوتها وقدرتها.

    وتوقع أن يسقط نتنياهو ويفشل، لأن الحمقى والمخالفين لموازين القوة والوقائع لا ينتصرون مؤكدا أن المقاومة في قطاع غزة وفي لبنان سوف تحقق النصر فى النهاية، بعد أن كسبت المعركة السياسية والأخلاقية والرأي العام العالمي، في حين خسرها الاحتلال الصهيونى الذي يواجه معارضة دولية بسبب جرائم الإبادة والمجازر التي يرتكبها بحق الأطفال والنساء.

    وأعرب شفيق عن ثقته بأن المرحلة التاريخية التي كان فيها الجيش الصهيوني يحسم المعارك قد انتهت، طالما أنه غير قادر على حسم المعركة في غزة ولبنان موضحا أنه حتى مسألة تطبيع دول عربية مع الاحتلال الصهيوني، تلقت ضربة كبيرة ولن يعود الحديث عنها مرة آخرى  .

     

     

    اجتياح بري

     

    وكشف الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء أيمن عبدالمحسن، عن عدد من الحقائق حول التطورات على الساحة اللبنانية، موضحا إن الحقيقة الأولى تتمثل في أن إسرائيل نجحت في تصفية كامل الكادر القيادي لحزب الله، من خلال اتباع سياسة الاغتيالات لأهم قيادات الحزب، مثل حسن نصر الله زعيم الحزب، وفؤاد شكر رئيس المنظومة الاستراتيجية، وباقي المنظومة.

    وأضاف «عبدالمحسن»، فى تصريحات صحفية أن الحقيقة الثانية هي أن القوات الصهيونية اتخذت عددا من الإجراءات والاستعدادات للتحضير لاجتياح بري محدود خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى حضور رئيس الأركان الصهيوني لتدريب لواء دفاع إقليمي على القتال فى لبنان والمناورة بالأراضي اللبنانية، وإعادة تمركز فرقة عملت في جبهة قطاع غزة إلى الجبهة الشمالية إضافة للفرقتين 36 و146 علاوة على استدعاء لواءي احتياط.

    وأشار إلى أن الحقيقة الثالثة أن هناك تنسيق استخباراتي ومعلوماتي مع الأمريكان خلال تنفيذ هذه العمليات، وهذا يبرر تنفيذ ونجاح هذه العملية، مؤكدا أن هناك اختراق مخابراتي موسع في حزب الله، كما أن هناك حقيقة ثابتة لدى إسرائيل وهي انتهاك كافة الأعراف والمواثيق الدولية لتحقيق أهدافها.

     

     

     

    حالة طوارئ

     

    وقال الخبير الإستراتيجي والعسكري العميد محمود محيي الدين إن مبدأ قواعد الاشتباك المتعارف عليه بين حزب الله وإسرائيل، قامت إسرائيل بالتنصل منه لتحقيق مصالحها وأهدافها في لبنان، وهو ما ظهر جليا خلال الأيام الماضية والتوسع الصهيوني في الغارات الجوية.

    وأوضح محيي الدين في تصريحات صحفية أن ما يحدث في لبنان تتعامل معه إسرائيل باعتباره حالة طوارئ وليست حالة حرب، حيث لم تعلن إسرائيل حالة الحرب منذ حرب عام 1973، إلا أثناء حربها الأخيرة مع غزة.

    وأكد أن “حالة الطوارئ” الإسرائيلية الجارية الآن في لبنان تهدف منها إسرائيل إلى هدفين رئيسيين: الأول هو فك ارتباط حرب حزب الله مع إسرائيل مع حرب غزة، أو ما يسمى بـ”وحدة الساحات” بحيث تقضي على هذه الفكرة.

    وأضاف محيي الدين : أما الهدف الإسرائيلي الثاني من الغارات على لبنان، فيتمثل فى إعادة سكان الشمال الإسرائيلي إلى مستوطناتهم بعد تهجير نحو 100 ألف إسرائيلي دام قرابة العام بسبب ضربات حزب الله الصاروخية منذ بداية الحرب على غزة.

    وحول تفاصيل المشهد عسكريا منذ بدايته قبل نحو أسبوع وحتى الآن، أوضح أن إسرائيل قامت بالتحضير لهذه الحرب بصورة قوية جدا، وظهر ذلك من خلال تفجيرات أجهزة البيجر واللاسلكي عن بعد، واستهداف شخصيات هامة داخل حزب الله، بالإضافة إلى توجيه عدد كبير من الضربات الصاروخية والغارات على مختلف المناطق اللبنانية في الجنوب.

    وأضاف محيي الدين أنه على الطرف الآخر، لم يتمكن حزب الله من تقدير موقف ملائم لحجم التطورات التي حدثت في إسرائيل ، واعتبرت إيران ومعها حزب الله أن مبدأ “وحدة الساحات” وتلقي إسرائيل ضربات صاروخية من عدة جهات من العراق ولبنان واليمن، أن ذلك سيكون كفيلا لمواجهة إسرائيل وإنهاكها عسكريا وهو ما لم يحدث.

    وحول ما آلت إليه الأوضاع في لبنان، وتورطها في الحرب مع إسرائيل ، أشار إلى أن حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن، هي حركات “ولائية” ، وهي في النهاية تأتمر بأمر المرشد الأعلى في إيران وتدين له بالولاء وتعمل على تحقيق أهدافه، لذلك لا يندم حزب الله على المشهد الحالي في لبنان، حتى لو دفع ثمنه اللبنانيون من دمائهم واستقرارهم.

     

    خرائط المنطقة

     

    وتوقع محيي الدين إقدام إسرائيل على غزو بري لجنوب لبنان، مرجحا أن يحدث ذلك بنسبه 50% وصولا إلى جنوب الليطاني، في حالة اضطرار الاحتلال الصهيونى بهدف إرجاع المستوطنين إلى الشمال الإسرائيلي.

    وحول مستقبل المنطقة المشتعلة، وتوسع الحرب لتشمل مناطق أخرى قال محيي الدين إن طول أمد الحرب ومؤشراتها على مدار الشهور الماضية تؤكد على اتساع نطاقها على نحو قد يشهد تغييرات على خرائط المنطقة مؤكدا أن الضفة الغربية وغزة مرشحتين بقوة لهذا الأمر، كما قد يشهد جنوب لبنان المهدد الآن تغيرات في الحدود مع نهاية الحرب.

    وأشار إلى أن التغييرات بالحدود قد تشمل سوريا، إذا ما فتحت الأخيرة المجال لبعض الميليشيات العراقية لتوجيه ضربات لإسرائيل من الجولان بالتنسيق مع حزب الله، وفي هذه الحالة يمكن أن تتوسع الحرب لتشمل الجولان وتهدد الحدود السورية.

    و أكد محيي الدين أن الحرب الإسرائيلية في المنطقة لا يمكن أن تنتهي قبل منتصف عام 2025، ويرجع ذلك إلى حصول حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة على 64 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، وتنتهي ولاية الحكومة منتصف العام المقبل، ، مرجحا أنه مع ضعف جبهة المعارضة وعدم قدرتها على الإيقاع بالحكومة الحالية أن تواصل الحكومة الصهيوينة سياساتها الحالية مع دعم غربي، ولن تتغير أهدافها إلا بوجود تيار جديد قوي .

    مشاهدة بعد عمليات الضاحية الجنوبية hellip سياسة الاغتيالات الصهيونية لن تغير موازين

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد عمليات الضاحية الجنوبية سياسة الاغتيالات الصهيونية لن تغير موازين القوة والنصر للمقاومة فى النهاية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بوابة الحرية والعدالة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد عمليات الضاحية الجنوبية… سياسة الاغتيالات الصهيونية لن تغير موازين القوة والنصر للمقاومة فى النهاية.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار