فيلم أميركي طويل ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
فيلم أميركي طويل

هل سينجح الطبيب اللبناني في إقناع نزلاء مستشفى “فيلم أميركي طويل” الذين هم شعب لبنان أنّ هناك أملاً يمكن الوصول إليه؟.. يأتينا جواب زياد الرحباني من بعيد ليقول أنّ علاج الكهرباء الذي اقترحه في مسرحيته عام 1980 لم تنته صلاحيته بعد مرور 45 عاماً على وصفه، وبدا أنّ توم باراك هو أيضاً من رأي زياد.. كتب أحمد عياش لـ”هنا لبنان”: ترك الفنان الراحل زياد الرحباني اعمالاً مميزة بينها مسرحية “فيلم أميركي طويل”. ولدت المسرحية عام 1980 ، أي قبل عامين من الاجتياح الإسرائيلي الكبير للبنان ما أدى إلى إنهاء الوجود الفلسطيني المسلح. لكن هذا الاجتياح ، أدى بدءًا من العام 1985 الى ولادة “حزب الله” على يد الحرس الثوري الإيراني. غلب على الأعمال التي تركها الفنان المبدع أنها تتحدث عن زمن معيّن، لكنها تبقى مفتوحة على أزمنة قادمة. ونستطيع من خبرتنا كجيل رافق زياد الرحباني من بدايته ، عندما أعدّ مسرحية “سهرية” عام 1973 أن ندرك أنّ أعمال الفنان مهما بدت متواضعة في مظهرها ، كانت تنطوي على مضمون رافقنا ولا زال حتى اليوم. نعود مجدداً إلى “فيلم أميركي طويل”، فأخذتنا المسرحية إلى الحرب الأهلية التي انفجر بركانها عام 1975 من خلال يوميات سبعة مرضى داخل مستشفى للأمراض العصبية، يعانون أمراضًا نفسية نتيجة الحرب، إضافة إلى مدمنين اثنين على المخدرات. ونقرأ من احد التحقيقات التي نشرت حول هذا العمل الفني ان نزلاء هذا المستشفى و”على الرغم من اضطراباتهم العصبية، تبدو هواجس المرضى مشروعة وواقعية جدًا، وهذا ما يؤدّي إلى تعقيد عملية العلاج. وما يزيد الطين بلّة، وقوع الطاقم الطبّي المعالج في فخّ النقاشات والخلافات الطائفيّة، لينجرّ جميع من في المستشفى إلى الأجواء العبثيّة. وفي ختام المسرحية ، وبعد فشل جميع طرق العلاج التقليدية، يتمّ اللجوء إلى الحلّ الجذري الوحيد، وهو العلاج بالكهرباء”. يستطيع فنان آخر من طينة زياد الرحباني اليوم ان يعيد انتاج المسرحية نفسها وبالعنوان نفسه” ويجري تعديلا للنص فيستخدم لغة الزمن الحالي. وستكون النتيجة بكل تأكيد عملا ناجحا بكل المقاييس. وستتربع على رأس هذا النجاح عبارة “فيلم أميركي طويل”. اوليس ما يدور حولنا حاليا في لبنان والمنطقة والعالم “فيلم أميركي طويل” ويقوم بدور البطولة فيها الرئيس دونالد ترامب؟ ننتقل من مسرحية زياد الى الزمن اللبناني الراهن ، فيتغيّر فورا العالم وينقلب من كوميديا الى دراما. ويضع اللبنانيون هذه الأيام أيديهم على قلوبهم وهم يشاهدون دراما الاحداث المتلاحقة التي لا تعطي أية فسحة من الامل بأن المحنة اللبنانية ستصل شاطئ آمن في المدى المنظور. واطل امس المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك عبر حسابه على منصة اكس تويتر ليقول : “إن مصداقية الحكومة اللبنانية تعتمد على قدرتها على التوفيق بين المبدأ والممارسة. وكما قال قادتها مراراً وتكراراً، فمن الأهمية بمكان أن تحتكر الدولة السلاح. وطالما احتفظ “حزب الله” بالسلاح، فإن التصريحات لن تكون كافية”. يجب ان نتذكر ان برّاك الذي نعتز باصوله اللبنانية هو أيضا نسخة عن رئيسه بطل الفيلم أي ترامب. وتضمنت تغريدة مبعوث الرئيس الأميركي لغة تشبه ترامب حرفيا فخاطب المسؤولين بصراحة لا تعير اهتماما للديبلوماسية المفرطة. وهو قال باختصار:” نريد ان نرى افعالكم لا ان نستمع الى تصريحاتكم”. فهل ستترك تغريدة ترامب أثرا عند المسؤولين الذين اصبحوا من كثرة الضغوط التي يتعرض لها لبنان اقرب الى رجال دين من طائفة اللاعنف اكثر مما هم رجال سياسة من […]

فيلم أميركي طويل هنا لبنان.

    مشاهدة فيلم أميركي طويل

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فيلم أميركي طويل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فيلم أميركي طويل.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار