ذكرى رحيل الشاعر إليا أبو ماضى.. كن جميلا ترى الوجود جميلا ...مصر

اليوم السابع - ثقافة وفن
ذكرى رحيل الشاعر إليا أبو ماضى.. كن جميلا ترى الوجود جميلا

تمر، اليوم، ذكرى رحيل الشاعر الكبير إليا أبو ماضى، الذى توفى فى 23 نوفمبر من سنة 1957، مخلفا وراءه عددا من القصائد الشعرية الخالدة حتى اليوم منها.

ولد الشاعر إيليا أبو ماضي عام 1889م في قرية المحيدثة في لبنان لأسرة فقيرة الحال مصدر دخلها الوحيد تربية دودة القز.

    عاش أبو ماضي حياةً طبيعية تزوّج فيها ورُزق بثلاثة أبناء ذكور، وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة في المحيدثة وانتقل بعدها إلى مصر للعمل في مجلة الزهور ونشر هناك ديوانه الأول "تذكرات الماضي" ولم يكن عمره حينها يتجاوز الثانية والعشرين، ثمّ انتقل إلى نيويورك عمل فيها بالتجارة وتحوّل فيما بعد للعمل الصحفي والشعر والأدب إلى أن تولّى رئاسة التحرير للمجلة العربية التي كانت تصدرها جمعية الشباب العربي الفلسطيني، كما ساهم في تحرير مجلة الفتاة، وبرز في العديد من الأنشطة الثقافية في نيويورك انتمائه للرابطة القلمية التي أسسها نخبة من أشهر الكتّاب السوريين واللبنانيين من أمثال جبران خليل جبران، والتي كان لها الفضل في شهرته في العالم العربي وبلاد المهجر، وتوفي الشاعر في الثالث والعشرين من شهر تشرين الثاني عام 1957م بعد حياة مليئة بالنشاطات والإنجازات في مجالات الشعر والأدب والصحافة والسياسة والعمل الوطني والقومي.

