وتشير النشرة الرسمية لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا "العلم في سيبيريا" إلى أن الدواء "NIOKH-14"، يحتوي على عدة مركبات من مكونات طبيعية فعالة ضد جدري القردة.
ووفقا للنشرة، بما أن البيانات البحثية والتجارب السريرية للأدوية الموجودة ليست كافية، لذلك لا يستطيع المجتمع العلمي استخلاص استنتاجات نهائية حول فعالية الأدوية المضادة للفيروسات الموجودة. وبالإضافة إلى ذلك، هذا الفيروس قادر على تطوير مقاومة لها. أي أن ابتكار أدوية بديلة ضد جدري القردة لا يزال أمرا حيويا.
وتقول أناستاسيا سوكولوفا كبيرة الباحثين في المعهد: "تمكنا من تركيب حوالي مئة مركب، اخترنا منها الأفضل فعالية. والأدوية لها بنية مماثلة للهيكل الطبيعي لمواد عضوية - كافور، فينشون Fenchone، بورنيول Borneol، بالإضافة إلى حلقة عطرية. وقد سبق أن أجرى علماء مركز "فيكتور" دراسة شاملة على المستوى الخلوي وعلى ضوء نتائجها اختاروا ثلاثة أو أربعة من المركبات الأكثر فعالية".
ووفقا لها، أساس الأدوية الجديدة مكونات طبيعية، وهذا يختلف عن الأدوية الحالية. ويعتزم العلماء الانتقال من الدراسات على الخلايا إلى دراسة تأثيرات هذه الأدوية على الحيوانات. ويشير العلماء إلى أن هذه الأدوية تستهدف البروتين الفيروسي p37 الذي يساهم في العمليات المهمة المرتبطة بتكاثر الفيروس وتفاعله مع منظومة المناعة.
وتجدر الإشارة إلى أن فيروس جدري القردة هو أقرب السلالات إلى الجدري، الذي قضي عليه في عام 1980 بفضل التطعيم.
المصدر: تاس
مشاهدة روسيا اكتشاف مركبات طبيعية واعدة ضد جدري القردة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ روسيا اكتشاف مركبات طبيعية واعدة ضد جدري القردة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على روسيا اليوم ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، روسيا.. اكتشاف مركبات طبيعية واعدة ضد جدري القردة.
في الموقع ايضا :
- السياسات التربوية الفلسطينية وإعادة بناء التعليم في بيئات النزاع: تحليل الواقع واستشراف المستقبل في ضوء استراتيجية وزارة التربية والتعليم العالي (2025-2027) والخطط الأممية للطوارئ
- جامعة تبوك تستضيف ملتقى الأمن السيبراني الخليجي الأربعاء المقبل
- جدار الحماية الذكي، لماذا تعد برامج توعية الأطفال بخصوصية الجسد وقاية لا فضول ؟