برس بي/محمد فهد/ أشعل الناقد الفني طارق الشناوي جدلاً واسعًا في الوسط السينمائي بعد تصريحاته الحادة بشأن فيلم "ريستارت"، حيث وصفه بالكوميديا السطحية والمباشرة، معتبرًا أن الحوارات فيه جاءت مبالغًا فيها، كما أن الأداء التمثيلي يفتقر إلى الانسجام. وأضاف الشناوي أن العمل لا يحمل بصمة إخراجية واضحة، وسخر من مشاركة المخرجة سارة وفيق قائلًا: "لو تم استبدال اسم سارة وفيق بتامر حسني كمخرج، لن يشعر أحد بالفرق"، في إشارة إلى أن المخرج لم يترك أثرًا يُذكر على مستوى الرؤية الإخراجية.
رد المخرجة سارة وفيق: النقد غير عادل
لم تمر تصريحات الشناوي مرور الكرام، حيث سارعت المخرجة سارة وفيق إلى الرد، معبرة عن استيائها مما اعتبرته "هجومًا شخصيًا لا علاقة له بالنقد الفني البنّاء". وأكدت أن الفيلم نتاج جهد جماعي مرّ بتحديات كثيرة، مشيرة إلى أن التقييم الفني يجب أن يراعي السياق والظروف الإنتاجية، لا أن يكون محصورًا في أحكام قاسية تفتقر إلى الموضوعية.
المنتج بلال صبري يدخل على الخط
من جهته، تدخل المنتج بلال صبري للدفاع عن العمل وفريقه، مؤكدًا أن الناقد طارق الشناوي لم يشاهد الفيلم بشكل كامل قبل إطلاق أحكامه، وهو ما يعد – بحسب صبري – تجاوزًا واضحًا في حق العاملين في الفيلم، ويطرح تساؤلات حول مدى مصداقية النقد الموجه.
الفيلم حاليًا في دور العرض
رغم الأزمة، يواصل فيلم "ريستارت" عروضه في دور السينما، ويشهد تفاعلًا جماهيريًا متفاوتًا. الفيلم من بطولة تامر حسني وهنا الزاهد، ومن تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج سارة وفيق. وتدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي يعالج بعض القضايا المرتبطة بتكنولوجيا العصر والعلاقات الإنسانية.
في الموقع ايضا :
- برامج ثقافية متنوعة بجناح السعودية ضيف شرف معرض الجزائر الدولى للكتاب
- المخرج كريم عبد الوهاب: فيلم «آخر رقصة في كيبور» يقدم تفاصيل جديدة عن حرب أكتوبر
- رسالة فانس إلى إيران قد تمثل الأمل الأخير لتجنب صراع جديد في الخليج – مقال في الغارديان
