“فساد ما بعده فساد”.. “سماسرة” داخل المكاتب في المرافق الحكومية! ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
“فساد ما بعده فساد”.. “سماسرة” داخل المكاتب في المرافق الحكومية!
خاص 29 تشرين الثانى, 2024

الرشوة لم تعد مجسدة بالنافعة والدوائر العقارية فحسب بل امتدت لتطال معظم المرافق الحكومية وسط تصرفات استفزازية خارجة عن السيطرة وحكومة غائبة عاجزة عن تنظيم الإصلاحات الإدارية. فمن ينقذ المواطن؟

كتبت ناديا الحلاق لـ “هنا لبنان”:

    تتراكم قصص الفساد والمخالفات في الدوائر الحكومية والوزارات، لتصبح وكأنها حلقة مفقودة من مسلسل غامض، تتكشف خفاياه المظلمة واحدة تلو الأخرى، لتخرج إلى العلن، فتفضح أسرارها.منذ فترة، عُلم أنّ الدوائر الرسمية التي كانت تعجّ بالسماسرة خارج المكاتب، أصبحوا داخلها وتغلغلوا بين الموظفين، ومعظمهم يحظى بخلفية سياسية رغم النفي، والتأكيد بأنّ الأمور لا تزال مضبوطة.وعلى ما يبدو أنّ حملة الملاحقات التي قامت بها الأجهزة الأمنية بحق السماسرة والمخالفين في بعض الدوائر الحكومية في وقت لاحق من السنة لم تكن “عبرة لمن اعتبر”، فشبكات السمسرة المنظمة عادت من جديد وبقوة لتسهيل إنجاز معاملات المواطنين في مختلف المجالات، مقابل مبالغ مالية كبيرة ومضاعفة عما كانت تدفع للسماسرة السابقين، في وقت فشلت فيه الدولة في تحسين جودة الخدمات المقدمة وملاحقة المفسدين.الفساد والروتين الإداري في الدوائر الحكومية، جعلها لا تخلو من “السماسرة” الذين يتوزعون عليها عارضين عضلاتهم وخدماتهم على المواطنين الذين تتوقف معاملاتهم عند هذا الموظف أو ذاك، أكان بسبب نقص المستندات والأوراق المطلوبة أو بسبب تعمد الموظف عرقلتها من أجل مشاركة “المقسوم” مع شريكه “السمسار”، الذي تنتعش مهنته كلما ازدادت حلقات الروتين الحكومي تعقيداً في الدوائر الرسمية والوزارات.ومؤخراً بدت واضحة طريقة إدارة الأمور داخل هذه الأماكن الحكومية، فهؤلاء السماسرة خرقوا الأبواب وباتوا يتواجدون داخل مكاتب الموظفين بعدما كان وجودهم مقتصراً على التوسط بين الناس في الخارج لاصطياد الزبائن.وعلى الرغم من النفي القاطع من قبل الجهات المعنية حول وجود أي تأثير سياسي أو استغلال للمواطنين داخل مكاتب الدوائر الرسمية، إلا أنّ مصادر خاصة تؤكد لـ “هنا لبنان” أنّ من يغطي شبكات “السماسرة” في بعض الدوائر الرسمية أشخاص محميون سياسياً، ينسقون في معظم الأحيان مع عناصر من الأجهزة الأمنية المتواجدة داخل هذه الدوائر، وقد عمدوا إلى هذا الأسلوب وابتزاز المواطنين واستغلالهم وسرقة أموالهم لأسباب عدة، لعل أبرزها الأزمة الاقتصادية والمالية التي لحقت بلبنان منذ خمس سنوات، وأدت إلى تآكل رواتبهم وانعدام قدرتهم الشرائية”.وبحسب المصادر “معظم السماسرة لديهم علاقات مع موظفين داخل المؤسسات والدوائر الحكومية، وكل معاملة أو وثيقة لها تكلفة محددة، كما أنّ بعض السماسرة تربطهم علاقات وثيقة مع شخصيات رفيعة المستوى يمكنها حل جميع المعضلات واستخراج جميع الأوراق وإنجازها… وكل شيء بثمنه”.

    الرشوة لم تعد مجسدة بالنافعة والدوائر العقارية فحسب بل امتدت لتطال معظم المرافق الحكومية وسط تصرفات استفزازية خارجة عن السيطرة وحكومة غائبة عاجزة عن تنظيم الإصلاحات الإدارية. فمن ينقذ المواطن؟

    مواضيع مماثلة للكاتب:

    مشاهدة ldquo فساد ما بعده فساد rdquo ldquo سماسرة rdquo داخل المكاتب في

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فساد ما بعده فساد سماسرة داخل المكاتب في المرافق الحكومية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “فساد ما بعده فساد”.. “سماسرة” داخل المكاتب في المرافق الحكومية!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار