11:07 م الأربعاء 27 نوفمبر 2024
وكالات
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء إنه رغم الدعم العسكري والمالي الأمريكي" اضطر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التوسل لوقف إطلاق النار بعد خسائره الفادحة في جنوب لبنان.
وأشار عراقجي إلى أن حزب الله اللبناني حطم مرة أخرى أسطورة إسرائيل التي لا تقهر وحان الوقت لتقبل بالهزيمة في غزة أيضا، لافتا إلى أن نتنياهو سلب مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل جرائم الحرب التي ارتكبها.
وأعلن حزب الله اللبناني في بيان، اليوم الأربعاء، مقتل أكثر من 130 جنديا وضابطا وإصابة أكثر من 1250 من قوات الاحتلال الإسرائيلي جراء عمليات المقاومة، مؤكدا أن المقاومة تمكنت من تحقيق النصر على العدو الواهم الذي لم يستطع النيل من عزيمتها ولا كسر إرادتها.
وقال حزب الله إن عدد عمليّات المُقاومة منذ انطلاق وطوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023، بلغ أكثر من 4637 عملية خلال 417 يوما بمعدل 11 عملية يوميا.
وشدد حزب الله على أن مقاتليه سيبقون على أتم الجهوزيّة للتعامل مع أطماع الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته موضحا أنه يتابع تحركات وانسحابات قوّات الاحتلال الإسرائيلي إلى ما خلف الحدود وستبقى أيدي مقاتليه على الزناد دفاعا عن سيادة لبنان.
وأضاف حزب الله "نعاهدكم بإكمال طريق المقاومة والاستمرار في الوقوف إلى جانب المظلومين والمستضعفين والمجاهدين في فلسطين".
مشاهدة وزير الخارجية الإيراني حزب الله حطم مرة أخرى أسطورة إسرائيل التي لا تقهر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وزير الخارجية الإيراني حزب الله حطم مرة أخرى أسطورة إسرائيل التي لا تقهر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على مصراوي ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وزير الخارجية الإيراني: حزب الله حطم مرة أخرى أسطورة إسرائيل التي لا تقهر.
في الموقع ايضا :
- L’Institut Supérieur de Biotechnologie de Sfax accueille un workshop international sur l’avenir de l’édition scientifique à l’ère de l’intelligence artificielle
- خارجية إيران: عراقجي أكد دعم إيران الثابت للشعب اللبناني في مواجهة هجمات إسرائيل عاجل
- تحت ضربات الجهاديين والمتمردين الطوارق وشبح الانسحاب الروسي... إلى أين تتجه مالي؟