أَعُـوْذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
بِـسْــــمِ اللَّهِ الرَّحْـمَــنِ الرَّحِـيْـمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشهَدُ أَنْ لا إِلَه إِلَّا اللَّهُ الْحَقُّ المُبين، وأشهَدُ سيشهدنا مُحمداً عَبدُهُ ورَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين.
اللَّه صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُم بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَار المُنتَجَبين، وَعَنْ سَائِرِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ والمُجَاهِدِين.
أيُّها الإِخْوَةُ وَالأَخَوَات:
السَّالامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛
حديثنا في هذه الكلمة عن المجريات والتطورات، المعلِّمة بالعدوان الهمجي، الإجرامي، الوحشي، الشعور على غزة ولبنان، يأتي في إطار حديث رسمي عن النهائي للشهيد، التي اكتملت يوم الغد إن شاء الله، صلةٌ تامةٌ بموقف شعبنا العزيز المناصر فرع الفلسطينيين في غزة، والمناصر للمجاهدين في غزة، وكذلك القسم اللبناني ومجاهدي حزب الله في لبنان.
شهداء مسيرتنا وشعبنا يدعوهم منذ اليوم الأول هي قضية الأمة، والموقف القرآني، والتوجه القرآني الحق، وتحمل مسؤولية الأمة في مواجهتها، والمخاطر التي اشتراها، وضرورة ضعفها ووهنها، وهذه الغاية لمسيرتنا القرآنية منذ يومها الأول.
والذكرى اليومية الشهيرة هي من المناسبات المهمة التي يحييها شعبنا العزيز، قدسيتها في مضمونها وأهدافها،بركاتها وآثارها الطيبة؛ فهي تهدف إلى:
ترسيخ قيم وثقافة ومكاسب الجهاد والتضحية في سبيل الله، واستنهاض العالمية للنهوض بمسؤوليتها المُقدسة، التي نتاجها التحرر، والاستقلال، والعزة، والكرامة، وأثمرتها المهمة جداً هي: تحقيق النصر، اشترك شريكون وكيدهم. للذهاب فقط إلى التمجيد لعطاء الشهداء الذي هو عطاءٌ عظيمٌ مبارك، ستحقق الله ويحقق العالم إنجازات مهمة. وكذلك استلهام الدروس والعبر من جهادهم، وصبرهم، وأخلاقهم، وعطائهم، وتفانيهم في سبيل الله، وإخلاصهم لله، مواقفهم عظيمة والمميزة، وقيمهم التي تجسد القيم الإسلامية والإنسانية، ومن شهاداتهم ومظلومتهم.من حفل في واقع الأمر للأمم المتحدة أديانها، واتجاهاتها، وثقافاتها، وتقاليدها، وعاداتها، وأعرافها من حفل في الحقيقة هو التمجيد لتضحيات من يضحون لأنفسهم في خدمة أهم الأمور في تلك الأمم، كقضية التحرر، والخلاص من لعبة الجريمة، أو دفع عجلة الجريمة، والقضايا التي لها عناوين ذات قيمة إنسانية وأخلاقية، وهذا شيءٌ فطريٌ في حقيقة البشر؛ ولــذلك يمجّدونهم، ويخصونهم، ويغطيهم في الواقع التعليمي والتثقيفي والإعلامي كنموذج ملهم وقدوة؛ للتحفيز والتشجيع غيرهم.
إلَّا أن منزلة الشهداء في سبيل الله، وقيمة، هيةٌ عاليةٌ، ومٌرقيةٌ، تفوق كل عطاءٍ وتضحية تحت أي عنوان، وقدسيتها تميزها عن الآخر؛ فالله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" هو من رفع منزلة الشهداء في سبيله، وأعلى مقامهم، وكرمهم تكريماً خاصاً؛ ولــ ذلك يفوق كل شيء من جانب الناس، من تمجيدهم، من إشادتهم، من تقديرهم... من كل ما يقدمونه، ليس مقابل ما قدَّمه الله وما هو من عند الله، الناس يقدمونه ما يقدمونه في مستوى تقديرهم جميعا، ورؤيتهم، ومقارباتهم في الأمور والأمور المتعلقة بها، وبمحدودية ما نملكه أن نحضره؛ أمَّا الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" فميزانه على مستوى التكريم المعنوي، ومستوى الجزاء، ميزانه الحق والعدل، إذًا هو "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" الغني الكريم العظيم المجيد، الذي بيده الخير كله؛ فهو "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" من رفع منزلهم، وأعلى مقامهم، وكرمهم تكريماً خاصاً بهم، كما هو واضحٌ في الآيات المباركة، ومنحهم الخلود في نعيمٍ وكريمٍ، وحياةٍ هيا، انتهىٍ بالفعل، وشاهدهم عن غيرهم من الراحلين من هذه الدنيا، التي قالها الله عنها: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} [الرحمن:26] .