    ومن قصائده ..أَيُّهَذا الشاكي وَما بِكَ داءٌكَيفَ تَغدو إِذا غَدَوتَ عَليلاإِنَّ شَرَّ الجُناةِ في الأَرضِ نَفسٌتَتَوَقّى قَبلَ الرَحيلِ الرَحيلاوَتَرى الشَوكَ في الوُرودِ وَتَعمىأَن تَرى فَوقَها النَدى إِكليلاهُوَ عِبءٌ عَلى الحَياةِ ثَقيلٌمَن يَظُنُّ الحَياةَ عِبءً ثَقيلاوَالَّذي نَفسُهُ بِغَيرِ جَمالٍلا يَرى في الوُجودِ شَيئاً جَميلالَيسَ أَشقى مِمَّن يَرى العَيشَ مُرّاًوَيَظُنُّ اللَذاتِ فيهِ فُضولاأَحكَمُ الناسِ في الحَياةِ أُناسٌعَلَّلوها فَأَحسَنوا التَعليلافَتَمَتَّع بِالصُبحِ ما دُمتَ فيهِلا تَخَف أَن يَزولَ حَتّى يَزولاوَإِذا ما أَظَلَّ رَأسَكَ هَمٌّقَصِّرِ البَحثَ فيهِ كَيلا يَطولاأَدرَكَت كُنهَها طُيورُ الرَوابيفَمِنَ العارِ أَن تَظَلَّ جَهولاما تَراها وَالحَقلُ مِلكُ سِواهاتَخِذَت فيهِ مَسرَحاً وَمَقيلاتَتَغَنّى وَالصَقرُ قَد مَلَكَ الجَوَّعَلَيها وَالصائِدونَ السَبيلاتَتَغَنّى وَرَأَت بَعضَها يُؤخَذُ حَيّاً وَالبَعضَ يَقضي قَتيلاتَتَغَنّى وَعُمرُها بَعضُ عامٍأَفَتَبكي وَقَد تَعيشُ طَويلافَهيَ فَوقَ الغُصونِ في الفَجرِ تَتلوسُوَرَ الوَجدِ وَالهَوى تَرتيلاوَهيَ طَوراً عَلى الثَرى واقِعاتٌتَلقُطُ الحَبَّ أَو تُجَرُّ الذُيولاكُلَّما أَمسَكَ الغُصونَ سُكونٌصَفَّقَت لِلغُصونِ حَتّى تَميلافَاِذا ذَهَّبَ الأَصيلُ الرَوابيوَقَفَت فَوقَها تُناجي الأَصيلافَاِطلُبِ اللَهوَ مِثلَما تَطلُبُ الأَطيارُ عِندَ الهَجيرَ ظِلّاً ظَليلاوَتَعَلَّم حُبَّ الطَبيعَةِ مِنهاوَاِترُكِ القالَ لِلوَرى وَالقيلافَالَّذي يَتَّقي العَواذِلَ يَلقىكُلَّ حينٍ في كُلِّ شَخصٍ عَذولاأَنتَ لِلأَرضِ أَوَّلاً وَأَخيراًكُنتَ مَلكاً أَو كُنتَ عَبداً ذَليلالا خُلودٌ تَحتَ السَماءِ لِحَيٍّفَلِماذا تُراوِدُ المُستَحيلاكُلُّ نَجمٍ إِلى الأُفولِ وَلَكِنآفَةُ النَجمِ أَن يَخافَ الأُفولاغايَةُ الوَردِ في الرِياضِ ذُبولٌكُن حَكيماً وَاِسبِق إِلَيهِ الذُبولاوَإِذا ما وَجَدتَ في الأَرضِ ظِلّاًفَتَفَيَّء بِهِ إِلى أَن يَحولاوَتَوَقَّع إِذا السَماءُ اِكفَهَرَّتمَطَراً في السُهولِ يُحيِ السُهولاقُل لِقَومٍ يَستَنزِفونَ المَآقيهَل شُفيتُم مَعَ البُكاءِ غَليلاما أَتَينا إِلى الحَياةِ لِنَشقىفَأَريحوا أَهلا العُقولِ العُقولاكُلُّ مَن يَجمَعُ الهُمومَ عَلَيهِأَخَذَتهُ الهُمومُ أَخذاً وَبيلاكُن هَزاراً في عُشِّهِ يَتَغَنّىوَمَع الكَبلِ لا يُبالي الكُبولالا غُراباً يُطارِدُ الدودَ في الأَرضِ وَبوماً في اللَيلِ يَبكي الطُلولاكُن غَديراً يَسيرُ في الأَرضِ رَقراقاً فَيَسقي مِن جانِبَيهِ الحُقولاتَستَحِمُّ النُجومُ فيهِ وَيَلقىكُلُّ شَخصٍ وَكُلُّ شَيءٍ مَثيلالا وِعاءً يُقَيِّدُ الماءَ حَتّىتَستَحيلَ المِياهُ فيهِ وُحولاكُن مَعَ الفَجرِ نَسمَةً توسِعُ الأَزهارَ شَمساً وَتارَةً تَقبيلالا سُموماً مِنَ السَوافي اللَواتيتَملَءُ الأَرضَ في الظَلامِ عَويلاوَمَعَ اللَيلِ كَوكَباً يُؤنِسُ الغاباتِ وَالنَهرَ وَالرُبى وَالسُهولالا دُجى يَكرَهُ العَوالِمَ وَالناسَ فَيُلقي عَلى الجَميعِ سُدولاأَيُّهَذا الشاكي وَما بِكَ داءٌكُن جَميلاً تَرَ الوُجودَ جَميلا

    مشاهدة ذكرى رحيل الشاعر إليا أبو ماضى كن جميلا ترى الوجود جميلا

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ذكرى رحيل الشاعر إليا أبو ماضى كن جميلا ترى الوجود جميلا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم السابع ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ذكرى رحيل الشاعر إليا أبو ماضى.. كن جميلا ترى الوجود جميلا.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في ثقافة وفن


    اخر الاخبار