أفادت وسائل إعلام سويدية، باختفاء فتاة يمنية مهاجرة، تبلغ من العمر 15 عامًا، بعد إجبارها على الزواج قسريًا، رغم صغر سنها.
وقالت وسائل الإعلام السويدية إن الفتاة كانت تعيش وتسكن في أحد بلديات جنوب السويدي في محافظة سكونا، قبل اختفائها مع عائلتها، بعد أن أعربت عن خوفها من إجبارها على الزواج القسري.
وحسب ما ذكرت وسائل إعلام سويدية القصة بدأت عندما لجأت يمينة إلى معُلمتها في المدرسة وطلبت المساعدة، لكن لم يحدث تحرك فعال وسريع مما أدى لاختفاء الفتاة وعائلتها بعد فترة قصيرة ولم يتم العثور عليهم في السويد.
القصة بدأت بعد أن قامت الفتاة وهي طالبة المدرسة في الصف التاسع بالتحدث مع المُعلمة في المدرسة عن وجود مشاكل عائلية واحتمال تزويجها قسراً من أحد أقاربهم. تحدثت عن رقابة شديدة من أسرتها، ومنعها من تكوين صداقات، خاصة مع الأولاد، وتهديدها المستمر بالعنف وحتى الزواج القسري من أحد أبناء عمومتها، وفق تقرير نشره “المركز السويدي للمعلومات”.
وأشار المركز إلى أن الخدمات الاجتماعية “السوسيال” استجابت بسرعة، ونقلتها إلى مكان آمن. في المقابل، أنكرت العائلة جميع الاتهامات، مؤكدة أنها ترفض تقاليد الزواج القسري. لكن الفتاة أكدت أن خطط زواجها كانت بالفعل قيد التنفيذ.
ويفيد التقرير الذي اطلع عليه المشهد اليمني، اليوم الإثنين، أن الفتاة، وهي في المسكن الآمن، استمرت في تقديم شهادات عن الظروف الصعبة داخل منزلها، متحدثة عن إهانات متكررة من والدتها وتهديدات والدها المستمرة بإجبارها على الزواج. ورغم وضوح الخطر الذي يهددها، قررت محكمة ابتدائية إعادتها إلى منزل أسرتها. بعد أن تراجعت الفتاة عن شهادتها السابقة .. وبالتالي عادت الفتاة لأسرتها.
ولكن الخدمات الاجتماعية – السوسيال السويدي- استأنفت القرار، وحصلت لاحقًا على حكم جديد بإعادتها إلى الرعاية الاجتماعية سوسيال. لكن عندما جاء وقت تنفيذ الحكم، اختفت الفتاة اليمينة ووالدتها دون أثر حيث غادروا السويد باتجاه إحدى الدول العربية.
مع اختفاء الفتاة اليمينة، أبلغ والدها السلطات السويدية بأن الأم وابنته غادرتا المنزل، مدعيًا أنه لا يستطيع التواصل معهما ولا يعرف أين ذهبا. لاحقًا، كشفت التحقيقات أن العائلة بأكملها تركت المنزل وأن الاب نفسه قد اختفى ، ووجد موظفو السوسيال أن المنزل فارغًا تمامًا.
وبدأت الشرطة والخدمات الاجتماعية السويدية البحث عن الفتاة ، بما في ذلك إلغاء جواز سفرها والتعاون مع وزارة الخارجية السويدية، لكن الإجراءات جاءت متأخرة. وفقًا لتقارير لاحقة، ظهرت الفتاة ووالدتها في قائمة المسافرين إلى رحلة جوية من ألمانيا، لكن وجهتهما النهائية ظلت مجهولة.
وتابع التقرير: اليوم، وبعد شهور من الاختفاء توقفت الجهود الرسمية للبحث عنها، . مصير الفتاة ما زال مجهولًا، لكن قضيتها أثارت نقاشًا واسعًا حول فعالية الأنظمة السويدية في حماية الفتيات من القمع المرتبط بالشرف والزواج القسري.
تكشف هذه القضية عن فجوات كبيرة في آليات حماية المراهقات في السويد من أصول مهاجرة، بدءًا من تأخر الإجراءات، وصولاً إلى ضعف التنسيق بين الجهات المختلفة. ويتحدث موظفو السوسيال في التقرير الصحفي ” –هل كان يمكن إنقاذ الفتاة لو تمت معالجة قضيتها بشكل أسرع؟ وهل يُمكن أن تساهم هذه القضية في تغيير التشريعات لضمان حماية أكثر فاعلية؟
مشاهدة بعد هذا الأمر الصادم اختفاء فتاة يمنية في السويد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد هذا الأمر الصادم اختفاء فتاة يمنية في السويد قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما عدن الإخبارية ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد هذا الأمر الصادم.. اختفاء فتاة يمنية في السويد.
في الموقع ايضا :
- تعÙÙ Ù ØÙÙ Ø© Ø§ÙØ³ÙاÙÙ Ø§ÙØ§Ø¨ØªØ¯Ø§Ø¦ÙØ© بأ٠عÙÙ/ ÙÙØ³Ù عبد٠أØÙ د Ø§ÙØØ¶ÙØ± Ø¥Ù٠اÙÙ ØÙÙ Ø©
- تعÙÙ ÙÙØ§Ø¨Ø© ÙÙ ØÙÙ Ø© ØµÙØ¹Ø§Ø¡ Ø§ÙØ¬Ø¯Ùدة Ø§ÙØ§Ø¨ØªØ¯Ø§Ø¦ÙØ© بأ٠عÙÙ/ عÙ٠أØÙ د Ø±Ø§Ø¬Ø Ø§ÙØØ¶ÙØ± Ø¥Ù٠اÙÙ ØÙÙ Ø©
- ما الذي يجعل معارك “الأغبرة” و”المضاربة” جنوبي غرب اليمن مهمة؟!