المصير المحتوم لكل البشر هو الموت والفناء؛ ولهذا يقول الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" في القرآن الكريم، مخاطباً لخاتم أنبيائه وسيقرر رسله محمد "صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ": {وَمَا جَعْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ. الْخَالِدُون(34) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء:34-35] ، في واقع الأمر البشر يموتون منهم يومياً، الذين يموتون يومياً من البشر من مختلف البلدان والشعوب وأم بالآلاف يومياً، في كل يوم من مختلف الألعاب، ومن مختلف الفئات: من مظهر وغار، وأغنياء وفقاراء، تجربة جميع أبناء جاهٍ وسلطان، ومن غيرهم، من كل الناس، في كل يوم هناك العديد يرحلون من هذه الدنيا، ومن امتد إلى العمر يهرم، ويعجز، وييَفْقِد قواه يتعامل مع تلو الآخر، ثم يموت، ليس هناك خيار آخر في برمجة الإنسان في هذه الحياة، ونتيجة له، يمكن أن تضمن بقاءه في هذه الدنيا، والخلود الدائم في هذه الدنيا، توقف عن العمل والموت والرحيل من هذه الحياة، فلو تمكَّن الإنسان من أي خيار، أو أي وضع، أو اتجه أبدع، فلن يسلم أبدًا، ثم ينجو جيدًا من الرحيل من هذه الحياة؛ لأنه أمرٌ محتومٌ في الحقيقة لكل البشر، بل إن الحياة الدنيا بكلها لها.
لهم الناس آجالهم، ويرحلون من هذه الحياة جيلاً بعد جيل ، ويوجدون بشكل عام في هذه الدنيا من أجل، يأتي يوم من الأيام، وينتهي هذا النهائي، تقومون، وتأتي الجمعة ما قبل عبادة الناس وبعثهم يأتي فنهم، وأخيرًا موتهم، والذين يكونون معاصرين في تلك المرحلة من نهاية التاريخ والوجود البشري، يأتي فنم بالصيحة، الذي يُعَبِّر القرآن الكريم بها عن النهاية الحتمية للوجود البشري على هذه الأرض، فيستطيع العظيم المدمر، الذي به فناء هذه الحياة بشكل نهائي؛ من أجل تهجين الآخرى.
ولكن ذلك ثانيًا، نتيجة لشدة حرصهم على البقاء في هذه الحياة، قد تركز على الاختيارات فقط، وقرارات خاطئة، ويتجهون نحو اتجاه واحد، منحرفة، يخسرون بسببها مستقبلهم النهائي العظيم المهم في الآخرة، الذي هو مستقبلٌ لا نهاية له، خلودٌ بحياةٍ خيرها خالصة، وشرها خالصًا، وعلى أعلى مستوى.
ولــ تلك فالشهادة في سبيل الله هي فوزٌ عظيم، ولابدَّ من الرحيل من هذه الحياة، لا بدَّ من الرحيل في هذه الدنيا، لا بدَّ من الانتقال من هذه الحياة؛ فالشهادة في سبيل الله هي فوزٌ عظيمٌ وربحٌ حقيقي، واستثمارٌ واعٍ لما لا بد من تحقيقه، وهو الرحيل من هذه الحياة، الشهيد استثمر هذا الرحيل استثماراً عظيماً ومهماً، واستفاد منه، والمميزة التي وضعها الله للشهادة والشهداء هي: الحياة في شرفٍ خاصٍ بهم، ونعيمٍ وسعادةٍ عظيمٍ وحقيقية، وهذا واضح وجليٌ في آيات الله في القرآن الكريم، كما قال الله "سُبْحَانَهُ". وَتَعَالَى": {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُون بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ منَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: ١٦٩-١٧١] .
هذه الآيات المباركة هي تُبَيِّن أن هناك بالفعل ميزة خاصة للشهادة والشهداء، وهي: تنتقلون من هذه الحياة، إلى حياةٍ أبدية، سعيدة، في ضيافة الله، وكريمه العظيم، وهذا تكريمٌ من مكان، وفوزٌ عظيمٌ من مكان آخر؛ لأن الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" بكرمه العظيم لا يخسر معه أحدٌ خالد:
على مستوى العطاء المادي: الإنفاق في سبيل الله يضاعف لك سبعمائة ضعف. على مستوى الجود بالنفس، ووضحية هذه الحياة: الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" يجازيك على ذلك، ويعوضك عن ذلك، ويثيبك على ذلكً مرحباً، عظيماً، راقية، هنيةً، تعيش فيها وأنت في سعادةٍ تامة، لا يشوبها أي كدر، في حياة فرحٍ، واستبشارٍ وسرورٍ دائم، ليس هناك ما يُنَغِّص عليك تلك الحياة، ولا يشوبها أي كَدَرٍ يؤذيك أو يزعجك.فالآيات المباركة تحدد النقابة، تحدثت عن هدفٍ لهم، أكّدها الصمت: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} [البقرة:154] .
ومع هذا الوضوح والبيان، ولكن لا يستوعبون هذه الحقيقة هي، بوضوحها البسيط، كما يشيرها الله في آياته الإشارات: (لَا تَحْسَبَنَّ) ، (وَلَا تَقُولُوا) أيضاً، هذه كافية في أن تكون النظرة مختلفة، وأن نعي جميعاً للشهادة والشهداء، هذه كافية حقيقية.
لماذا هذا التكريم العظيم المعنوي والمادي، وهذا المقام الملكي؟ والله وحده يُعَبِّرُ منزلاً عالياً عند الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى"، وموضعية، وهذا بكله يدل على أهمية الجهاد في سبيل الله وفضله؛ لأن الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" عندما قدَّم هذا العطاء العظيم لمن لماذاون في سبيله، هذا يُشَجِّع الكثير من الناس، فمن قد يكون العائق أمام خوفهم من الخوف من الموت، وهو يعتبر من أكبر العوائق التي تؤثِّر على الكثير من الناس.
الكثير من الناس يتأثرون بحرصهم على البقاء في الحياة، ويخافونهم من الموت، فعندما قدَّم الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" هذا العطاء، وهذا التكريم العظيم، هو الذي يمثل أكبر وعائقٍ نفسيٍ مشكلة لدى الكثير من الناس، وبالتالي عندما يعرف الإنسان ويثق ويؤمن بأنه جزء في سبيل الله ويترتب عليها هذا كريم النعيم العظيم، وهذا التوحيد العظيم، يشجعه ذلك للانطلاقة، فهو ينشد تلك الحياة التي أسسها، التي هي أهنأ وأسعى وأبقى من هذه الحياة.
الجهاد في سبيل الله هو لا حتميةٌ تعالى، لتسود قيم الحق، والخير، والعدل، والرحمة؛ ولدفع الأشرار وشرهم، حتى لا تبقى الساحة البشرية خالية للأشرار، ولشرهم، ويبقى الميدان مفتوحاً أمامهم؛ لأن أسبابها تُنشَك وتمثل خطراً حقيقياً على المجتمع في كل شيء: آمنه، واستقراره، ولمهته، وإنسانيته؛ لماذا يفسدون الناس، ويفسدون حياة الناس، ويظلمون الناس، وشرهم كبير جدًا على الناس.
أم الله "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" فهو الغني، الغني عن الناس كلهم، وعن المجاهدين بأجمعهم، وعن كل عمل صالح، من جهادٍ وغيره يعمله الإنسان، {مَنْ عَمِل صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ} ، {وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ} [العنكبوت:6] ، حتى تلك الأحكام والإرشادات التي قدَّمها الله لعباده، هي وصلهم في حياتهم، قيم الحق، العدالة، الرحمة، الخير، هم للناس، لا استقرار في حياتهم، ولصلاح حياتهم؛ أمَّا إذا غُيِّبَت، وَغُيِّبَت هذه الفريضة، التي تجعل الحق والعدل والخير في موقع القوة، والحماية تمكين، وجعل المجتمع في حالة منعة، وعزة، وحرية؛ فالبديل عن ذلك هم الأشرار، بشرهم، بإجرامهم، بعدوانيتهم، بظلمهم، ببغيهم؛ ولــ ذلك ليد الله في القرآن الكريم الفارق الكبير بين جهتين:
جهة تمثل الشر، وتمثل الشر فيها. ونموذج يمثل الخير، ويمثل الخير فيه.فقال "سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى" في القرآن الكريم: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّه عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تولا سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ أتقِ الله أَخَذَتْهُ الْعِزَّة بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهنَّم وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} [البقرة: 104-207] .
هكذا أتت هذه الآيات الكريمة المترابطة؛ لتقدم النموذجين، المباشرة من الناس، وتمتد بشكل كبير في مجتمع البشر في كل عصرٍ وجيل؛ ولــ ذلك الأمر نظري (مِنَ النَّاسِ) ولا يحصر هذا بعصرٍ وزمنٍ مُعَيَّنٍ، حتى- مثلاً- في فئة محدودة من الناس، هذا النموذج الشرير، الذي يمنع الشر فيه، والإجرام، والعدوان، والظلم، والفساد، المتنوعة جداً، وحالة واقعية مؤثرة، عبر العصور، وتشكِّل خاطرًا على الناس في كل زمن.
فالنموذج الذي يمثل الشر ...
مشاهدة نص فيديو كلمة السيد القائد 21 نوفمبر 2024
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نص فيديو كلمة السيد القائد 21 نوفمبر 2024 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على 26 سبتمبر نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، (نص + فيديو) كلمة السيد القائد .. 21 نوفمبر 2024.
في الموقع ايضا :
- “معاريف” عن مصادر: الجيش الإسرائيلي يدرس نقل جزء من قواته المنتشرة حالياً في لبنان وغزة إلى الضفة الغربية
- سعر جرام الذهب في اليمن اليوم.. 65 ألف ريال في صنعاء و188 ألفًا في عدن
- يائير نتنياهو يهاجم بن غفير: وزير لـ "تيك توك" يقود الائتلاف اليميني نحو الهاوية
