ففي حديثهم لـ ”اليوم“، عبّر عدد من الشباب عن أسباب توقفهم عن ارتياد هذه المواقع، وقال المواطن عبدالإله الشريف إن التجربة التي بدأت ممتعة تشوهت مع تزايد المظاهر المزعجة وكثافة دخان الشيشة الذي يضر بالصحة العامة.وأضاف: ”في البداية كانت تجربة ممتعة، لكن مع الوقت بدأت المظاهر المزعجة تتزايد داخل المكان، ما جعلني أتوقف عن ارتياده، حيث باتت هذه التجاوزات تسيئ للمرتادين وكذلك سمعة اللاونجات. إضافة إلى ازدحام بعضها بالشباب والشابات وكثافة دخان الشيشة مما قد يضر بصحة الزوار، وأعتقد أن الرقابة الجادة ستعيد لهذه المقاهي دورها الترفيهي الصحيح“.بيئة طاردة
أشار المواطن محمد العنزي إلى أن الأصوات الصاخبة والسلوكيات الغريبة جعلت المكان بيئة طاردة، مؤكداً أن غياب معايير موحدة أدى إلى تفاوت كبير في جودة الخدمة والانضباط بين مكان وآخر.وقال أولاً كنت أذهب للاونج لكن توقفت لأسباب كثيرة مثل السلوكيات الغريبة التي بدأت تظهر من بعض المرتادين وكذلك أصوات الأغاني الصاخبة وكثافة دخان الشيشة.وأكد أن الفكرة بحد ذاتها جيدة، لكن غياب المعايير الموحدة جعل بعض المقاهي بيئة طاردة. هناك أماكن تدار باحترافية، وأخرى تتساهل مع سلوكيات منفّرة. نحن بحاجة لمعايير واضحة تحافظ على جاذبية هذه الوجهات.فيما رأى المواطن ماجد المطيري أن المشكلة أعمق، حيث أصبحت بعض هذه الأماكن تتبنى سلوكيات دخيلة على المجتمع، مما يستدعي تدخلاً من الجهات المختصة لحماية الشباب وتحصينهم.وأثنى المطيري على الحملات الرقابية التي نفذتها أمانة منطقة الرياض، معتبراً إياها دليلاً على حرص الدولة على توفير بيئات ترفيهية آمنة تليق بسمعة العاصمة.وقال إن المشكلة تكمن في الصخب وكثافة استخدام الشيشة وغيرها من التجاوزات التي تسودها بسبب غياب التنظيم، بل أصبحت لا تناسبنا كسعوديين، وسمعتها سيئة جداً بسبب سلوكيات المرتادين والذين يشكلون الغالبية منهم من خارج الرياض والكثير منهم من خارج المملكة، مما يتطلب تدخل الجهات المختصة بالمراقبة والضبط، ونحن نعتبر شبابنا أمانة تجب حمايتهم وتحصينهم من السلوكيات والعادات الدخيلة التي بدأت تظهر بقوة في هذه الأماكن الترفيهية.جهود توعوية
هذه المخاوف الاجتماعية تجد صدى قوياً لدى الخبراء، حيث حذر الدكتور ماجد المنيف، المشرف العام السابق على برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة، من أن الانتشار المتزايد لمقاهي الشيشة ”اللاونجات“ في قلب الأحياء السكنية يمثل ”نسفاً“ لجهود التوعية وخدمات الإقلاع عن التدخين، ويشكل خطراً داهماً على صحة المجتمع، وخصوصاً فئة صغار السن.وأوضح المنيف أن الأضرار الصحية المدمرة لمختلف منتجات التبغ، بما فيها الشيشة والسجائر الإلكترونية والعادية، مثبتة علمياً وتتزايد الأدلة على ارتباطها بأمراض جديدة ومزمنة، كالسرطان، التي تؤدي إلى الوفاة المبكرة.وأشار إلى أن الخطر الأكبر للانتشار الجديد لهذه المقاهي يكمن في وجودها داخل المناطق السكنية، مما يسهل وصول صغار السن إليها، ويجعلها بمثابة أداة ترويج وتشجيع على الدخول إلى عالم التدخين، وهو ما يؤدي إلى زيادة أعداد المدخنين الجدد.وشدد المنيف على أن الآثار لا تقتصر على الجانب الصحي فقط، بل تمتد لتشمل جوانب اجتماعية واقتصادية خطيرة، حيث تتأثر جودة حياة الأسر بفقدان الآباء، وتُستهلك موارد وطنية كبيرة في مواجهة التكاليف الصحية المترتبة على هذه العادات المدمرة.ورحب الدكتور المنيف بالأنباء المتداولة حول إغلاق عدد من هذه المقاهي مؤخراً، معتبراً إياها خطوة إيجابية. ولكنه طالب بجهود أقوى وأكثر حسماً لتقليل وجودها بشكل كبير، والعمل على إخراجها من النطاق العمراني السكني، وإبعادها بشكل خاص عن محيط المدارس، مؤكداً أن محاربة انتشار هذه السلوكيات هي حماية للجيل الجديد ومساعدة للمدخنين الحاليين على الإقلاع. العدوى السلوكية
حذر الأخصائي النفسي والمدير التنفيذي لمجموعة ”أصدقاء تعزيز الصحة النفسية“، فيصل العجيان، من أن غياب التنظيم والمعايير الواضحة في بعض مقاهي ”اللاونج“ يحولها من مجرد مساحات ترفيهية إلى بيئات خطرة تعيد تشكيل عادات الشباب الاجتماعية بشكل سلبي، وتساهم في انتشار ظاهرة ”العدوى السلوكية“.وأوضح العجيان أن الشباب في مرحلة تكوين الهوية يبحثون عن أماكن تحقق لهم الانتماء، لكن في البيئات غير المنظمة، قد تصبح الممارسات السلبية هي القاعدة المقبولة للحصول على هذا الانتماء.وأشار إلى أن سلوكيات مثل الاستهلاك المفرط للشيشة أو الممارسات الاستعراضية الصاخبة تنتشر بسرعة بين الأقران، مما يشكل ضغطاً نفسياً على الفرد لتبنيها حتى لو كانت تتعارض مع قناعاته.وأضاف أن التأثير يمتد إلى طبيعة العلاقات الاجتماعية، حيث يتحول التركيز في هذه الأماكن من التواصل القائم على الحوار إلى طقوس استهلاكية، فتصبح ”الشيشة“ أو ”الطلب“ هي محور الجلسة، مما يقلل من جودة الروابط الإنسانية ويجعلها أكثر سطحية.شدد العجيان على ضرورة توسيع نطاق حملات التوعية لتشمل المخاطر النفسية والسلوكية، وليس فقط الأضرار الصحية.ودعا إلى ضرورة تبني حلول عملية عبر توفير ودعم بدائل ترفيهية إيجابية وجاذبة، مثل المراكز الثقافية والشبابية الحديثة، والمقاهي المتخصصة في الفن أو ريادة الأعمال، والنوادي التي تقدم برامج هادفة، مؤكداً أن توفير البديل الإيجابي هو السبيل الأمثل لحماية الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو ما هو بنّاء.صلاحيات واضحة
وأكد المحامي والمستشار القانوني، د. انور بخرجي، أن الأنظمة في المملكة تمنح الأمانات والبلديات صلاحيات واضحة لتنفيذ جولات رقابية وفرض عقوبات على المنشآت التجارية المخالفة، بما فيها مقاهي ”اللاونج“، بهدف ضمان التزامها بالاشتراطات الصحية والتنظيمية والحفاظ على النظام العام.وأوضح أن صلاحيات الجهات الرقابية تستند إلى أنظمة متعددة، مبينا أن المخالفات التي تستدعي التدخل تتنوع بين عدم الالتزام بالنظافة، وتقديم مواد غير مرخصة، ومخالفة أنظمة السلامة، أو التسبب في إزعاج السكان، وقد تصل العقوبات إلى الإنذار، ثم فرض الغرامات المالية، والإغلاق المؤقت، وفي حال تكرار المخالفات الجسيمة يمكن أن تصل العقوبة إلى سحب الترخيص بشكل نهائي.وشدد على أن جميع هذه الإجراءات يجب أن تتم وفق الأطر النظامية المتبعة، وأن تكون المخالفات مثبتة في محاضر ضبط رسمية.حق التظلم
في المقابل، أكد أن النظام يكفل لأصحاب المنشآت التجارية حق التظلم من أي قرار إداري يصدر بحقهم. مشيرا إلى أن قرارات فرض الغرامات أو الإغلاق التي تصدرها البلديات هي ”قرارات إدارية“ يمكن الطعن عليها أمام القضاء المختص، وهو ديوان المظالم «المحاكم الإدارية».وأضاف: ”يحق لأي مستثمر أو صاحب منشأة يرى أن العقوبة الموقعة عليه غير مستحقة أو مبالغ فيها، أن يتقدم بدعوى تظلم أمام المحكمة الإدارية خلال 60 يوماً من تاريخ القرار، والقضاء هو الفيصل في مثل هذه النزاعات“.وبذلك، يحقق النظام توازناً دقيقاً بين تمكين الجهات الحكومية من أداء دورها الرقابي لحماية المصلحة العامة، وبين ضمان حقوق المستثمرين وحمايتهم من أي تعسف محتمل. مشاهدة فيديو بيئة طاردة الشباب يعزفون عن rdquo اللاونجات ldquo وسط تحذيرات صحية
جهود توعوية
هذه المخاوف الاجتماعية تجد صدى قوياً لدى الخبراء، حيث حذر الدكتور ماجد المنيف، المشرف العام السابق على برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة، من أن الانتشار المتزايد لمقاهي الشيشة ”اللاونجات“ في قلب الأحياء السكنية يمثل ”نسفاً“ لجهود التوعية وخدمات الإقلاع عن التدخين، ويشكل خطراً داهماً على صحة المجتمع، وخصوصاً فئة صغار السن.وأوضح المنيف أن الأضرار الصحية المدمرة لمختلف منتجات التبغ، بما فيها الشيشة والسجائر الإلكترونية والعادية، مثبتة علمياً وتتزايد الأدلة على ارتباطها بأمراض جديدة ومزمنة، كالسرطان، التي تؤدي إلى الوفاة المبكرة.وأشار إلى أن الخطر الأكبر للانتشار الجديد لهذه المقاهي يكمن في وجودها داخل المناطق السكنية، مما يسهل وصول صغار السن إليها، ويجعلها بمثابة أداة ترويج وتشجيع على الدخول إلى عالم التدخين، وهو ما يؤدي إلى زيادة أعداد المدخنين الجدد.وشدد المنيف على أن الآثار لا تقتصر على الجانب الصحي فقط، بل تمتد لتشمل جوانب اجتماعية واقتصادية خطيرة، حيث تتأثر جودة حياة الأسر بفقدان الآباء، وتُستهلك موارد وطنية كبيرة في مواجهة التكاليف الصحية المترتبة على هذه العادات المدمرة.ورحب الدكتور المنيف بالأنباء المتداولة حول إغلاق عدد من هذه المقاهي مؤخراً، معتبراً إياها خطوة إيجابية. ولكنه طالب بجهود أقوى وأكثر حسماً لتقليل وجودها بشكل كبير، والعمل على إخراجها من النطاق العمراني السكني، وإبعادها بشكل خاص عن محيط المدارس، مؤكداً أن محاربة انتشار هذه السلوكيات هي حماية للجيل الجديد ومساعدة للمدخنين الحاليين على الإقلاع. العدوى السلوكية
حذر الأخصائي النفسي والمدير التنفيذي لمجموعة ”أصدقاء تعزيز الصحة النفسية“، فيصل العجيان، من أن غياب التنظيم والمعايير الواضحة في بعض مقاهي ”اللاونج“ يحولها من مجرد مساحات ترفيهية إلى بيئات خطرة تعيد تشكيل عادات الشباب الاجتماعية بشكل سلبي، وتساهم في انتشار ظاهرة ”العدوى السلوكية“.وأوضح العجيان أن الشباب في مرحلة تكوين الهوية يبحثون عن أماكن تحقق لهم الانتماء، لكن في البيئات غير المنظمة، قد تصبح الممارسات السلبية هي القاعدة المقبولة للحصول على هذا الانتماء.وأشار إلى أن سلوكيات مثل الاستهلاك المفرط للشيشة أو الممارسات الاستعراضية الصاخبة تنتشر بسرعة بين الأقران، مما يشكل ضغطاً نفسياً على الفرد لتبنيها حتى لو كانت تتعارض مع قناعاته.وأضاف أن التأثير يمتد إلى طبيعة العلاقات الاجتماعية، حيث يتحول التركيز في هذه الأماكن من التواصل القائم على الحوار إلى طقوس استهلاكية، فتصبح ”الشيشة“ أو ”الطلب“ هي محور الجلسة، مما يقلل من جودة الروابط الإنسانية ويجعلها أكثر سطحية.شدد العجيان على ضرورة توسيع نطاق حملات التوعية لتشمل المخاطر النفسية والسلوكية، وليس فقط الأضرار الصحية.ودعا إلى ضرورة تبني حلول عملية عبر توفير ودعم بدائل ترفيهية إيجابية وجاذبة، مثل المراكز الثقافية والشبابية الحديثة، والمقاهي المتخصصة في الفن أو ريادة الأعمال، والنوادي التي تقدم برامج هادفة، مؤكداً أن توفير البديل الإيجابي هو السبيل الأمثل لحماية الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو ما هو بنّاء.صلاحيات واضحة
وأكد المحامي والمستشار القانوني، د. انور بخرجي، أن الأنظمة في المملكة تمنح الأمانات والبلديات صلاحيات واضحة لتنفيذ جولات رقابية وفرض عقوبات على المنشآت التجارية المخالفة، بما فيها مقاهي ”اللاونج“، بهدف ضمان التزامها بالاشتراطات الصحية والتنظيمية والحفاظ على النظام العام.وأوضح أن صلاحيات الجهات الرقابية تستند إلى أنظمة متعددة، مبينا أن المخالفات التي تستدعي التدخل تتنوع بين عدم الالتزام بالنظافة، وتقديم مواد غير مرخصة، ومخالفة أنظمة السلامة، أو التسبب في إزعاج السكان، وقد تصل العقوبات إلى الإنذار، ثم فرض الغرامات المالية، والإغلاق المؤقت، وفي حال تكرار المخالفات الجسيمة يمكن أن تصل العقوبة إلى سحب الترخيص بشكل نهائي.وشدد على أن جميع هذه الإجراءات يجب أن تتم وفق الأطر النظامية المتبعة، وأن تكون المخالفات مثبتة في محاضر ضبط رسمية.حق التظلم
في المقابل، أكد أن النظام يكفل لأصحاب المنشآت التجارية حق التظلم من أي قرار إداري يصدر بحقهم. مشيرا إلى أن قرارات فرض الغرامات أو الإغلاق التي تصدرها البلديات هي ”قرارات إدارية“ يمكن الطعن عليها أمام القضاء المختص، وهو ديوان المظالم «المحاكم الإدارية».وأضاف: ”يحق لأي مستثمر أو صاحب منشأة يرى أن العقوبة الموقعة عليه غير مستحقة أو مبالغ فيها، أن يتقدم بدعوى تظلم أمام المحكمة الإدارية خلال 60 يوماً من تاريخ القرار، والقضاء هو الفيصل في مثل هذه النزاعات“.وبذلك، يحقق النظام توازناً دقيقاً بين تمكين الجهات الحكومية من أداء دورها الرقابي لحماية المصلحة العامة، وبين ضمان حقوق المستثمرين وحمايتهم من أي تعسف محتمل. مشاهدة فيديو بيئة طاردة الشباب يعزفون عن rdquo اللاونجات ldquo وسط تحذيرات صحية
صلاحيات واضحة
وأكد المحامي والمستشار القانوني، د. انور بخرجي، أن الأنظمة في المملكة تمنح الأمانات والبلديات صلاحيات واضحة لتنفيذ جولات رقابية وفرض عقوبات على المنشآت التجارية المخالفة، بما فيها مقاهي ”اللاونج“، بهدف ضمان التزامها بالاشتراطات الصحية والتنظيمية والحفاظ على النظام العام.وأوضح أن صلاحيات الجهات الرقابية تستند إلى أنظمة متعددة، مبينا أن المخالفات التي تستدعي التدخل تتنوع بين عدم الالتزام بالنظافة، وتقديم مواد غير مرخصة، ومخالفة أنظمة السلامة، أو التسبب في إزعاج السكان، وقد تصل العقوبات إلى الإنذار، ثم فرض الغرامات المالية، والإغلاق المؤقت، وفي حال تكرار المخالفات الجسيمة يمكن أن تصل العقوبة إلى سحب الترخيص بشكل نهائي.وشدد على أن جميع هذه الإجراءات يجب أن تتم وفق الأطر النظامية المتبعة، وأن تكون المخالفات مثبتة في محاضر ضبط رسمية.حق التظلم
في المقابل، أكد أن النظام يكفل لأصحاب المنشآت التجارية حق التظلم من أي قرار إداري يصدر بحقهم. مشيرا إلى أن قرارات فرض الغرامات أو الإغلاق التي تصدرها البلديات هي ”قرارات إدارية“ يمكن الطعن عليها أمام القضاء المختص، وهو ديوان المظالم «المحاكم الإدارية».وأضاف: ”يحق لأي مستثمر أو صاحب منشأة يرى أن العقوبة الموقعة عليه غير مستحقة أو مبالغ فيها، أن يتقدم بدعوى تظلم أمام المحكمة الإدارية خلال 60 يوماً من تاريخ القرار، والقضاء هو الفيصل في مثل هذه النزاعات“.وبذلك، يحقق النظام توازناً دقيقاً بين تمكين الجهات الحكومية من أداء دورها الرقابي لحماية المصلحة العامة، وبين ضمان حقوق المستثمرين وحمايتهم من أي تعسف محتمل.مشاهدة فيديو بيئة طاردة الشباب يعزفون عن rdquo اللاونجات ldquo وسط تحذيرات صحية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فيديو بيئة طاردة الشباب يعزفون عن اللاونجات وسط تحذيرات صحية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فيديو.. بيئة طاردة.. الشباب يعزفون عن ”اللاونجات“ وسط تحذيرات صحية.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- عاجل وسائل إعلام إسرائيلية: رئيس “الموساد” زار الإمارات عدة مرات بهدف تنسيق خطوات أمنية مرتبطة بالملف الإيراني وموجهة ضد طهران…
- الحمصاني: الحكومة تضاعف طرح السلع وتشدد الرقابة على الأسواق قبل عيد الأضحى
- عاجل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لـ”فوكس نيوز”: حل الأزمة مع إيران يصب في صميم المصلحة الصينية…
