1الفُرجة التي يصنع ويْلاتها اليوم الأشرار، ليست مجانية، بل تدفعها كل شعوب العالم باهظاً، سواء من خلال اختلاق الضرائب أو غلاء الأسعار!
2لا أعرف هل الصورة في قلب المقال، مُجرّد إشهار يلطِّف من هوْل انفجار القنبلة النووية، أمْ ترويجٌ لمواد تنظيف الملابس، أم رسالة كما يجب أن تكون المرأة قوية بكامل الإغراء في السراء والضّرّاء، لكن يبدو أن مثل هذه الصور، تُخدّرنا أو تُهيئُنا سلفا، لِتقبُّل الحرب بالعواطف الجيّاشة للحب، فما أحوج البشرية لجرعات قوية من البلاهة، هي الوحيدة التي تجعلنا ننْساق سعداء إلى حتفنا في حرب عالمية ثالثة، ونحن نتلو: إلى ربِّك يومئذ المساق !
3وما القصة القصيرة إلا لقطة، تستدعي لاقتناصها خفة القطة!
4يُقال بلغتنا الدّارجة ما معناه، من لا يعرفك مصيره بسوء المعاملة أن يخسرك للأبد، والأفظع أن تسرقك السكين من الوريد إلى الوريد، ممّنْ لا يُساورك شك أنهم أهل ثقة في الدار الكبيرة، وكيف لا تضع قلبكَ عوض كل العنب في سلّة واحدة، وتهديه لمن يرتدي مسوح الثقافة كالرهبان، تحسبه ملاكا وهو بكلِّ الأقنعة شيطان !
5المُنْعطف التّاريخي الذي نعيشُه اليوم، يلْبَسُنا بالمقلوب كالمِعطف !
6حتى الإشتغال الثقافي يمكن اعتباره كدحا، واسأل العارفين أيهما الأشق، الحفر بالفأس في أرض صماء، أو الحفر بالقلم في بياض ورقة خرساء، والكدح الثقافي يتعارض مع التملق، وأفظع المخلوقات، مثقف طفيلي يستغل منصب الضمير، فبينما غيره يكدح مُجترحا الأفكار، يهرول هو ليجني من أقصر الطرق الثمار !
7مع كل ما يحْدِق بنا من كل جانب، الاستمرار في الحياة، هو في حدِّ ذاته انتصار، دون حاجة للتَّدافُع بالمناكب!
8التّحْديق للبعيد يجعل الأعين تتسع، أما التركيز على الصغائر، فيجعل النّظرة تضيق !
9يُعاكِسها في الشارع بأجمل الغَزَل، بينما في البيت يُقارعُها برأي مُعاكس، فإما قتيل أو قاتل، وما أكثر ما يُدوِّخُها بالقول المعسول الذي يستسلمُ له النحل: «حين تجد النبتة حضنا دافئاً كالذي وجدتهُ حوّاء في آدم من تراب، ليس مُهمّاً أن تُبْدع، ولكن الأهم أن تورق وتُونِع، وتطرح من كل الثّمرات صبياناً وبناتاً إلى آخر الكتاب»!
10من وجد منكم شاعرا حقيقيا فليكتب عنه للتاريخ، فنحن نعيش في أرذل عصر، حيث الإدعاء أصبح تجارة رائجة يديرها المداويخ!
11القُرّاء ذلك الصوت الآخر الذي يُترجم صمتنا حين ننتهي من الكتابة، أحد هؤلاء القرّاء الأعزاء، ألمح إلى موجتين تفعيليتين، ما أكثر ما أركبهما في البر والبحر بأغلب نصوصي الشعرية، أذكر أني أجبتهُ حائراً من خارج القصيدة:«هل هي كذلك فعلا، يا لهذا النص الشعري الذي يخلق بحره في غفلة عن الجميع، ربما لأنه يحاكي سرعة دقات قلب الشاعر حين يرى جمالها، أو ربما يريد أن يتدارك صورة مجنونة قبل أن تعود إلى رشدها، تعال نسأل الأخفش الأوسط، فهو الذي تمرّد على المُتقارب وابتلانا بإيقاع الجاز»!
12نقول بدارجتنا التي أجدها أكثر سخرية في بعض المواضع، فلان (جَا فيه البْلانْ)، والبلان باللغة الفرنسية هو le plan الذي يعني (المُخطّط)، وقد رأينا بحسرة المشهد الرهيب الذي تناقلته في الأيام الأخيرة، وسائل التواصل الاجتماعي، من المدينة القديمة للدار البيضاء، سُكان لا حول لهم ولا قوّة، جاء فيهم مُخطط الإفراغ من بيوتهم التي عمروها لأعمار طوال عبر الأجيال، لا أحد يستطيع أن يداري في نفسه الحريق، وهو ينظر لأطفال وشيوخ واهنين، أصبحوا بين ليلة وضحاها، بدون مأوى على قارعة الطريق، إلى متى سيبقى المُواطن الضعيف، آخر من يستحق التفكير في مُخطط يُهندس لمستقبل المدينة، كان الأجدر تقييم حجْم الضَّرر قبل الإقدام على سحق البشر، ولم يُبالغ الناس حين قالوا، إن بشاعة بعض الصور المُتناقلة من رعب المكان، جعلتهم لا يُفرِّقون بين كازا والجحيم المُندلع في غزة !
مشاهدة كلام لي س للر أي الن عام الجزء الثالث
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كلام لي س للر أي الن عام الجزء الثالث قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة العلم ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كلامْ.. ليْس للرَّأي النَّعامْ ! (الجزء الثالث).
في الموقع ايضا :
- الحرس الثوري: في حال استهداف محطات الكهرباء سنردّ باستهداف محطات الكهرباء في إسرائيل وكذلك تلك التي تزوّد القواعد الأميركية في المنطقة
- إعلام إيراني: دوي انفجارات جديدة في عدة مناطق بطهران
- وسائل إعلام إسرائيلية: طائرة مسيّرة قادمة من لبنان أطلقت صاروخين باتجاه مركبتين على الحدود الشمالية ما أدى إلى مقتل من بداخلهما
