حصلت الشركة التي تدير مشروع النفق الذي سيربط إسبانيا والمغرب عبر مضيق جبل طارق، على مبلغ 2.3 مليون أورو من قبل الاتحاد الأوروبي لدعم هذا المشروع.
وقالت صحيفة “هافينغتون بوست” في نسختها الإسبانية، إن الجمعية الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق (SECEGSA) أكدت خبر منح هذا الدعم المالي، والذي سيمكن من إعادة تنشيط مشروع النفق البحري، الذي توقف منذ أكثر من أربعين عاما، حسبما كشفت جريدة “إل إسبانيول” .
وحسب نفس الجريدة الإسبانية، تعود بدايات هذا المشروع إلى عام 1869، حين قدم مجلس الأشغال العامة، التابع لوزارة التنمية الإسبانية، تقريرًا أوليًا عنه، ليتم إطلاق المشروع سنة 1979 من قبل الملكين الحسن الثاني وخوان كارلوس الأول. وفي اتفاقية جديدة في عام 1989، تم عقد اجتماعات مختلطة نصف سنوية، ومع ذلك، لم يتم عقد أي اجتماع منذ عام 2010.
ومنذ تأسيس كل من الشركة المغربية الوطنية لدراسات مضيق جبل طارق (SNED) والجمعية الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق (SECEGSA) تم تطوير الدراسات الهندسية الفنية لهذا النفق.
وقد تم تخصيص العشر سنوات الأخيرة للحصول على قدر أكبر من البيانات حول البيئة المادية لمضيق جبل طارق بالتعاون مع مؤسسات علمية مختلفة.
وحسب المعطيات المتوفرة، سيوفر هذا النفق ربطا بين المغرب وإسبانيا في خمس ساعات بواسطة القطار، وسيُستخدم لنقل الركاب والبضائع عبر خط سكة حديد، حيث سيسمح بعبور أكثر من 13 مليون طن من البضائع و12.8 مليون راكب سنويًا. و ستكون نقاط الاتصال في بونتا بالوما (طريفة) ومالاباتا (طنجة).
مشاهدة كيف استخدمت الحركة الصهيونية كرة القدم لسرقة الوطن الفلسطيني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف استخدمت الحركة الصهيونية كرة القدم لسرقة الوطن الفلسطيني قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف استخدمت الحركة الصهيونية كرة القدم لسرقة الوطن الفلسطيني؟.
في الموقع ايضا :
- الخارجية الإسبانية استدعت القائمة بالأعمال “الإسرائيلية” احتجاجًا على احتجاز سفن “أسطول الصمود” عاجل
- مندوب إيران لدى الامم المتحدة: دول خليجية شاركت في العدوان عبر القواعد الأميركية وتتحمل مسؤولية التعويض
- لماذا لن تطأ قدم الإنسان كوكب الزهرة؟