تمر مصر باختبار صعب وغير مسبوق في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والأحداث المتلاحقة، وآخرها سقوط الجيش السوري وسيطرة «الفصائل المسلحة» على مقاليد الحكم.
وفي الوقت الذي يستغل فيه الاحتلال الإسرائيلي هذه التوترات لتحقيق مصالحه وإعادة تموضعه من جديد في محاولة لترسيم حدود جديدة للشرق الأوسط على الخريطة «بقوة الأمر المقضي»، وكلفوا العناصر الإرهابية المسلحة بمهمة إسقاط الجيوش الوطنية في المنطقة بشكل عاجل. حتى يحكموا الحدود الجديدة بقبضة المليشيات.
عملاء «المتربصين» نجحوا في إسقاط سوريا، وسيناريوهات ما بعد الفوضى بين صراعات طائفية على إدارة البلاد، وخلافات التنظيمات الإرهابية على القيادة والسيطرة على الحدود، ومخاوف شبح التقسيم أعنف من الوضع في ليبيا والعراق وسط توقعات بتوغل تنظيم «داعش» وإعادة توزيع موقعه على خريطة الشرق الأوسط في أعنف صورة وزيادة في تدفق النازحين من سوريا إلى الدول العربية، وقد بدأ بلجوء عدد كبير من السوريين إلى لبنان والأردن.
بالإضافة إلى إدارة نظام جديد لسوريا أكثر تفاهماً مع إسرائيل، مما يمكنها من ضم الأراضي السورية. وهذا ما أكدته تصريحات أحمد الشرع «الجولاني» بأن سوريا لن تخوض حرباً مع إسرائيل، وأن أي دخول لإسرائيل إلى الأراضي السورية لن يتم إلا بالتنسيق، في إشارة إلى ما قبل دخول إسرائيل إلى الأراضي السورية، بالإضافة إلى دعم لوجستي قوي لفروع التنظيمات في المحيط الإقليمي وإحياء تواصلها بالعمليات المشتركة، وهو ما حدث في ليبيا مع اندلاع اشتباكات عنيفة مساء أمس بين مليشيات مسلحة في مدينة الزاوية غربي ليبيا. واستخدموا فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أدى إلى إحراق مصفاة النفط الرئيسية في البلاد.
ووسط كل هذه التوترات والصراعات المسلحة والحروب الأهلية في المنطقة، تقف مصر صامدة كالجبل، تحاول بكل أدواتها الحفاظ على أمنها القومي، والحفاظ على مقدرات البلاد وحمايتها، وإنقاذ منطقة الشرق الأوسط المشتعلة ودولها.
ومن الانهيار في ظل المد الإرهابي المدعوم إقليمياً ودولياً في موجته الثانية، بالتزامن مع الغطرسة الإسرائيلية الغاشمة. تجاه غزة ولبنان، وتبرز هذه الظروف أهمية تحقيق التلاحم الوطني بين مؤسسات الدولة، وعلى رأسها القوات المسلحة والشرطة، في إجهاض المخططات العدائية التي تنال من استقرار مصر وعزيمتها في ظل ما يحدث على كافة اتجاهاتها الاستراتيجية.
.
تناول اللقاء تطورات الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، فضلاً عن استعراض الجهود التي تبذلها القوات المسلحة والشرطة المدنية والأجهزة الأمنية في حماية حدود الدولة المصرية وجبهتها الداخلية ضد مختلف التهديدات على كافة الاتجاهات الاستراتيجية فى ظل ما تموج به المنطقة من أحداث.
.
مشاهدة دينا الحسيني تكتب مخطط laquo الشرق الأوسط الجديد raquo الجيش والشرطة خط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دينا الحسيني تكتب مخطط الشرق الأوسط الجديد الجيش والشرطة خط الدفاع الوطني عن أمن مصر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت الامة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دينا الحسيني تكتب: مخطط «الشرق الأوسط الجديد».. الجيش والشرطة خط الدفاع الوطني عن أمن مصر.
في الموقع ايضا :
- عاجل: الخارجية الأمريكية: من المقرر عقد اجتماع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في نيويورك يوم 23 سبتمبر
- “سبحان من أحيا العظام وهي رميم”.. الأزمي يعلن عودة العدالة والتنمية ويعد بمحاربة الفساد وتضارب المصالح
- مع انتهاء الحملة الانتخابية… الأحزاب المغربية تدعو لوقف الدعاية وتحجب صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل
