دوري أدنوك للمحترفين.. «الأهداف الرأسية» ظاهرة تنتظر الاستمرارية! ..رياضة

صحيفة الاتحاد - رياضة
دوري أدنوك للمحترفين.. «الأهداف الرأسية» ظاهرة تنتظر الاستمرارية!

عمرو عبيد (القاهرة)

أصرّت الجولة الثانية من دوري أدنوك للمحترفين على الاستمرار في التغيير الكبير بمعدلات «الأهداف الرأسية»، التي تواصل الارتفاع، حيث قفز المؤشر الخاص بها إلى 10 أهداف، تُمثّل نسبة 29.4% من إجمالي أهداف الدوري، أي ما يقرب من ثُلث الحصاد التهديفي، وهو أمر غير مسبوق في السنوات الأخيرة.وبالعودة إلى آخر نُسختين في «دورينا»، لم تتجاوز نسبة تسجيل الأهداف الرأسية 21% في الموسم الماضي، مقارنة بمعدل قليل في 2023-2024، بلغ آنذاك 17%، ويبدو المشهد تصاعدياً هذا الموسم بعد جولتي الافتتاح، لكن هذا لا يؤكد استمراره حتى النهاية، إذ تراجعت تلك المعدلات في ختام موسم 2024-2025 إلى 18%، مقابل 15.7% بعد 26 جولة قبل عامين.المُدهش في الأمر، أن العين حافظ على نسقه التكتيكي المُستمر منذ الموسم الماضي، بالاعتماد الكبير على تسجيل الأهداف عبر ألعاب الهواء، نظراً لامتلاكه العناصر القادرة على استغلال ذلك، ويتصدر «الزعيم» المشهد الحالي بمعدلات مرتفعة جداً، بعدما سجّل 80% من أهدافه الحالية عبر رؤوس لاعبيه، بواقع 4 أهداف من إجمالي 5، واحتل الفريق المرتبة الثانية في هذا الصدد، بعد نهاية الموسم الماضي، حيث أحرز 13 هدفاً بالرؤوس، بفارق هدف عن المُتصدر وقتها، شباب الأهلي.ولا توجد غرابة في ذلك، لأن الهداف «الخارق» لابا كودجو، ظل متصدراً المشهد خلال الموسمين، على الأقل حتى الآن، إذ بات اللاعب الوحيد في النُسخة الحالية، الذي تمكّن من تسجيل هدفين بالرأس، بنسبة 66.6% من أهدافه الـ 3، التي يتزعّم بها كالعادة قائمة كبار الهدافين، في حين أنه كان الأغزر تسجيلاً لأهداف «الرؤوس الطائرة» أيضاً في الموسم الماضي، بـ 8 أهداف من إجمالي 20، بنسبة 40% من حصاده التهديفي، لكن معدلاته في الموسم الحالي تبدو «غير عادية».النصر يأتي في المرتبة الثانية حالياً، بعد العين، من حيث عدد الأهداف التي أتت عبر رؤوس لاعبيه، بواقع هدفين، وهي أيضاً مسألة فنية «لافتة»، إذ أن «العميد» فاز بمباراتيه بنفس النتيجة 1-0، وفي كل مرة سجّل الهدف بالرأس، بنسبة 100%، وهو ما يختلف تماماً عن حصيلته «التكتيكية» في ختام الموسم الماضي، الذي شهد احتلاله المرتبة السادسة، بتسجيله 8 أهداف عبر الرؤوس، بنسبة 17.7% فقط من حصاده التهديفي، ولم يقتحم لاعبوه وقتها قائمة «توب 5» الخاصة، بعمالقة الأهداف الرأسية.وبنظرة عامة، تتساوى 4 فرق، بعد «الزعيم» و«العميد»، في تسجيل هدف واحد لكل منها برأس أحد اللاعبين، الشارقة وشباب الأهلي والوصل والبطائح، بينما تساوى 8 لاعبين بعد لابا كودجو، في تسجيل كل منهم هدفاً واحداً من ألعاب الهواء، والحقيقة أن أبرزهم «الرُباعي»، حسين رحيمي، جوستافو أليماو، عبد الكريم تراوري، وعبدالله توريه، لأن كلاً منهم أهدى فريقه الفوز و3 نقاط، بفضل تسديدته الرأسية القاتلة.وإجمالاً، أنتجت الكرات العرضية بالطبع 8 أهداف رأسية مُباشرة، بنسبة 80%، في حين أن هدف «لابا» الأول في مرمى دبا جاء بعد تهيئة رأسية من إريك، وإن تم بناء الهجمة من بدايتها عبر تمريرة عرضية من «كاكو»، بينما سجّل تراوري هدفه من متابعة ناجحة، كما لفت الأنظار أن 80% من تلك الأهداف جاء عبر الركلات الثابتة، بواقع 6 ركلات ركنية و2 من ركلات حُرة غير مُباشرة، وكذلك تم تسجيل 50% منها داخل منطقة «الـ 6 ياردات»، في أقصى نقاط العمق الدفاعي للمُنافسين.

    مشاهدة دوري أدنوك للمحترفين laquo الأهداف الرأسية raquo ظاهرة تنتظر الاستمرارية

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دوري أدنوك للمحترفين الأهداف الرأسية ظاهرة تنتظر الاستمرارية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دوري أدنوك للمحترفين.. «الأهداف الرأسية» ظاهرة تنتظر الاستمرارية!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في رياضة


    اخر الاخبار